8.4 مليارات إجمالي الإيرادات النصفية بزيادة 5 %

«طاقة» تعاود الأرباح بـ 112 مليون درهم

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، أمس عن نتائجها المالية النصفية وأبرز عملياتها التشغيلية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2017، حيث حققت صافي دخل بلغ 112 مليون درهم، مقارنة بخسائر صافية تكبدتها الشركة خلال الفترة نفسها من العام الماضي بلغت 1.2 مليار درهم، وذكرت الشركة أن هذا التحول جاء نتيجة ارتفاع أسعار السلع وانخفاض التكاليف نتيجة استكمال تنفيذ برنامج التحول الذي امتد على مدار عامين.

وارتفع إجمالي الإيرادات إلى 8.4 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 5% مقارنة بالنصف الأول من عام 2016 (حيث وصلت إلى 7.9 مليارات درهم)، ويرجع ذلك بالأساس إلى ارتفاع الأسعار المحقّقة للنفط والغاز خلال هذه الفترة.

وبلغت الأرباح المحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 4.7 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 15% عن الفترة الزمنية نفسها من العام 2016 (حيث بلغت 4.1 مليارات درهم)، وذلك بفضل ارتفاع الأسعار المحقّقة للسلع ومواصلة تحقيق الوفورات النقدية من التكاليف.

وقفزت التدفقات النقدية الحرة إلى 4.1 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 33% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي (حيث بلغت 3.1 مليارات درهم)، وذلك مع تغطية الأنشطة المتزايدة للاستثمار في رأس مال الشركة بأكثر من قيمتها بفضل ارتفاع الأرباح المحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وارتفاع وتيرة أنشطة رأس المال العامل.

واستقر إجمالي السيولة عند وضعية قوية حيث بلغت 12.4 مليار درهم، بما في ذلك سيولة نقدية بقيمة 3.5 مليارات درهم ومكافئ النقد بقيمة 8.9 مليارات درهم من تسهيلات ائتمانية متاحة (غير مسحوبة). وتراجع إجمالي الدين بما قيمته 1.7 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما انخفضت قيمة الفائدة التي تم سدادها بقيمة 272 مليون درهم في الفترة نفسها.

كفاءة

وقال سعيد حمد الظاهري، الرئيس التنفيذي للعمليات بالإنابة في شركة «طاقة»: «أظهرت النتائج المالية لشركة طاقة خلال النصف الأول 2017 تحقيق صافي دخل إيجابي للربع الثاني على التوالي، وهو ما يعكس الأداء المتين للشركة على مستوى العمليات والتحسن المتواصل في كفاءة الأعمال والحرص على التركيز على العمليات الأساسية».

وتمثلت أبرز الإنجازات على مستوى عمليات الشركة في بدء إنتاج النفط من حقل «أتروش» في إقليم كردستان العراق خلال شهر يوليو الماضي، حيث سيوفر «أتروش» تدفقات نقدية على المدى الطويل للمجموعة.

وأضاف الظاهري: «تثبت طاقة مجدداً أنه على الرغم من التراجع الناجم عن التقلبات المستمرة في أسعار النفط والغاز عالمياً، إلا أنها تحرص على مواصلة التركيز على تحفيز عملياتها بما يضمن كفاءتها، في الوقت الذي تتطلع إلى الاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز محفظة أعمالها».

توليد

وشملت أبرز النتائج خلال النصف الأول من العام الجاري استقرار توليد الطاقة من عمليات الشركة عالمياً عند 38,346 غيغاوات/‏‏‏ ساعة، مقارنة بالنصف الأول 2016 والذي بلغ توليد الطاقة خلاله 39,090 غيغاوات/‏‏‏ ساعة.

ووصلت نسبة الجاهزية الفنية للشركة عالمياً إلى 90% في النصف الأول من عام 2017 مقابل 92% في الفترة نفسها من العام الماضي. وكذلك توليد الطاقة من عمليات الشركة في دولة الإمارات استقر عند مستويات 30,091 غيغاوات/‏‏‏ساعة من الكهرباء و120,643 مليون غالون إمبراطوري من المياه المحلاة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016، حيث تواصل الشركة دورها في توفير الغالبية العظمى من احتياجات أبوظبي من الكهرباء والمياه.

نفط وغاز

وفيما يتعلق بالنفط والغاز تضمنت أبرز الإنجازات التشغيلية خلال النصف الأول: وصول أحجام الإنتاج إلى 131,086 برميلاً من النفط المكافئ يومياً، بانخفاض نسبته 11% مقارنة بالنصف الأول من العام 2016 (حيث بلغ147,415 من النفط المكافئ يومياً)، وذلك نتيجة الانخفاض المسبق في الإنفاق من رأس المال.

وارتفعت هوامش العمليات لكل برميل، حيث زادت في كل من أميركا الشمالية وأوروبا، مقارنة بالنصف الأول من عام 2016، مدفوعة بارتفاع الأسعار المحقّقة والحفاظ على كفاءة التكاليف. وبدأ إنتاج النفط من حقل «أتروش» في العراق خلال شهر يوليو. ويتوقع أن ترتفع القدرة الإنتاجية للحقل لتصل إلى 30 ألف برميل يومياً خلال عام 2017.

وحققت طاقة ربحاً عائداً للمساهمين بلغ 35 مليون درهم (9.5 ملايين دولار) في الشهور الثلاثة المنتهية يوم 30 يونيو مقابل خسائر بلغت 588 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

وزادت الإيرادات في الربع الثاني من العام إلى 4.2 مليارات درهم من 4.0 مليارات درهم في الفترة المقابلة من العام الماضي. وتكبدت طاقة خسارة قدرها 18.55 مليار درهم خلال عام 2016 بأكمله بسبب مخصصات انخفاض قيمة مرتبطة بأصول النفط والغاز وكذلك هبوط أسعار الطاقة لكنها حققت أرباحاً في أول ربعين من العام الحالي.

500

قال مسؤول في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) أمس إن الشركة تخطط لطرق أبواب السوق من أجل إعادة تمويل سندات أجلها 10 سنوات بقيمة 500 مليون دولار تستحق في أكتوبر.

وقال محمد الأحبابي الرئيس التنفيذي المالي للشركة بالإنابة خلال مؤتمر عبر الهاتف مع محللين إن الشركة قامت العام الماضي بإعادة تمويل سندات قيمتها 500 مليون دولار استحقاق مارس 2017.

وذكرت «طاقة» في وقت سابق أمس إنها تحولت لتحقيق الربح خلال الربع الثاني من 2017 مقارنة مع خسائر منيت بها قبل عام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات