سهم عقاري ينقذ مستثمراً من الإفلاس والتفكك الأسري

التداول في سوق الأسهم والبورصات عالم مليء بالمفاجآت والقصص الدرامية رغم اعتماده بشكل كبير على الأرقام والحسابات، لكن هناك الكثير من قصص النجاح وربما الفشل والإخفاق.

في هذا العالم قد يتحول صغار المستثمرين إلى مليارديرات وهناك من يفقد ثروته وأمواله، بل قد يفقد حياته نتيجة الفرح أو الحزن من صعود أو هبوط الأسهم، وأيضاً من أصيبوا بأمراض السكري والضغط، وانفصلوا عن زوجاتهم بعد خسارتهم في الأسهم.

ومن القصص الدرامية في السوق المحلية، قيام أحد المستثمرين بوضع كل مدخراته في البورصة للمضاربة على الأسهم سعياً وراء الربح السريع ودون الاعتماد على أسس الاستثمار السليم عن طريق التحليل المالي للشركات أو التحليل الفني لسلوكيات المتعاملين وإنما انصاع لتوصيات المضاربين.

وبعد فترة من الوقت تعرض المستثمر إلى خسائر فادحة كادت أن تودي به إلى براثن الإفلاس وتفكك حياته الأسرية بعدما طلبت زوجته الطلاق، لكنه أدرك الأمر قبل فوات الأوان واستطاع استثمار ما تبقى من أمواله في سهم عقاري كان يشهد تداولات نشطة وارتفاعات قياسية وغير مسبوقة، لينجح في استعادة جميع أمواله بعد أن تلقى درسا لن ينساه من ذاكرته طيلة حياته.

وفى هذا الصدد، يرى الخبراء والمختصون أن الحصول على العوائد من الاستثمار في الأسهم ليس مضموناً دائماً، وأن هناك مخاطر عدة مرتبطة بالاستثمار، ولكن يجب الاعتماد دائماً على الأسس السليمة للاستثمار عبر فهم طبيعة السوق وكيفية اختيار القطاعات المناسبة وتنويع المحافظ الاستثمارية مع الاستناد إلى التحليلات المالية للشركات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات