30% نمو الطلب على قطع غيار الآليات التجارية بفعل «إكسبو 2020»

كشفت دراسة بعنوان «محركات نمو سوق ما بعد بيع المركبات» عن أن سوق الإمارات ما زال يسجل نموا إيجابيا رغم تراجع أسعار النفط وتأثيره على الاقتصاد، وأنه رغم تراجع مبيع المركبات في 2016 إلا أن 2017 سيسجل نموا، وهو ما سيقود نمو سوق بعد المبيعات في قطاع المركبات. ومن المتوقع أن ينعكس التركيز المتزايد على تطوير البنية التحتية المقترنة بالتنوع الاقتصادي على إنعاش سوق المركبات التجارية في منطقة الخليج إجمالا، ما يوفر فرصا تجارية لمصنعي السيارات وبائعي خدمات المركبات.

شاحنات

وتوقعت الدراسة نمو الطلب في المدى الطويل على الشاحنات الكبيرة مع التقدم لبناء خط قطار الاتحاد، وبقاء شركتي أدنوك وجاسكو قاطرتي الطلب على الآليات الثقيلة في أبوظبي نظرا لحاجة حقول النفط لهذه الآليات. وبحسب فروست اند سوليفان التي أصدرت الدراسة بالتعاون مع «جي اف كيه» فإن إكسبو 2020 سيخلق مزيدا من الطلب على الآليات الثقيلة، كما سيرتفع الطلب على قطع غيار الآليات التجارية 30% لينمو من 0.8 مليار دولار في 2014 إلى مليار دولار في 2020. وتشير تقديرات شركة «TechSci» للبحوث، إلى نمو سنوي مطرد لعدد الشاحنات والحافلات على الطرق في دول مجلس التعاون الخليجي في الفترة من 2017-2022 بنسبة 3 - 9 % تقريبا. وتصدرت السعودية وعمان والإمارات مبيعات الشاحنات خليجيا في العام الماضي، حيث شكلت أكثر من 80 % من السوق.

عامة

بالمقابل فإن توسيع خط مترو دبي وتحسين وسائل النقل العامة قد يؤثر على المبيعات خاصة مع الاعتماد المتزايد عليها من فئة كبيرة من الأشخاص. ولكن هذا الوضع يخلق بالمقابل طلبا على الباصات وهو ما يتلقى دعما آخر من نمو السياحة التي تحتاج أيضا إلى الباصات. علما أن منطقة الخليج برزت خلال السنوات القليلة الماضية كأحد أهم مستوردي الحافلات في العالم بسبب تنقل العمالة والموظفين، إضافة إلى الحافلات الفاخرة المستخدمة في الحج.

تحديات

وأوردت الدراسة تحديات منها عمر السيارات أقل في الإمارات مقارنة بأسواق أخرى؛ ما يؤثر سلبا على الحاجة لقطع الغيار، كما أن الصيانة كل 5 آلاف كيلومتر لها أثر سلبي على الحاجة إلى الصيانة، وهناك التحديات التي تخلقها قطع الغيار المقلدة، كما أن خط قطار الخليج الذي يمتد مسافة 2177 كلم عبر دول الخليج قد يؤثر سلبا على الآليات التجارية الثقيلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات