جلسة

مصرف الشارقة الإسلامي يناقش المرتكزات الثلاثة لعام الخير

أوصى عدد من المسؤولين، من رؤساء ومديري عدد من المؤسسات والهيئات الحكومية في الشارقة بضرورة تعزيز وتفعيل نشر ثقافة العمل الخيري في كل مكان وعلى جميع المستويات، وتشجيع الأطفال والشباب بشكل خاص على المساهمة في الأعمال الخيرية والتطوعية.

إضافة إلى الاهتمام بالمبادرات الخيرية الصغيرة ودعمها وتنميتها، كما طالبوا بإقرار تشريعات تحدد معايير وأطر الوقف، ودعوا مؤسسات القطاعين العام والخاص إلى إطلاق مبادرات نوعية في العمل الخيري والتطوعي تعزز مكانة دولة الإمارات في هذا المجال.

جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية التي نظمها مصرف الشارقة الإسلامي أخيراً، ضمن برنامج الفعاليات الرمضانية، بعنوان "كيف نحقق المرتكزات الثلاثة لعام الخير"، وبهدف إرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام تنخرط فيه كافة فئات المجتمع، وربط العطاء في أنبل صوره بخدمة الوطن، وتعزيز ثقافة التطوع.

شارك بالجلسة سلطان المهيري، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، وعفاف المري، رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية بالإمارة، وخميس السويدي، رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى، وعبدالله بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية.

كما شارك في الجلسة سلطان بن دلموك، رئيس مؤسسة القرآن الكريم والسنة المطهرة، عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، وعبدالله النقبي، عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، ومنى اليافعي، مدير مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.أسباب

كما ناقش المشاركون أسباب تحديد المرتكزات الثلاثة من قبل القيادة بالدولة، والفئات المستهدفة منها، ودور اللجنة الوطنية العليا لعام الخير واللجان المحلية بكل إمارة في تحقيق هذه المرتكزات، التي ترسخ عمل الخير كأحد المبادئ الرئيسة التي انطلقت منها رسالة دولة الإمارات وجعلت أياديها البيضاء ممتدة في كل مكان.

وتحدث المشاركون عن أهمية ديمومة عمل الخير، وتناولوا موضوع الوقف وأهميته في المشاريع الخيرية في الدولة، وقدموا نماذج من بعض المبادرات الخيرية النوعية والمميزة المنفذة في مؤسساتهم التي يعتمد بعضها على مبدأ التطوع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات