الأسهم تتخطى «الظروف المعاكسة» بـ38 ملياراً مكاسب في النصف الأول

ت + ت - الحجم الطبيعي

تمكنت الأسهم المحلية من تخطي الظروف المعاكسة التي تعرضت لها الأسواق العالمية وأبرزها تراجع أسعار النفط، وتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وسجلت 38 ملياراً مكاسب نصف سنوية.

وعاد الأخضر بقوة إلى شاشات التداول في أسواق المال المحلية أمس في ختام تعاملات النصف الأول من العام 2016، لترتفع القيمة السوقية للشركات المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي من 722 مليار درهم تقريباً في نهاية 2015 إلى 760 مليار درهم في نهاية شهر يونيو، وذلك رغم التقلبات وحالة عدم الاستقرار التي سيطرت على حركتها منذ شهر يناير الماضي.

وتوزعت مكاسب القيمة السوقية المتحققة خلال النصف الأول من العام مناصفة تقريباً بين سوقي أبوظبي ودبي الماليين فقد كسب الأول نحو 19 مليار درهم وهي نفس مكاسب الثاني تقريباً، وذلك وفقاً لما يظهره رصد «البيان الاقتصادي» للتعاملات خلال الفترة الماضية.

وعلى صعيد مكاسب المؤشرات خلال النصف الأول من العام فقد نما مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 5% مرتفعاً من 3151 نقطة في ديسمبر من العام الماضي إلى 3311 نقطة في نهاية شهر يونيو، وفيما يخص حركة مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد ارتفع خلال الفترة ذاتها بنسبة 4.4% من 4307 نقاط إلى 4497 نقطة.

وتميزت تعاملات شهر يونيو بشح السيولة وبلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين نحو 10.7 مليارات درهم منها 7 مليارات درهم سجلت لصالح سوق دبي المالي في حين وصلت قيمة صفقات أبوظبي 3.7 مليارات درهم.

وكان قطاعا البنوك والعقار الأكثر دعماً للأسواق وارتفع سهم إعمار خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بنسبة 7.7% بالغاً 6.13 دراهم في حين وصلت نسبة مكاسب أرابتك 8.8% مرتفعاً من 125 درهماً إلى 1.36 درهم، وسجل سهم دريك اند سكل أكبر نسبة مكاسب منذ بداية العام بلغت 29% مرتفعاً من 41 فلساً إلى 53 فلساً فيما نما سهم ديار بنسبة 15.6% من 51 إلى 59 فلساً.

وقال وائل أبو محيسن مدير الوساطة في شركة جلوبل للأسهم والسندات، إن التعاملات كانت جيدة في ختام الأسبوع الأمر الذي عوض الأسواق عن خسائر جلسة يوم الأحد الماضي، مشيراً إلى أنه وبرغم الأداء الجيد المسجل في السوق أمس إلا أن مشكلة شح السيولة ما زالت موجودة وتسهم بطريقة أو بأخرى في بقاء حالة الحذر مسيطرة على سلوك المتعاملين.

طباعة Email