27.8 مليون درهم أرباح «دريك آند سكل» الربعية

ت + ت - الحجم الطبيعي

سجلت شركة دريك آند سكل إنترناشيونال صافي ربح في الربع الأول من العام الجاري بلغ 27.8 مليون درهم مقابل 40.3 مليون درهم قبل عام.

وكشفت الشركة المتخصصة إقليمياً في مجال أنظمة التصميم والهندسة والبناء المتكاملة الخاصة بالأعمال الميكانيكية والكهربائية والصحية والمقاولات العامة والمياه والطاقة والسكك الحديدية والنفط والغاز والمياه ومعالجة المياه العادمة، أمس عن النتائج المالية للربع الأول من السنة المالية 2015 والمنتهي بتاريخ 31 مارس 2015. حيث سجلت إجمالي الإيرادات بقيمة 1.11 مليار درهم، حيث كانت مساهمة كل من أسواق السعودية والإمارات بالعمليات التشغيلية الجارية بمعدل 41% و25% على التوالي من إجمالي الإيرادات التي تم تسجيلها خلال الربع الأول من العام الجاري.

واستهلّت «دريك آند سكل إنترناشيونال» العام الجاري بزخم إيجابي ضمن سوقها الرئيسية في الإمارات. كما فازت بسلسلة من العقود الجديدة بقيمة إجمالية بلغت 378 مليون درهم خلال الربع الأول من العام الجاري، لتنفيذ الأعمال الهندسية والمقاولات العامة لعدد من أبرز المشاريع المرموقة ضمن قطاع الضيافة والقطاعات التجارية.

وشهدت الشركة تقدّماً ملحوظاً على صعيد محفظة المشاريع قيد التنفيذ التي وصلت قيمتها الإجمالية إلى 13.8 مليار درهم، بنمو سنوي قدره 13%. وتواصل المملكة العربية السعودية والإمارات الحفاظ على مكانتهما الريادية كاثنتين من كبرى الأسواق الداعمة لنمو محفظة المشاريع قيد التنفيذ، بمساهمة تقدّر بـ 33 % و21 % على التوالي، كما في 31 مارس من العام الجاري.

تركيز

وقال خلدون الطبري، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة «دريك آند سكل إنترناشيونال»: «يتمحور تركيزنا خلال العام الجاري بالدرجة الأولى حول تحقيق نمو مستدام وتعزيز أعمالنا ذات الهوامش الربحية العالية. ونجح قسم الأعمال الهندسية، خلال الربع الأول من السنة المالية 2015، في الحصول على عقد بقيمة 198 مليون درهم ضمن مشروع «جوهرة الخور» في دبي، في الوقت الذي حاز فيه قسم المقاولات العامة على عقد بقيمة 180 مليون درهم ضمن مشروع «ريف ريزيدنس». وشكلت العقود الجديدة دفعة إيجابية لزيادة قيمة محفظة مشاريعنا قيد التنفيذ والتي وصلت إلى 13.8 مليار درهم خلال الربع الأول المنتهي في 31 مارس من العام الجاري».

وأضاف الطبري: «على الرغم من التقلبات السائدة في بعض الأسواق الإقليمية وأزمة السيولة ضمن قطاعاتنا الرئيسية، إلاّ أننا نواصل الحفاظ على مستويات ربحية مستدامة. ولا نزال نواجه بعض العوائق التشغيلية الرئيسية ضمن السوق السعودية، والتي نتوقع أن تؤثر على أدائنا التشغيلي خلال العام الجاري».

مشاريع

وأشار الطبري إلى أنّ النتائج المالية التي تحققت خلال الربع الأول من العام الجاري تعكس التقدّم التدريجي الذي يشهده القطاع الإقليمي. ولفت إلى أهمية المشاريع الجديدة التي جرى الإعلان عنها مؤخراً ضمن قطاعات الضيافة والعقارات السكنية والسكك الحديدية في الأسواق الإقليمية الكبرى، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات ودولة قطر، مؤكّداً دورها في تعزيز الثقة بضرورة مواصلة خطط تطوير البنية التحتية اللازمة لتلبية احتياجات التعداد السكاني المتزايد في المنطقة.

واختتم الطبري قائلاً: «نحن على ثقة تامة بقدرتنا على توظيف خبراتنا الإقليمية الواسعة وحضورنا الدولي القوي والاستفادة بالشكل الأمثل مما نتمتع به من إمكانات تقنية عالية وقوى عاملة مؤهلة في سبيل تحقيق هدفنا الرئيسي المتمثل في تحقيق نمو مستدام خلال العام الجاري. وسنواصل من جانبنا التركيز على الارتقاء بكفاءة عملياتنا التشغيلية وتحسين مستوى «العائد على رأس المال» وتعزيز نمو أعمالنا الرئيسية ضمن القطاعات الواعدة مثل الهندسة والسكك الحديدية والنفط والغاز».

طباعة Email