«الإسلامي للتنمية» يبحث استخدام التمويل في البنك الآسيوي للبنية التحتية

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال رئيس البنك الإسلامي للتنمية ومقره جدة لرويترز، إن البنك يجري مناقشات مع مسؤولين صينيين لدراسة استخدام التمويل الإسلامي في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.

وتشجع هذه الخطوة على استخدام السندات الإسلامية (صكوك) للمساعدة في تمويل بعض احتياجات البنية التحتية المتزايدة في آسيا. واكتسبت الصكوك أهمية كأدوات تمويل في بعض الدول خلال السنوات الأخيرة وأيضاً بين البنوك العالمية.

وهذا التعاون المحتمل بين البنك الإسلامي للتنمية والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية - اللذين يشتركان في 20 دولة عضوة - سيتيح مجموعة متزايدة من رؤوس الأموال في أيدي المستثمرين الإسلاميين من القطاع الخاص في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

وقال رئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي، على هامش مؤتمر «زار وفدنا نظراءه الصينيين ونتوقع أن يقوموا بزيارتنا قريباً».

وأضاف «نحن على استعداد للتعاون مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في هذا المشروع ومساعدتهم في تطوير الخبرات في التمويل الإسلامي».

ويعتقد معظم المحللين أن البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية سيكون عليه العمل مع مؤسسات قائمة بشأن بعض استثماراته الأولية، إذ إن عملية تطوير معاملاته الخاصة ستستغرق بعض الوقت.

طباعة Email