دعت إلى تبني برامج مشتركة لتنمية الجيل القادم

الشركات العائلية الخليجية تبحث تحديات الخلافة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

دعت القمة السنوية لشبكة الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي الشركات العائلية إلى التعاون لضمان مستقبل أكثر ازدهاراً. مؤكدة أنه يجب على قادة الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي المبادرة بالتعاون في مواجهة تحديات استمرارية الشركات العائلية وتبادل الأفكار والنقاشات حول التخطيط للخلافة. وعليها تبادل أفضل الممارسات والتخطيط لبرامج مشتركة لتنمية الجيل القادم.

واستضافت شبكة الشركات العائلية قمة مغلقة لمالكي الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة التحديات التي تواجه الشركات العائلية والحلول الملائمة لها تحت عنوان «الشركات العائلية: البناء للاستمرارية». وشارك في القمة أعضاء حاليون لشبكة الشركات العائلية لدول التعاون الخليجي، الذين يساهمون في تقديم أكثر من 380,000 فرصة عمل لاقتصاد دول التعاون الخليجي.

وحققت القمة أصداء إيجابية، حيث شارك أعضاء من شركات عائلية كبرى من دول مجلس التعاون الخليجي حيث الأفكار والنقاشات حول تحديات استمرارية الشركات العائلية وأهمية التخطيط للخلافة.

الأطر القانونية

وناقشت جلسات القمة أهمية الأطر القانونية في التخطيط للخلافة وتم نقاش موضوع الملكية والعائلة من خلال التطرق لأمثلة من الهياكل القانونية ونظم الحوكمة للشركات العائلية. وقد قدمت بعض الشركات العائلية الإقليمية والعالمية إطاراتها «كحالة دراسية» لعرض حلولها المتبعة للحفاظ على الاستمرارية عبر الأجيال. بالإضافة إلى إطار «دراسات الحالة»، دار نقاش وتبادل للآراء يترأسه مجموعة من المختصين الأسريين والقانونيين من دول مجلس التعاون الخليجي بشأن «الهياكل القانونية» القابلة للتطبيق في التخطيط لخلافة العائلات، وقد لاقت الجلسة حضوراً واسعاً، وأثارت العديد من الحوارات البناءة.

وقال عبدالعزيز الغرير رئيس مجلس إدارة شبكة الشركات العائلية لدول التعاون الخليجي في افتتاح القمة: «استمراريتنا لا تخدم فقط شركاتنا ولكن أيضاً المجتمع ككل. وقد علمنا من نتائج البحوث التي أجرتها شبكة الشركات العائلية لدول التعاون الخليجي أن الشركات تواجه مجموعة من التحديات المشتركة ومعاً من خلال هذه اللقاءات والتعاون الجماعي نستطيع معالجة التحديات بفعالية».

تقييم الحالة

وناقشت القمة البحث الذي أجرته شبكة الشركات العائلية لدول التعاون الخليجي بالتعاون مع «مكينزي آند كومباني» والذي هدف إلى تقييم الحالة الراهنة للشركات العائلية، وأفاد بمعلومات قيمة للتحديات الفريدة والفرص الحالية، وكذلك الأنماط العامة للشركات العائلية. كما تناولت جلسات القمة الابتكار والمشاريع الجديدة الضرورية لازدهار الأعمال في المستقبل.

وقال عمر الفطيم، نائب رئيس مجلس إدارة شبكة الشركات العائلية لدول التعاون الخليجية، المدير التنفيذي لمجموعة الفطيم: «نريد أن نرى من بين هذا الجمع قادة المستقبل لشركاتنا العائلية. فهذا الجيل الجديد هو من سيقود الخطوات القادمة في قيادة الشركات العائلية وسيقومون بذلك في مستقبل يبدو غير مستقر يصعب التخطيط له ويستحيل توقعه».

كما رحب عضو مجلس إدارة شبكة الشركات العائلية لدول التعاون الخليجي محمد عبدالعزيز الشايع المدير التنفيذي لشركة الشايع إم إتش، بالتعاون لتطوير الجيل التالي واكتساب الخبرة والمرور بتجربة الانضباط في بيئات عمل أخرى مختلفة عن تلك الخاصة بهم».

ودعت القمة فردين من عائلة بوشنيل، الوالد والابن، ليكونا ضمن المشاركين في قمة شبكة الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي. نولان بوشنيل هو مبادر لمشروعات عديدة ومؤسس شركة أتاري، وانضم إليه ابنه، برينت بوشنيل، المؤسس الشريك لـ«تو بيت سيركاس»، وقدما كلمة شاركا فيها الحضور خبراتهما في الابتكار والمشروعات العائلية والتعاون الأسري.

برامج الحوكمة

وقال طارق سلطان، عضو شبكة الشركات العائلية بدول التعاون الخليجي والمدير التنفيذي لشركة «أجيليتي»: «يمكن للشركات العائلية أن تُسرع برامج الحوكمة عن طريق إشراك الشركات العائلية الأخرى التي خاضت العملية بنجاح. فالتعامل مع أعضاء شبكة الشركات العائلية بدول التعاون الخليجي يساعد على تحسين عملية صنع القرار، فإن تبادل أفضل الممارسات، يساهم في توجيه أصحاب الشأن في اتخاذ قرارات استباقية مهمة».

وأفاد مصعب المهيدب، المدير العام لشركة مصدر لمواد البناء بأن القمة طرحت أسئلة مثيرة للتفكير والتأمل البناء.

الشبكة

شبكة الشركات العائلية لمجلس التعاون الخليجي هي مؤسسة غير ربحية تأسست تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي. وتتمثل مهمتها الرئيسية في تسهيل استمرارية الشركات العائلية من جيل إلى جيل.

الشبكة هي جزء من شبكة عالمية للشركات العائلية تضم أكثر من 3000 شركة عائلية و8000 عضو فردي من 50 دولة. وتتمثل مهمتها الرئيسية في تسهيل استمرارية الشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي «بالعائلات ومن أجل العائلات».

وتقدم قمة شبكة الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي منصة آمنة تمتثل بقواعد «تشاتام هاوس» للتعليم المتبادل ومشاركة المعرفة.

طباعة Email