غرفة عجمان تناقش نموذج مصرف الاستثمار الخيري بمؤتمر في بريطانيا

تشارك غرفة تجارة وصناعة عجمان بورقة عمل تحت عنوان "نموذج مصرف الاستثمار الخيري ـ رؤية إسلامية" وذلك خلال المؤتمر العالمي السادس للتمويل بجامعة درهام بالمملكة المتحدة والتي تعقد في الأسبوع الأول من شهر أبريل المقبل ويتناول موضوع "التمويل الإسلامي".

وأوضح سالم السويدي مدير عام غرفة عجمان أن الغرفة تعمل وتؤكد على الإسهام في رفد المعارف الإنسانية بما يخدم المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر على المستويين المحلي والعالمي، موضحا أن ورقة العمل التي ستقدمها الغرفة تتماشى في مضامينها ومراميها مع منطلقات إعلان دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي.

ويقدم ورقة العمل الدكتور عبدالفتاح فرح المستشار الاقتصادي بغرفة عجمان، باعتبارها ورقة مطورة عن ورقة عمل له تم قبولها من قِبل للعرض في جامعة ليستر في العام 2009م، وقال إنها تتضمن نموذج المصرف المقترح وودائعه وحساباته، مع تقديم شرح عن المؤسسات ذات الصلة؛ وتسعى إلى صياغة آلية مناسبة تستخدم المعايير والقيم الإسلامية لتحقيق أهداف المسؤولية الاجتماعية من التحديث والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وتعتبر فيها الحسابات الجارية كمرتكز للقروض الحسنة، وكذلك الاستثمارات المستدامة والمسؤولة مجتمعيا، بمثابة حجر الزاوية في إقامة مصرف الاستثمار الخيري كأداة مالية متخصصة لتحقيق أهدافه. ومن محاور الورقة القيم الاقتصادية والاجتماعية الإسلامية، والاستثمار الخيري وعائداته التجارية والمجتمعية ومعدلات أرباحه.

كما ترمي ورقة العمل أيضا إلى ضخ أموال خارجية لتوفير الضمان للقروض الحسنة التي تتوافق مع القيم الإسلامية المتأصلة والتي تشاركها فيها ثقافات عالمية كثيرة، كما يشير البحث إلى أنه يتوقع من مصرف الاستثمار الخيري الحد من البطالة والعوز والحاجة والإسهام في تحقيق العدالة والرفاهية وبناء الثقة والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتقوية بناء المؤسسات المحلية والدولية.

وأشار إلى أن عوائد الاستثمار الخيري تزيد من نصيب الفرد من الدخل القومي وترفع من مستويات المعيشة لدى الشرائح الضعيفة، وتعمل في مجالات من شأنها الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والطبيعية غير المستغلة، والإسهام الفاعل في زيادة المعروض من المنتجات الغذائية الصحية ذات الجودة العالية، وتوفير مياه الشرب النقية، وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية الميسرة، وتخفيض أسعار الضروريات المعيشية، وتوسيع الطلب المحلي، وإيجاد الأسواق الجديدة للمنتجات، والتوسع في التجارة الخارجية، وزيادة الاستثمارات والدخل القومي، وازدهار النشاط الاقتصادي، وتمويل أسواق الأوراق المالية بأسهم حقيقية تقلل من المضاربات المؤذية للاقتصاد، ويحسن من فرص نقل التكنولوجيا والنهوض بها، وبناء العلاقات التجارية الدولية الجيدة.

وأفاد الدكتور عبدالفتاح فرح أن ورقة العمل تقترح في مجملها نموذجا لمصرف يهدف في المقام الأول إلى تحقيق التنمية المستدامة في مجالات استثمارية متنوعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات