7450 عقداً يومياً الشهر الماضي تعادل 7.5 ملايين برميل نفط

«دبي للطاقة» تحقق رقماً قياسياً في التداولات

صورة

أعلنت بورصة دبي للطاقة، البورصة الدولية الأولى في منطقة الشرق الأوسط لعقود الطاقة الآجلة والسلع، أمس، عن تحقيق رقمٍ قياسيٍ في متوسط حجم التداول بلغ 7,450 عقداً يومياً في شهر نوفمبر الماضي، أي ما يعادل حوالي 7.5 ملايين برميل من النفط الخام يومياً.

نمو

وشهد نوفمبر الماضي زيادة في حجم التداول اليومي بنسبة 80 % مقارنةً بنفس الشهر من العام المنصرم، وزيادةً بنسبة 16% عن الشهر السابق. وقد بلغ الرقم القياسي السابق لمتوسط حجم التداول لبورصة دبي للطاقة 7,381 عقداً يومياً، والذي تم تحقيقه في شهر يوليو من العام 2013. وقد شهد متوسط حجم التداول السنوي نمواً مطرداً منذ انطلاق بورصة دبي للطاقة، ليقفز من 4,667 عقداً في العام الماضي، إلى 6,350 عقداً في هذا العام حتى يومنا هذا.

كما حققت البورصة رقمين قياسيين متتاليين في حجم الخيارات المفتوحة لعقد خام عمان في شهر نوفمبر، وقد تم تحقيقهما في يومي 25 و26 من نوفمبر، مع تسجيل أعلى مستوى لحجم الخيارات المفتوحة بلغ 24,750 عقداً، أي ما يعادل 25 مليون برميل من النفط الخام. وفضلاً عن تحقيقها للرقمين القياسيين في كل من حجم التداول وحجم الخيارات المفتوحة، فقد حققت بورصة دبي للطاقة رقما قياسياً آخر في عدد المتداولين النشطين في البورصة.

وقال أحمد شرف، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة: "كان العام 2013 عاماً مميزاً على جميع الصعد بالنسبة لبورصة دبي للطاقة، حيث تمكنت خلاله من تجاوز جميع الأرقام القياسية السابقة التي حققتها. نحن الآن نضع العام 2014 نصب أعيننا ونتوقع مواصلة هذا الزخم بثبات لتحقيق المزيد من النمو".

إنجاز

وقال كريستوفر فيكس، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: "تمثل كل من هذه الأرقام القياسية إنجازاً حقيقياً في حد ذاتها، غير أن الزيادة التي تشهدها أعداد المشاركين تسعدني بشكل خاص. وينضم المزيد من المتداولين الجدد إلى بورصة دبي للطاقة في كل شهر، وهذا دليل على تنامي المكانة التي تحتلها البورصة على الصعيد العالمي. وتعد مشاركة عدد كبير من الشركات في عملية التسعير أيضاً ضمانة قوية للشفافية والتسعير العادل للمشترين والبائعين لخام عمان".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات