استضافت 450 ممثلاً عن شركات التأجير العالمية والمؤسسات المصرفية

الاتحاد للطيران تعزز علاقاتها مع كبرى المؤسسات المالية

استضافت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، 450 ممثلاً عن شركات التأجير العالمية والأسواق المالية والمؤسسات المصرفية الكبرى في منتدياتها المالية التي أقامتها في كل من نيويورك ولندن. وذلك بهدف تعزيز علاقاتها مع كبرى المؤسسات المالية بفضل ارتفاع الأرباح.

وقال جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران إن الشركة دأبت على إقامة تلك المنتديات المالية سنويا منذ العام 2008، وذلك بهدف إطلاع المؤسسات المالية الكبرى على استراتيجية الشركة وأدائها.

وأضاف: "إننا نعمل على تطوير علاقات راسخة ودائمة ضمن بيئة تنافسية لكي نتمكن من مواصلة بناء حلقة وصل أكثر مرونة وتنوعا مع الأسواق المالية."

وتابع: "وفي إطار تلك الجلسات الإعلامية التي نعقدها بشكل دوري فإننا نخاطب المؤسسات من مختلف الأسواق التي توفّر جملة من المنتجات والحلول المتنوعة، كي يتسنى لنا معرفة ما تقدّمه ونتمكّن من تقديم عرض توضيحي لآلية سير أعمالنا واستراتيجيتنا المالية في تلك المرحلة التي تشهد نموا متسارعا ومستداما لشركة الاتحاد للطيران."

وقال: "من الأهمية بمكان أن تكون المؤسسات المالية حول العالم على اطلاع على مسيرة الاتحاد للطيران وأن يكونوا راضين تماما ومقتنعين لدى الاستثمار في الاتحاد للطيران، بهذه الطريقة فقط يمكننا استقطابهم إلى جانبنا."

استراتيجية الشركة

وبدوره تطرق جيمس ريجني، رئيس الشؤون المالية في الاتحاد للطيران إلى الحديث حول استراتيجية الشركة المستقبلية.

وناقش ريكي ثيريون، نائب الرئيس وأمين خزانة المجموعة استراتيجيات إدارة المخاطر التي تتبناها الشركة.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران حققت أرباحا صافية بقيمة 42 مليون دولار خلال عام 2012، بزيادة قدرها 200 %، كما تمكّنت من تحقيق ارتفاع في الأرباح المحتسبة قبل الضرائب والفوائد والإهلاك والإيجار (EBITDAR) بنسبة 16 في المئة، حيث سجّلت 753 مليون دولار أميركي.

تمويلات تراكمية

ونجحت الشركة في توطيد علاقاتها مع الكثير من المؤسسات والكيانات المالية والمصرفية على امتداد العالم، حيث تلقّت تمويلات تراكمية تزيد قيمتها على 7,1 مليارات دولار، من أكثر من 60 مؤسسة مالية عالمية، لتسهم في تعزيز التوسع والنمو المتواصل للاتحاد للطيران.

وتتعامل الشركة مع بنوك ومؤسسات مصرفية على امتداد العالم تمثل مختلف الأسواق الكبرى في كل من آسيا ودول الخليج ومنطقة أوروبا وأميركا الشمالية.

وأردف هوجن قائلاً: "نمتلك علاقات وطيدة مع المؤسسات المالية التي تفهم وتدرك وتثق في الشركة وفي رؤيتها وأهدافها لأن تصبح أفضل شركة طيران على مستوى العالم."

تحالفات

وتواصل الاتحاد للطيران نجاحها في بناء أول تحالف في الحصص، من خلال استثماراتها المتنوعة لدى كل من طيران سيشل والتي بلغت 40 % وطيران برلين 29.21 % وفيرجن أستراليا 9 % وإيرلينغوس 2.987 %.

وتُشكّل تلك الاستراتيجية أحد المحاور الرئيسية لنموذج الأعمال الذي تتبناه الاتحاد للطيران والتي لطالما دأبت على التفكير في كيفية التخلص من قيود وأغلال التحالفات العتيقة. فقد أسهمت علاقات الشراكة تلك، على سبيل المثال، بما يصل إلى 20 % من مسافري العوائد خلال العام 2012.

وعلى الرغم من ذلك لا تزال أسعار الوقود تتصدر العوامل الرئيسية لنفقات بالنسبة للاتحاد للطيران، حيث تبلغ 40 % من مجمل التكلفة التشغيلية وذلك قبل احتساب الفوائد الناجمة عن عملية التحوط. وقد تمكّنت الشركة من اتباع سياسة تحوّط فاعلة شملت 80 % من تكاليف الوقود من خلال 22 مؤسسة مالية مما ساعد على تخفيف آثار زيادة أسعار الوقود العالمية خلال العام 2012.

وتشمل سياسة التحوط لدى الاتحاد للطيران حاليا نسبة 76 % للعام 2013 و44 % للعام 2014 و19 % للعام 2015.

وأكّد هوجن على أن الاتحاد للطيران تلتزم باستراتيجية تمويل متنوعة، تشمل آليات التمويل التقليدية والمبتكرة على امتداد المؤسسات المالية في مختلف المناطق.

حيث قال: "تحرص الاتحاد للطيران على اتباع سياسة متوازنة تقوم على تنويع مصادر التمويل بين المؤسسات والأسواق."

وأوضح أن الشركة تعتمد على أشكال تمويل متنوعة، بما في ذلك الديون التجارية وهياكل التمويل الإسلامي وعقود الإيجار التشغيلي، وأنشطة التمويل المدعومة من هيئات الاقتراض الأميركي والأوروبية.

وتم الاستفادة من التمويل في زيادة عدد أسطول الطائرات الجديدة ذات الكفاءة العالية في استهلاك الوقود. وفي عام 2008، تقدمت الاتحاد للطيران بطلبية لشراء 100 طائرة جديدة و105 خيارات وحق شراء بهدف مواكبة مسيرة النمو المتوقع أن تشهدها الشركة على مدار العقد التالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات