العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «أخبار الساعة»: محمد بن زايد يمتلك فكراً تنموياً ملهماً وثرياً

     لمشاهدة مواد"#شكرا_محمد_بن_زايد" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

     

    أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يمتلك فكراً تنموياً ملهماً وثرياً، يقف وراء الحراك المستمر الذي تشهده مسيرة التطور التي تشهدها الدولة في المجالات كافة.

    وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «محمد بن زايد.. فكر تنموي ملهم» - ولأن سموه يريد لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تتقدم وتتطور بالمعايير العالمية، فإنه يحرص دائماً على الانفتاح على التجارب العالمية الناجحة في مجال التنمية، والاستفادة من الخبرات والدروس التي تتيحها في بناء نهضة تنموية شاملة ومستدامة في مختلف المجالات.

    وذكرت أن الفكر التنموي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يؤكد أسساً عدة وحقائق مهمة: أولها، أن عملية التنمية شاملة ومستمرة، لا تقتصر على جانب من دون غيره، وإنما تسير بالتوازي في مختلف الجوانب، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

    وأضافت أن ثاني هذه الأسس أن مسيرة التقدم والتطور لم تعد حكراً على دول أو حضارات أو ثقافات بعينها، وإنما هي حق لجميع الدول متى امتلكت الإرادة القوية والعزيمة الصادقة، ومتى تسلحت بالعلم والمعرفة وآمنت بقدرات أبنائها، ووفرت لهم البيئة التي تطلق إبداعاتهم وابتكاراتهم، ولهذا فإن سموه يولي اهتماماً متزايداً بالعمل على بناء أجيال المستقبل التي تمتلك الأدوات العلمية والمعرفية العصرية والتكنولوجيا الحديثة، كي تكون قادرة على مواكبة خطط الدولة التنموية وطموحاتها المستقبلية في مختلف القطاعات، فأبناء الوطن المتسلحون بالعلم والمعرفة، وفقاً لفكر سموه التنموي، هم ثروة الوطن الحقيقية، التي لا بد من الحفاظ عليها وتنميتها والاستثمار فيها، لأن هذا الاستثمار هو الطريق الأمثل للاستعداد لمرحلة ما بعد النفط.

    وأوضحت أن ثالث الأسس أن التعليم هو حجر الأساس نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة والطريق الأمثل نحو رقي الشعوب ورفعتها، فالتعليم والبحث العلمي القائمان على الابتكار والإبداع يقودان إلى اقتصاد المعرفة، ولهذا يولي سموه اهتماماً كبيراً بالعمل على إيجاد بيئة تعليمية ومعرفية وبحثية غنية، وخاصة في مجال التكنولوجيا والعلوم والهندسة لمواكبة متطلبات التنمية في الحاضر والمستقبل.

    وأكدت أن رابع الأسس أن دولة الإمارات قادرة على تعزيز مكانتها على خارطة الدول المتقدمة، وتعزيز دورها في إثراء مسيرة التقدم العالمي.

     

    اقرأ أيضاً:

     

    طباعة Email