إلزام مركز طبي وطبيب بـ100 ألف درهم تعويضاً لمريضة

لزمت محكمة أبوظبي الابتدائية، طبيب أسنان وعيادة بأن يؤديا لمريضة مبلغ 100 ألف درهم، تعويضاً عن الأضرار النفسية والمعنوية التي تعرضت لها إثر عملية في اللثة دون أخذ موافقة كتابية منها تتضمن شرح الآثار الجانبية المتوقع حدوثها.

وتفصيلاً، راجعت مريضة عيادة أسنان، نتيجة الآلام والتهاب في اللثة، ليقرر الطبيب إزالة اللثة حول الضرس جراحياً باستخدام التقنية الحرارية، دون أخذ موافقة خطية منها، مشيرة إلى أنها أثناء العملية بدأت تعاني من آلام شديدة بالرغم من إعطائها إبرة التخدير، كما بدأت في الشعور بكهرباء قوية في اللسان إلا أن الطبيب استمر في عمله وعقب أيام من إجراء الجراحة راجعت الطبيب مرة أخرى لشعورها بتنميل وعدم إحساس بالنصف الأيمن من اللسان، فقرر تحويلها إلى أحد المستشفيات.

وأضافت: شخصت المستشفى حالتي بوجود إصابة للعصب اللساني المسؤول عن الإحساس باللسان، وفقدان التذوق بالنصف الأيمن من اللسان بسبب إزالة اللثة الموجودة حول الضرس، وعندما لم تتحسن حالتي راجعت مستشفى حكومياً، وتبين بعد إجراء رنين مغناطيسي، وجود إصابة في العصب اللساني.

وأشارت إلى أنها تقدمت بشكوى ضد الطبيب وبعد 9 أشهر تم الرد عليها بأنه بعد فحص الشكوى، أن العلاج المقدم للمريضة كان موافقاً للمعايير الطبية، وعليه تقرر حفظ الشكوى، مما حدا بها لرفع دعوى قضائية، تطالب فيها بإلزام الطبيب «المشكو عليه الثاني» التابع لعيادة أسنان «المشكو عليها الأولى»، بأن يؤديا لها مبلغ 3 ملايين درهم تعويضاً عن الأضرار التي لحقت بها. لتحكم المحكمة لها بمبلغ 100 ألف درهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات