أربعيني يروي تفاصيل مرعبة خلال "جلسة تدليك" وهمية

من سوء حظ زائر أوروبي في الأربعينيات من عمره، أن الراحة البدنية التي كان ينشدها من جلسة تدليك بعدما هاجم جسده الألم والتعب، لم تكن بحجم توقعاته وأحلامه، ولم تطابق ما كانت تشتهيه نفسه، فالفتاة التي كانت تنتظره داخل شقة فندقية،  ليست حسناء أو شقراء  كما توقع، ولا رقيقة، وليس لها من الأنوثة حظٌ، وقلبها خالٍ من الرحمة من شدة تصحره، والكفَّان  اللذان كان ينتظرهما ليداعبا جسده المتعب، لم تكونا ناعمتين أو سحرتين كما تخيلهما، وجسده الذي كان متعطشا للراحة  و"الفكفكة"، زاد عطشه وتصلبه، فما "المصيبة" التي  كانت تنتظره في تلك الشقة؟

تفاصيل
ذات يوم من شهر فبراير الماضي، قرر هذا الأربعيني، البحث عن مركز تدليك للحصول على الخدمةِ بعدما شعر بألم في جسمه، واستعان بالإعلانات الإلكترونية، وعثر على رقم للتواصل مع صاحبه عبر الواتساب، ولما تواصل معه، ظهرت له صورة فتاة جميلة تنشر الراحة والارتخاء في الجسد دون الحاجة لجلسة تدليك، وسألها عن التفاصيل والعنوان،  فعرّفته بهما، وقصد مقر اقامتها في إحدى الشقق الفندقية في منطقة البرشاء، حاملاً معه الأمل بأن حاله سيتغير على يديها، وسيعود شبابا يناطح الجدران، لكن الحلم لم يكن بمقاس الواقع، إذ تفاجأ لدى وصوله إلى الشقة الموصوفة، بان الفتاة ليست إلا طعماً سامّاً  لاستدراجه إلى المكان الذي تتواجد فيه عصابة أفريقية تمتهن الإجرام والنصب والاحتيال بصورة خسيسة ووضيعة.

فما إن وصل باب الشقة حتى استقبلته فتاة ترشح قباحة، روحاً وجسداً، رحبت به بخبثٍ، وأخبرته أن الفتاة التي جاء من أجلها تنتظره في الداخل، فدخل بعدما أغلقت الباب خلفه بإحكام، لكنه لم يجد لا شقاراً ولا جمالاً ولا نعومة، وكل ما رآه فتاتين وأربعة رجال، رحبوا به بطريقة لا يتمناها أحد لعدوه، إذ أجبروه على خلع جميع ملابسه، وصوروه عارياً ليضمنوا وسيلة تهديده بنشر صوره إذا لم يقبل طلباتهم، ثم تعاقبوا على ضربه حتى يكتمل مشهد الرعب، وتصبح طلباتهم جاهزة للتلاوة.

مطالب
المطلب الأول هو تسليمهم كل ما يملك من مال، فرفض في البداية، لكنه أجبر على ذلك وسلمهم 8 آلاف درهم بعدما وضعوا مكواة حارة على فخذه وحرقوها، لكن هل اكتفوا بهذا المبلغ؟ في الحقيقة لا، فقد طلبوا منه بطاقات الائتمان، فسلمهم اياها، ولما رفض تسليمهم الأرقام السرية ضربوه وهددوه بإرسال الفيديو المصور له وهو عار إلى زوجته، فعاد عن عناده، وسلمهم اياها، وسحبوا منها 1040 يورو، قبل أن يطلبوا منه ارتداء ملابسه والانصراف بهدوء، فغادر المكان متوجها إلى الشرطة وأبلغ عن الواقعة التي بدأت "جنايات دبي" النظر فيها لمعاقبة المتورطين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات