رجل أعمال يشتري «خداعاً» بـ 7.7 ملايين درهم

وقع رجل أعمال عربي ضحية احتيال مندوب مبيعات أوروبي أقنعه بأنه يعمل لدى شركة وساطة عقارية معروفة، وأغراه بشراء شقة فندقية فاخرة في مشروع عقاري متميز بسعر جذاب، حيث سلم للمندوب مبلغ 7.7 ملايين درهم على دفعات لسداد قيمة الشقة الفندقية، ليتبين لاحقاً أنه لم يشتر من المندوب سوى الوهم والخداع، وعقودِ تملك مزورة.

تفاصيل هذه الجريمة، استعرضها المجني عليه البالغ من العمر 42 عاماً في إفادته للنيابة العامة، التي أحالت القضية إلى «جنايات دبي»، وجاء فيها أنه «اتفق في العام 2015 مع المتهم الذي ادعى له زوراً وبهتاناً أنه يعمل في شركة وساطة عقارية لها من وزنها واسمها الكثير، واتفق على شراء وحدة عقارية فندقية بمشروع لشركة تطوير عقاري، مقابل 7 ملايين و700 ألف درهم، سددها لاحقاً على 3 دفعات، واستلم في مقابلها من «الوسيط» إيصالات الدفع صادرة باسم شركة التطوير ممهورة بختمها وشعارها، وعقد بيع أولياً مزيفاً، بما يفيد تسجيل الوحدة باسم المجني عليه.

إنجاز

وفي ذاك الوقت، أكد المتهم للمجني عليه أن العقد النهائي للوحدة سيحصل عليه بعد الانتهاء من المشروع في العام 2018، وهو العام الذي انتظره المجني عليه بفارغ الصبر لاستلام شقته التي دفع ثمنها مقدماً، حيث توجه المجني عليه لمقر شركة التطوير العقاري للاستفسار عن وحدته، التي اشتراها بعد إنجاز المشروع بالكامل، وزودهم بجميع إيصالات الدفع والعقد الأولي، لتأتيه الصدمة التي كانت بمساحة المشروع بعينه، فقد أخبرته الشركة بعد التدقيق والراجعة أن المستندات التي استلمها من المتهم مزورة، ولم تصدر من قبلهم، وأن الوحدة العقارية المذكورة فيها ليست باسمه، وطلبت إليه الشركة التوجه إلى الجهات المسؤولة لمراجعتها بشأن العقد، لتتضاعف الصدمة عندما علم بأن العقد مزور أيضاً.

وبتواصل المجني عليه مع شركة الوساطة العقارية المذكورة، تبين له أن المتهم هرب خارج الدولة، وأنه نصب واحتال على العديد من العملاء بالأسلوب الإجرامي عينه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات