جامعة أبوظبي ضمن أفضل 150 جامعة عالمياً عمرها أقل من 50 عاماً

رسخت جامعة أبوظبي مكانتها مجدداً في تصنيف «كوكاريللي سيموند» للجامعات العالمية للعام 2021 لتكون من بين أفضل 150 جامعة لا يتجاوز عمرها 50 عاماً على مستوى العالم.

وتكون جامعة أبوظبي بذلك قد حققت إنجازاً أكاديمياً مهماً يمثل إضافة نوعية إلى العديد من التصنيفات والاعتمادات التي حصلت عليها كجامعة فتية تم إنشاؤها قبل 17 عاماً فقط، حيث تمكنت من إرساء مكانتها وطرح مجموعة متنوعة من البرامج الأكاديمية لتضع معايير جديدة في التميز والتفوق والبحث العلمي.

وفي هذا الصدد، قال البروفيسور فيليب هاميل، نائب مدير الجامعة المشارك لنجاح الطلبة: «نعتز بتصنيف جامعة أبوظبي ضمن أفضل 150 جامعة فتية حول العالم من قبل مؤسسة «كوكاريللي سيموند» العالمية المعروفة، وهو ما يترجم التزام جامعة أبوظبي بالتشجيع على الابتكار والتفوق الأكاديمي بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لحاضر ومستقبل المؤسسات الأكاديمية في الإمارات وريادتها في مؤشرات التنافسية العالمية في مختلف المجالات، وتحقيق إسهامات إيجابية لازدهار ورفاه الإمارات والعالم أجمع».

وأضاف هاميل: «ملتزمون بالتنمية الفكرية للأفراد ونحرص على تسخير كافة الجهود المتاحة لتقديم تجربة أكاديمية ذات جودة متميزة تحظى بتقدير عالمي على الدوام، فضلاً عن إثراء ثقافة التطور والابتكار وغرسها في نفوس الأجيال القادمة».

وتسجل جامعة أبوظبي باستمرار مكانة متقدمة ضمن تصنيفات عالمية رائدة، حيث تلتزم بتطوير وتقديم برامج أكاديمية معتمدة وتعزيز الحياة الطلابية وتسليح الخريجين بالمهارات والموارد اللازمة لتحقيق النجاح.

وقامت جامعة أبوظبي هذا العام بإطلاق عدد من البرامج بما في ذلك بكالوريوس العلوم في تحاليل المختبرات الطبية، التغذية والحميات، علم الوراثة الجزيئية والطبية، الهندسة الصناعية، الهندسة الطبية والحيوية، هندسة أمن الفضاء الإلكتروني.

وهندسة البرمجيات، لتضم بذلك قرابة 50 برنامجاً دراسياً على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا. وتضم جامعة أبوظبي حرماً جامعياً في كل من أبوظبي ودبي والعين، وتستعد لافتتاح مبنى الحرم الجامعي الجديد في مدينة العين في سبتمبر المقبل.

وكانت جامعة أبوظبي أعلنت مؤخراً أنها وللعام الثالث على التوالي حافظت على مكانتها ضمن أفضل 750 جامعة على مستوى العالم، وذلك وفقاً لتصنيف «كوكاريللي سيموند» للجامعات العالمية للعام 2021، محققة ارتفاعاً في السمعة الأكاديمية بنسبة 15% وفي نسب أعضاء هيئة التدريس والطلبة وتوثيق المراجع لكل عضو هيئة تدريس بواقع 17% لكل مؤشر، وحققت الجامعة تقدماً عالمياً في عدد من المؤشرات، فمنذ 2018، تقدمت بواقع 23% عالمياً، بتحسن بلغ 9% خلال العام الماضي فقط.

وينشر تصنيف «كيو أس» للجامعات العالمية سنوياً من قبل «كوكاريللي سيموند»، والذي يُعتبر أحد التصنيفين العالميين الوحيدين الحاصلين على مصادقة فريق خبراء التصنيف العالمي «IREG».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات