يعتدي على براءة طفلة بذريعة أنه «لا ينجب»

عند المدخل الرئيسي لبناية سكنية في منطقة الكرامة، جلس شاب من جنسية آسيوية، ينتظر فريسته التي راقب تحركاتها، لينقضّ عليها، وينهش طفولتها، فرتّب خطته الإجرامية في عقله المريض، ولحق بها تجاه المصعد عصر يوم الواقعة، تقوده شهوته الدنيئة لتحقيق مآربه الخسيسة في النيل من عفتها، وما إن انفرد بها وشقيقها الصغير الذي لم يتجاوز عمره خمس سنوات، حتى وقف خلفها، وبدأ بالحديث إليها، مستغلاً ضعفها وقلة حيلتها مقابل قوته، وباغتها ليهتك عرضها دون رضاها، كما طلب منها مرافقته لسطح البناية ليستطيل في الاعتداء عليها، لكنها كانت أوعى منه، برفض طلبه، والإسراع إلى النزول من المصعد، لإبلاغ والدتها عن الفعل الإجرامي الذي تعرضت له من الجاني الذي ادعى أمام النيابة العامة بأنه «يحب الأطفال، ويشتاق إليهم وإلى مداعبتهم، كونه متزوجاً ولا ينجب أطفالاً».

تفاصيل

تفاصيل هذه القضية التي نظرتها الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس، دلت على أن المتهم وهو عاطل عن العمل، «قصد هتك عرض الطفلة البالغة عمرها 13 عاماً، بالإكراه، من خلال ملابسات الواقعة، وتسجيلات كاميرات المراقبة خارج المصعد، وتتبعه للمجني عليها سواء في يوم الواقعة أو اليوم التالي، وكذا عدم وجود مبرر واضح لتواجده في البناية، إلى جانب تناقض أقواله عن سبب تواجده في المكان، وهروبه من البناية بعد الاعتداء عليها الذي حاول تكراره في اليوم التالي عندما عاد مرة ثانية للبناية للبحث عن الفريسة نفسها بحسب ما رصدته الكاميرات».

وأضافت التفاصيل أن المجني عليها كانت واقفة مع شقيقها عند مدخل البناية لاستلام أغراض من والدها الذي حضر بسيارة العمل وغادر مباشرة، قبل أن يدخل المتهم الذي يسكن في بناية أخرى، إلى بهو البناية، وينتظر دخول المجني عليها إلى المصعد ليصعد معها، ولما دخلت وشقيقها، لحق بهما وركب معهما، وهتك عرضها مستغلاً خلوته بهما، وعدم وجود كاميرا مراقبة داخل المصعد.

وتفيد أم المجني عليها في التحقيقات، بأن الأخيرة حضرت إلى المنزل وهي تصرخ وتبكي، وقصّت عليها ما تعرضت له من المتهم الذي ألقي القبض عليه بعد يومين من الواقعة بموجب بلاغ تقدم به والد الطفلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات