طلّقها لإجرائها عمليات تجميل دون علمه

حينما تحب الزوجة زوجها فإنها لا تتردد مطلقاً في إسعاده بتقديم مفاجآت قد لا تخطر على بال الأخير، ومنها موقف الزوجة «منى» في هذه القضية المطروحة، حيث لم تصدق وهي تسمع زوجها الذي يخبرها بسفره لمدة شهرين في مهمة عمل، لتقرر حينها بأنها ستستغل غيابه بإضفاء بعض التغييرات الجمالية على شكلها، لتحجز أقرب موعد مع مستشفى متخصص في إجراء العمليات والجراحات التجميلية وتستجيب فوراً لنصائح استشارية التجميل التي اقترحت عليها إجراء بعض العمليات في وجهها الذي تغير بعد ذلك إلى وجه آخر. الأمر الذي لم يعجب زوجها مطلقاً بعد رجوعه، مُقنعاً إياها بأن الأشخاص الذين يعانون من تشوهات هم من لهم الحق بعمليات التجميل، أما الآخرون فعليهم الاقتناع والرضا بما كتب واختاره الله تعالى لهم، ولتسفر مشكلة كبيرة بينهما، انتهت بالطلاق.

أهمية

وأوضحت الدكتورة نورة الخييلي أخصائية جلدية وتجميل بأن الزوج يحتل أهمية كبيرة عند المرأة العربية التي تطمح دائماً إلى إرضائه، فإذا أخبر الزوج المرأة مثلاً أن التجاعيد بدت تظهر عليها، تهرع فوراً إلى عمليات التجميل وقد لا تستشيره في العمليات التي ستجريها. وأضافت: «تنقسم عمليات التجميل إلى قسمين؛ ترميمية لإصلاح الأضرار الجسدية الناتجة عن الحوادث والحروق وغيرها‏، وتجميلية من خلال تحسين المظهر‏».

رأي

قال المحامي والمستشار القانوني حسن المرزوقي لـ«البيان»: «كان حري بالزوجة في القضية المطروحة بأن تجري عمليات تجميل لإصلاح عيب ما في شكلها أو جسمها، إذ تعتبر في هذه الحالة عمليات ضرورية وتكميلية، أما إجراء عميات التجميل لتغيير شيء ما في الشكل أو الجسم فهذا ما لا يتقبله بعض الأزواج، ولا يمنع أيضاً في الوقت ذاته أن تحرص الزوجة الناجحة على شد اهتمام زوجها بسلوكياتها وجمالها، فعليها أن تعرف ما هو الشيء الذي يكون أكثر لفتاً لنظره ويشد اهتمامه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات