تأجيل نظر دعوى «غرق طفل الشارقة» لجلسة 6 أبريل

باشرت محكمة جنح الشارقة النظر في قضية وفاة الطفل «خ،أ،س،أ» البالغ من العمر 4 سنوات غرقاً داخل مسبح مدرسة خاصة في الشارقة يوم الـ 14 من نوفمبر الماضي، المتهم فيها 6 أشخاص من عدة جنسيات، وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى لجلسة الـ6 من شهر أبريل المقبل.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين الذين مثلوا أمام المحكمة تهمة التسبب بخطئهم في المساس بسلامة الطفل نتيجة إهمالهم، وعدم اتخاذهم الإجراءات الاحترازية، إذ لم يوفروا وسائل الأمن والسلامة، ما نجم عنه غرق الطفل ووفاته، وطلبت معاقبتهم.

ووجهت للمدرسة وفقاً لأمر الإحالة لـ«ع،ش» تهمة أنه لم يقم باتخاذ وسائل الحماية اللازمة لحماية الطلبة من خطر الغرق في المسبح بأن ترك المكان مكشوفاً دون رقابة أو حماية تحول دون سقوط الطلاب في المسبح وترك الأبواب المؤدية للمسبح مفتوحة ما تسبب في غرق الطفل، كما وجهت للمتهمين الثاني «ا،ج» ويعمل مدرساً للتربية الرياضية.

والمتهم الثالث «ر،ج» مدرب السباحة والمتهمة الرابعة «س،ا،ج،ك» وتعمل معلمة فصل، والمتهمة الخامسة «ف،ك،ج» عاملة مساندة، والمتهمة السادسة «أ،ت،أ» بالتسبب بالخطأ في وفاة الطفل، وكان ذلك ناشئاً عن إهمالهم وإخلالهم بما تفرضه عليهم أصول مهنتهم بأن انصرفوا وتخلفوا عن مراقبة مسبح المدرسة لمنع الطلاب من الوصول للمسبح أو الوقوع فيه وإنقاذهم من الغرق.

وواجه القاضي حسين العسوفي المتهمين بما أسند اليهم، حيث اعتصموا جميعهم بالإنكار، دافعين عن نفسهم التهم، وعليه تم تأجيل النظر في القضية لـ6 أبريل المقبل لحضور الممثل القانوني للمدرسة وسداد رسوم الدعوى للمدعي بالحق المدني وتمكين موكلي المتهمين من تقديم دفاعهم بعد الاطلاع على الملف.

مسؤولية كاملة

وحمل والد الطفل المدرسة المسؤولية كاملة كونه أبلغهم أن طفله كثير الحركة ولا يتقن السباحة وأنه أدرج الملاحظة في ملفه إلا أنهم أهملوا إجراءات السلامة ما تسبب في غرقه.

موضحاً أنه في يوم الواقعة تلقى اتصالاً من المدرسة وكان المتحدث يستخدم اللغة الانجليزية، حيث أبلغه أن ابنه مريض دون التطرق للتفاصيل، ثم ورد اتصال آخر بأن ابنه في مستشفى القاسمي، وبين أنه حاول التواصل مع المدرسة للاطمئنان على ابنه لكن دون جدوى فقام بإرسال ابنه الطالب في جامعة الشارقة إلى المستشفى لحين وصوله من الذيد حيث تم إبلاغهم بخبر الوفاة.

تحقيقات

ووفقاً لمحضر تحقيقات الشرطة والنيابة ذكر مدير المدرسة أنه كان في اجتماع صباحي عندما تم إبلاغه بتعرض أحد الطلبة للغرق في المسبح، فتوجه إلى العيادة للاطمئنان عليه، حيث تم من هناك طلب الإسعاف ونقل الطفل إلى المستشفى.

مشيراً إلى أنه بالتحقيق داخلياً في الأمر تبين أن الطلبة غادروا عقب انتهاء حصة السباحة إلى غرفة التبديل وأثناء التبديل افتقدت إحدى المساعدات الطفل فأخذت تبحث عنه وعثرت عليه وهو في حالة غرق بالمسبح وبدأت بالصراخ ثم جاء أحد المتهمين وانتشله وتوجه به إلى عيادة المدرسة لتقديم الإسعافات اللازمة ومن ثم تم نقل الطفل إلى المستشفى حيث فشلت محاولات إنعاشه وتوفي لاحقاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات