اشترى هاتفاً مسروقاً فقاده إلى السجن

لم يكن يتوقع عمران العامل البسيط أن شراءه هاتفا بسعر اقل من سعره الحقيقي سيكون سببا في اتهامه بجريمة سرقة قضت على حياته وأودع السجن منتظرا العقوبة والإبعاد عن الدولة، بسبب جهله بالقانون ورغبته في الحصول على هاتف ذكي بمبلغ بسيط.

تعود تفاصيل الواقعة إلى تصادف وجود عمران في أحد الشوارع أثناء عودته من العمل مع أحد الأشخاص من نفس جنسيته، والذي عرض عليه شراء هاتف ذكي بدعوة انه يمر بضائقة مالية وانه مضطر لبيعه بسعر اقل من سعره الحقيقي.

وبالفعل وافق عمران على شراء الهاتف خاصة وانه كان يستعد للسفر وفرح به كثيرا نظرا لأن سعره الحقيقي يفوق ألفي درهم وان هذا المبلغ أكبر من راتبه، معتقدا انه تمكن من إتمام صفقة كبيرة أسعدت قلبه.

لم تمض سوى أيام معدودة وسافر عمران إلى موطنه حاملا الهاتف الذكي الذي طالما حلم باقتنائه يوما من الأيام، وحاول التقاط المزيد من الصور ليكون الهاتف مخزن ذكرياته في إجازته.

فوجئ عمران لدى عودته إلى الدولة بعد انتهاء إجازته بإلقاء القبض عليه في المطار، وتبين أن عليه بلاغ سرقة هاتف بعدما تطابقت شريحته مع الرقم التسلسلي للهاتف والذي ابلغ صاحبه عن سرقته بعد سفر عمران بيومين، لم يصدق عمران ما يحدث له وحاول تبرئة نفسه بأنه لم يسرق الهاتف وانه اشتراه من احد الأشخاص المجهولين قبل سفره مصدقا ادعاءه بانه يمر بضائقة مالية.

تحولت لحظات السعادة باقتناء هاتف ذكي إلى لحظات حزن وندم على إقدامه على شراء جهاز من إنسان مجهول، وتم تحويله للجهات المختصة للتحقيق معه.

تعليقات

تعليقات