«استئناف أبوظبي» تؤيّد إعدام قاتل الطفل آذان

أيدت محكمة استئناف أبوظبي، في جلستها المنعقدة أمس، حكم محكمة أول درجة والقاضي بإعدام قاتل الطفل آذان، وإلزامه بدفع الدية الشرعية لورثة المجني عليه، ومصادرة الأدوات المستخدمة في ارتكاب الجريمة، بالإضافة إلى منح أولياء الدم الحق في حضور إجراءات تنفيذ حكم الإعدام.

وكانت المحكمة في جلستها الماضية قد استمعت إلى مرافعة الدفاع في القضية، وقضت بحجز القضية للحكم، وقد جاء ذلك بعد الاطلاع على تقرير اللجنة الطبية النفسية التي قامت بفحص المتهم، وتوصلت إلى أنه لا يعاني من أي مرض نفسي أو عقلي وهو كامل الأهلية والإدراك والبصيرة وهو يعد مسؤولاً عن أفعاله وتصرفاته.

يذكر أن التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة في أبوظبي في جريمة قتل الطفل الذي يبلغ من العمر 11 عاماً، والاعتداء عليه جنسياً خلال شهر رمضان، كشفت وجود صلة قرابة بين المتهم والمجني عليه، حيث بينت أن المتهم هو شقيق الزوجة الثانية لوالد المجني عليه.

ونجحت الأجهزة الأمنية في أبوظبي في التوصل إلى القاتل بعد مرور 3 أيام على ارتكابه للجريمة، كما نجحت في التوصل إلى أشرطة كاميرات المراقبة التي أظهرت تفاصيل الجريمة التي ارتكبها الجاني بدم بارد، متستراً تحت غطاء النقاب.

من جانب آخر باشرت محكمة جنايات أبوظبي أمس، النظر في قضية اتهام موظفين في شركة متخصصة في مجال البترول، أحدهما خليجي (موقوف) والآخر عربي (هارب)، بتهمة تلقي 600 ألف درهم رشوة، مقابل تسريب معلومات سرية خاصة بالمناقصات التي تنظمها الشركة.

وبمواجهة المتهم الأول بالتهم المنسوبة إليه أنكرها، مرجعاً السبب في ذلك لكونه موظفاً أمضي فترة طويلة من عمره في العمل بالشركة، وتدرّج في أقسامها إلى أن وصل إلى منصب نائب مدير القسم الذي يعمل به، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المعلومات المتعلقة بالمناقصات التي تطرحها الشركة متوفر لعامة الشركات.

وقال: قبل واقعة الضبط بثلاثة أيام اتصل بي أحد الأشخاص وهو شريك في إحدى الشركات التي كان قد سبق وأن رست عليها إحدى المناقصات، طالباً مني الالتقاء به، وعندما استقل سيارتي قام بوضع ظرف على مقدمة السيارة، وعندما استفسرت عن الأمر، أجاب بأن المظروف به مبلغ هدية، حينها ألقيت ذلك المظروف تجاهه، رافضاً أن أتسلمه لكوني لم أعتد الحصول على مبالغ على هذه الشاكلة.

وبعد مداولات قرر قاضي المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 8 مايو المقبل لمشاهدة القرص المدمج المرفق بأوراق القضية والمرافعة.

كلمات دالة:

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon