سلطان النعيمي يكشف أسباب جريمة قتل شابين مواطنين

قال اللواء سلطان بن عبدالله النعيمي، القائد عام لشرطة عجمان، إن الأسباب التي أدت إلى مقتل شابين مواطنين من إمارة الشارقة، على أيدي ثلاثة شباب من جنسية جمهورية القمر قبل يومين، كانت نتيجة تفاقم خلافات شخصية، مشدداً على أن الشرطة سوف تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار وسلامة المجتمع.

كما حذّر الجمهور من تداول الإشاعات والصور عن حادثة الجريمة في مواقع التواصل الاجتماعي. وقال القائد العام لشرطة عجمان لـ«البيان»: إن الجريمة وقعت على امتداد شارع الشيخ محمد بن زايد في عجمان وإن المتهمين الثلاثة من إمارة أم القيوين وجارٍ التحقيق معهم من قبل النيابة العامة، كما يقوم المختبر الجنائي بإجراء التحاليل اللازمة لمعرفة حالة المتهمين والمجني عليهما قبيل حدوث الجريمة، لافتاً إلى أن الشرطة استكملت مرحلة جمع الأدلة الأولية.


وأكد النعيمي اختفاء ظاهرة المشاجرات بالسيوف والآلات الحادة في عجمان منذ أكثر من خمس سنوات حيث لم تقع جريمة قتل بهذه الصورة البشعة، موضحاً أنه تبين أن الخلافات الشخصية بين المتهمين والمجني عليهما كانت هي الدافع الرئيسي لوقوع جريمة القتل، وأبدى أسفه بأن يحمل الشباب في مركباتهم الخاصة أسلحة بيضاء حادة عند استخدامها تؤدي إلى القتل، مؤكداً أن هذا الأمر يشكل خطراً على أمن وسلامة أفراد المجتمع.


في الوقت نفسه، حذر القائد العام لشرطة عجمان من تداول الإشاعات في مواقع التواصل الاجتماعي وصور مسرح الجريمة والمتهمين، موضحاً أن القانون يعاقب كل من ينشر معلومات وصوراً عن الحوادث والجريمة وتأويل الأحاديث عنها من دون أخذ المعلومات من المصادر الرسمية في الشرطة، كما أنه لا يجوز تصوير مسرح الجريمة، والمجني عليهم لهم حرمات يجب عدم انتهاكها وأن القانون يعاقب كل من يقوم بهذا الأمر.


حملة توعية
وكشف اللواء النعيمي عن قيام شرطة عجمان في غضون الأيام المقبلة بتنظيم حملة توعية أمنية للشباب عن خطورة حمل السلاح الأبيض وعن كيفية حل الخلافات الشخصية عبر التفاهم عن طريق الشرطة وذلك بالتراضي دون نزيف دماء ومن أجل الحفاظ على أرواح الناس وحماية الشباب وعدم انسياقهم وتقليدهم للأفلام ولمجتمعات لا تشبه مجتمع دولة الإمارات الذي ينعم بالأمن والسلام.


وأكد اهتمام وحرص الشرطة على تعزيز التواصل مع الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاستماع إليهم ومعرفة مشاكلهم والإسهام في حلها بطرق تحفظ أمن واستقرار المجتمع وتعزز العلاقة ما بين الشرطة والمجتمع.


ودعا اللواء النعيمي جميع الأسر إلى مراقبة الأبناء ومتابعتهم ومعرفة أصدقائهم ونصحهم بالابتعاد عن ممارسة العنف وغرس الوازع الديني في أنفسهم والقيام بدورها الأساسي في حماية الشباب من الطيش والتهور.

تعليقات

تعليقات