المخدرات زينت لهما سوء فعلتهما ..والضحية فتاة

تحركت سيارتهما بهدوء حذر عندما لمح أحدهما الفتاة متوقفة بمفردها قرب محطة الحافلات بمدينة محمد بن زايد في أبوظبي.  لم يكن يدري سائق السيارة أن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية يمكن أن يصور له الفتاة المثيرة وكأنها ملكة جمال الكون، وأن مغامرته العاطفية سوف تنتهي به خلف القضبان، فتوقف بسيارته أمام الفتاة المثيــرة وتدريجياً أنزل الزجاج الأمامي لمركبته، وعرض على الفتاة توصيلها إلى حيــث تريد من دون مقابل.  طواعية وبرضاها ركبت الفتاة معهما في المقعد الخلفي قبل أن تنطلق السيارة إلى مكان بعيد. 

في أحد المراكز الأمنية قدمت المجني عليها بلاغاً يتهم شابين (خليجياً وآسيوياً) باغتصابها والاعتداء عليها وهتك عرضها بالإكراه.  وتم إلقاء القبض على المتهمين في زمن قياسي، وبالكشف عليهما تبين أنهما يتعاطيان المخدرات، ووجهت لهما النيابة العامة تهم الاغتصاب وهتك العرض بالإكراه وتعاطي المخدرات.

وأمام محكمة جنايات أبوظبي تحدث المتهم الأول وطلب من هيئة المحكمة ضرورة إحضار الفتاة، لمناقشتها في القضية والاستماع لشهادتها في الاعتداء عليها وممارسة الفاحشة معها بالإكراه، ولكن المحكمة نصحته بالتنسيق مع الدفاع لتحديد المطلوب. 

تقرير

وقرر الدفاع أن المجني عليها استقلت سيارة المتهمين برضاها ورغبتها الكاملة وأنه لا توجد أية اعتداءات بجسدها تشير إلى الإكراه، مشيراً إلى أن المتهمة كانت بمحطة الحافلات ويمكنها أن تستقل سيارة أجرة أو حافلة. 

وكشف الدفاع أن تقرير الطبيب الشرعي يثبت تمزق غشاء البكارة للمجني عليها من قديم وقبل فترة طويلة من حدوث الواقعة محل الاتهام.  وفي ما يتعلق بالتعاطي، طلب الدفاع إيداع المتهم الأول إحدى وحدات علاج الإدمان.  فيما أكد المتهم الثاني أنه لا يوجد أي أدلة فنية تفيد بارتكابه للتهم المسندة إليه، وقررت محكمة جنايات أبوظبي، تأجيل النظر في القضية إلى جلسة 19 من سبتمبر. 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات