الخط الساخن لحماية الطفل 116111 يعمل على مدار الساعة

مركز الداخلية يدعو للإبلاغ عن جرائم الإساءة للأطفال

دعا مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل أفراد المجتمع إلى ضرورة الإبلاغ عن الإساءة للأطفال وذلك ضمن حملة توعية أطلقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤكداً أن تعاون المجتمع يساهم في حماية الأطفال من خلال الاتصال بالخط الساخن لحماية الطفل على الرقم 116111 الذي يعمل على مدار الساعة.

وأوضح المركز من خلال رسائل توعية نشرتها وزارة الداخلية في حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن شعار الخط الساخن هو حماية «أمان وسرية».

وكان المركز أكد في تصريحات لـ «البيان» أنه تلقى خلال العام الماضي نحو 260 مكالمة على مستوى الدولة منها 33 بلاغاً عن حالات الاعتداء و227 استفساراً واستشارات أسرية متنوعة ، فيما بلغ عدد البلاغات والاستفسارات والاستشارات عبر موقع مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل على شبكة الإنترنت نحو 130.

كما أنجزت الوزارة تدريب 365 اختصاصياً اجتماعياً في المدارس الحكومية والخاصة على كيفية التعرف على حالات الإساءة من بينهم 215 في المدارس الحكومية و150 في المدارس الخاصة.

وتتابع اللجنة العليا لحماية الطفل في الداخلية تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات ومن أبرزها تأسيس مختبر ابتكار لحماية الطفل من مخاطر الإنترنت والذي سيتم عقده بالمشاركة مع جميع شركاء اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية ويعول كثيراً على هذا المختبر في إنتاج مشاريع ومبادرات لحماية الطفل من مخاطر الإنترنت.

وعملت اللجنة العليا لحماية الطفل على التنسيق مع جميع الوحدات الاتحادية والمحلية على مستوى وزارة الداخلية والتحري والتحقيق في قضايا حماية الطفل ووضع مؤشرات لتطوير الجهود المرتبطة بمجال التحقيق في قضايا الطفل بما يحافظ على خصوصية الطفل وكيانه في الأسرة والمجتمع.

خط ساخن

وأشارت إلى أن الخط الساخن للإبلاغ عن حالات الاعتداء على الأطفال (116111) يعتبر الخط الموحد لاستلام كل البلاغات ويضم منظومة متكاملة للبلاغات على مستوى مركز حماية الطفل بهدف تسهيل الإبلاغ عن حالات الاعتداء على الأطفال، عن طريق تقديمها عبر الهاتف وتطبيق «حمايتي» على الهواتف الذكية، والإبلاغ الإلكتروني عن طريق موقع المركز على الإنترنت.

وقالت إن الإمارات عقدت العزم على أن تصبح مركز امتياز لحماية الأطفال وزيادة الوعي بمخاطر التكنولوجيا الجديدة، عبر وسائل عديدة تشمل شبكة الإنترنت موضحة أن القيادة العليا حرصت على دعم تأسيس اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية انطلاقاً من أهمية تضافر الجهود في تعزيز الحماية لأطفالنا ومن هذا المنطلق تحرص اللجنة العليا على أن تؤدي دورها بالتنسيق والتعاون مع الشركاء في الحكومة أو القطاع الخاص .

وقد نفذت الوزارة في إطار اللجنة العليا لحماية الطفل العديد من المبادرات والمشروعات، بهدف تعزيز حماية أطفالنا من المخاطر، انطلاقاً من توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وحرص سموه على أن تكون الدولة مركز إشعاع حضاري، ومثالاً وقدوة تحتذى في المنطقة في تعزيز حماية وأمن الطفل من خلال الإجراءات كافة، والكفيلة بتعزيز أمن وأمان مجتمعاتنا .

استراتيجية

وتعمل الوزارة حالياً على وضع استراتيجية لحماية الطفل بالتعاون مع الشركاء وتشكيل فرق عمل ووضع مؤشرات عليها بصورة منهجية لوضع مشاريع ومبادرات منظمة إلى جانب جهودها التي اتبعتها في متابعة وتنفيذ العديد من الإجراءات الكفيلة بتعزيز حماية الطفل، ومن أبرزها العمل على إيجاد ومتابعة الحلول والمبادرات الكفيلة بتوفير الحماية للأطفال ورصد ومراقبة جرائم الأطفال عبر شبكة الإنترنت.

مثل الاستدراج والتغرير بالأطفال ورصد ومراقبة الإساءات أو محاولات الاستغلال التي يتعرض لها مستخدمو الشبكة الإلكترونية من الأطفال والمراهقين، ومراقبة التجاوزات التي ترتكب في مقاهي الإنترنت والشبكات العامة عن طريق توثيق هوية المستخدمين وسجل الاستخدام، ونشر الوعي عن كيفية الاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت على مستوى الأسرة والفرد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات