«جنح أبوظبي» تنظر اليوم قضية «عروس الدراجة النارية»

ت + ت - الحجم الطبيعي

تنظر محكمة جنح أبوظبي اليوم، أولى جلسات محاكمة المتهمين بقضية سب وقذف، زوجين إماراتيين، عُرفا بكونهما أول عروسين يقيمان عرساً على دراجة نارية في منطقة الخليج.

بدوره قال المحامي علي عبدالله المنصوري، إنه سيترافع مجاناً عن جميع المتهمين في القضية، موضحاً بأن التهمة الموجهة إلى موكليه هي السب والقذف، وكل فعل عمدي يتوصل فيه بغير وجه حق إلى مواقع أو نظام معلوماتي، سواء بدخول الموقع أو النظام أو بتجاوز مدخل مصرح به.

ونوه إلى أن العبارات التي أدلى بها موكلوه جاءت من باب النقد البناء لواقعة تعتبر جديدة على مجتمعنا، ولا تحمل في طياتها أي قصد جنائي ضد الزوجين، مشددا أن موكليه لم يتطرقوا في تغريداتهم ومشاركاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى عبارات تحمل السب أو القذف.

وأفاد: إن دولة الإمارات اليوم وبفضل التقنيات الحديثة والتشريعات الملازمة لكل فعل إجرامي، أوجدت العقوبات الرادعة لكل فعل وشخص تسول له نفسه المساس بحقوق وحريات الآخرين، فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته ومن هذا المنطلق وحفاظاً على سمعة الدولة والمحافظة على سلوكيات وتقاليد المجتمع قبلت الحضور والترافع والدفاع عن كل المتهمين الذين لم يسيئوا إلى الزوجين في قضية عروس الدراجات.

وأضاف المحامي علي عبدالله المنصوري أن جميع الأشخاص الذين تولى مهام الدفاع عنهم، لم يرتكبوا أي فعل إجرامي، وإنما عبروا عن رأيهم دون إساءة وتجريح، موضحا بأن الدولة والقوانين التي وضعتها تستهدف صون حقوق جميع المواطنين والمقيمين على أرضها حال تعرضهم لفعل يعاقب عليه قانونيا من جهة، ومن جهة أخرى حماية حقوقه في إبداء الرأي والتعليق الهادف.

وتعود تفاصيل القضية إلى قيام الزوجين بتقديم بلاغ خلال شهر مارس الماضي، يفيد بتعرضهما لوقائع سب وقذف عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل بعض الأشخاص، وذلك لاعتراضهم على ما اعتبروه كسراً للمألوف وإقامتهما حفل زفاف على دراجة نارية جابا فيها برفقة عدد من المدعوين شوارع المدينة.

حيث قام العروسان بتسجيل سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى منطقة الخليج العربي، بأن قاما بتغيير النمط التقليدي لزفة العروس واستحداث زفة من خلال هواية يمارسانها وهي ركوب دراجات «بايكرز» النارية.

طباعة Email