00
إكسبو 2020 دبي اليوم

لإجبار شقيقها رجل الأعمال الثري على دفع 2.7 مليون درهم

5 عربيات يخطفن صديقتهن ويهتكن عرضها بمساعدة 3 رجال

لم تكن الفتاة العربية الشابة تتخيل حتى في أحلك كوابيسها أن صديقاتها اللواتي يعملن معها في البيع وتصفيف الشعر وتتقاسم معهن الخبز وحكايات الغربة ممكن أن يكدن لها إلى درجة اختطافها وحجزها وهتك عرضها والشروع في اغتصابها، ولم تكن تعلم أن الرغبة الشيطانية في التكسب السريع يمكن أن تقود صديقاتها إلى تشكيل عصابة لابتزاز شقيقها رجل الأعمال الثري الذي روت لهن حكايات عن استثماراته في أوروبا، وإجباره على دفع ما يعادل 2.7 مليون درهم مقابل إطلاق سراحها.

وتروي أوراق القضية التي نظرتها الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس تفاصيل الجريمة التي تضمنت خطف شابة عربية تعمل في صالون تجميل من الشارع العام، وحجزها في غرفة مدة يومين، وهتك عرضها، والشروع في اغتصابها، وتعرضها للضرب والتعذيب والإذلال، والاعتداء بسكين، وابتزاز شقيقها المتواجد في موطنها.

وتفصيلاً، اتهمت النيابة العامة خمس صديقات للمجني عليها، وهن من موطنها، يعملن في البيع، وتصفيف الشعر، وخادمة أفريقية، وثلاثة أشخاص من جنسية عربية أخرى، أحدهما رجل أعمال، والثاني مدير مطعم، والثالث بائع، جاءوا بإيعاز من المتهمة التي خططت لهذه الجريمة، بقصد اغتصاب الضحية.

تخطيط

وأظهرت التحقيقات أن ثلاثاً من المتهمات، ورجل الأعمال، خطفوا المجني عليها بعد خروجها من أحد محال السوبرماركت القريب من مسكنها في منطقة النهدة، حيث أدخلوها عنوة إلى سيارة «الأخير»، ونقلوها إلى شقة في المنطقة ذاتها، وهناك اشتركت معهن ثلاث متهمات أخريات بمن فيهن الخادمة، في عملية الحجز، والحرمان من الحرية، والضرب، والتعذيب، تحت التهديد واستعمال القوة، فيما اجبرت احدى المتهمات وهي العقل المدبر لهذه الجريمة، المجني عليها بالاتصال بشقيقها المتواجد في بلدها لإبلاغه بتسليم  2.7 مليون درهم، لزوجها،  وحذرتها من إخباره أنها مختطفة، وهو ما حدث بالفعل، حيث اتصلت بشقيقها من هاتف المتهمة،  بعد أن وضعته في وضعية مكبر الصوت، وأبلغته بالأمر، لكن طلبها أثار الشكوك في نفسه، وبدأ يستفسر منها حول هوية الرقم الذي تتصل منه، والمغزى المتواري وراء هذا الطلب، لتصله الإجابة سريعا من المتهمة نفسها التي استعادت الهاتف منها، وتحدثت إليه وأخبرته أنها هي من تطلب المبلغ لقاء الافراج عن شقيقته ، مهددة إياه بقتلها ما لم يدفعه، فيما هددها هو بإبلاغ الشرطة.

كما تفيد هذه التحقيقات بان المتهمة أجبرت المجني عليها بعد انهاء المكالمة مع شقيقها، على خلع ملابسها، وصورتها وهي عارية، ثم استدعت المتهمين العرب لاغتصابها، بيد أن حالتها الصحية منعتهم عن ذلك، ثم ارسلت المادة المسجلة والصور  لشقيقها من هاتفها الخاص عبر برنامج "الواتس اب" لابتزازه حتى يدفع الفدية، لكنه لم يذعن إلى طلبها، وسارع إلى الاتصال بصديقه المتواجد هنا الدولة، وأخبره بواقعة الاختطاف والفدية، وزوده برقم هاتف المتهمة التي اتصلت به، ومن ثم تواصل «الأخير» مع الشرطة التي داهمت الشقة بعد البحث والتحري بالاستفادة من رقم الهاتف المشار إليه، وألقت القبض على المتهمات، وحررت الضحية التي أدلت بشهاداتها حول تفاصيل الواقعة.

جرائم

ووجهت النيابة العامة إلى رجل الأعمال العربي تهمة الاشتراك في خطف المجني عليها، والتهديد بقتلها إذا حاولت الهروب أو الصراخ أو القيام بأي تصرف قد يثير الانتباه أثناء خروجها من السيارة التي كان يقودها وينقلها بها، وحتى دخول الشقة مكان الاحتجاز، فيما وجهت إلى العربيين الآخرين والمتهم نفسه، تُهمَ الاشتراك في جنايات الحجز بغير وجه قانوني، وهتك العرض بالإكراه، والابتزاز، وتهديد شخص آخر لحمله على القيام بفعل باستخدام وسيلة تقنية المعلومات وهو إسناد أمور خادشه للشرف أو الاعتبار، إضافة إلى انهم كانوا بصدد اغتصاب الضحية بطلب من المتهمة التي ابتزتها وصورتها وهي عارية.

لم تكن الفتاة العربية الشابة تتخيل حتى في أحلك كوابيسها أن صديقاتها اللواتي يعملن معها في البيع وتصفيف الشعر وتتقاسم معهن الخبز وحكايات الغربة ممكن أن يكدن لها إلى درجة اختطافها وحجزها وهتك عرضها والشروع في اغتصابها، ولم تكن تعلم أن الرغبة الشيطانية في التكسب السريع يمكن أن تقود صديقاتها إلى تشكيل عصابة لابتزاز شقيقها رجل الأعمال الثري الذي روت لهن حكايات عن استثماراته في أوروبا، وإجباره على دفع ما يعادل 2.7 مليون درهم مقابل إطلاق سراحها.

وتروي أوراق القضية التي نظرتها الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس تفاصيل الجريمة التي تضمنت خطف شابة عربية تعمل في صالون تجميل من الشارع العام، وحجزها في غرفة مدة يومين، وهتك عرضها، والشروع في اغتصابها، وتعرضها للضرب والتعذيب والإذلال، والاعتداء بسكين، وابتزاز شقيقها المتواجد في موطنها.
وتفصيلاً، اتهمت النيابة العامة خمس صديقات للمجني عليها، وهن من موطنها، يعملن في البيع، وتصفيف الشعر، وخادمة أفريقية، وثلاثة أشخاص من جنسية عربية أخرى، أحدهما رجل أعمال، والثاني مدير مطعم، والثالث بائع، جاءوا بإيعاز من المتهمة التي خططت لهذه الجريمة، بقصد اغتصاب الضحية.

تخطيط

وأظهرت التحقيقات أن ثلاثاً من المتهمات، ورجل الأعمال، خطفوا المجني عليها بعد خروجها من أحد محال السوبرماركت القريب من مسكنها في منطقة النهدة، حيث أدخلوها عنوة إلى سيارة «الأخير»، ونقلوها إلى شقة في المنطقة ذاتها، وهناك اشتركت معهن ثلاث متهمات أخريات بمن فيهن الخادمة، في عملية الحجز، والحرمان من الحرية، والضرب، والتعذيب، تحت التهديد واستعمال القوة، فيما اجبرت احدى المتهمات وهي العقل المدبر لهذه الجريمة، المجني عليها بالاتصال بشقيقها المتواجد في بلدها لإبلاغه بتسليم  2.7 مليون درهم، لزوجها،  وحذرتها من إخباره أنها مختطفة، وهو ما حدث بالفعل، حيث اتصلت بشقيقها من هاتف المتهمة،  بعد أن وضعته في وضعية مكبر الصوت، وأبلغته بالأمر، لكن طلبها أثار الشكوك في نفسه، وبدأ يستفسر منها حول هوية الرقم الذي تتصل منه، والمغزى المتواري وراء هذا الطلب، لتصله الإجابة سريعا من المتهمة نفسها التي استعادت الهاتف منها، وتحدثت إليه وأخبرته أنها هي من تطلب المبلغ لقاء الافراج عن شقيقته ، مهددة إياه بقتلها ما لم يدفعه، فيما هددها هو بإبلاغ الشرطة.

كما تفيد هذه التحقيقات بان المتهمة أجبرت المجني عليها بعد انهاء المكالمة مع شقيقها، على خلع ملابسها، وصورتها وهي عارية، ثم استدعت المتهمين العرب لاغتصابها، الا ان حالتها الصحية منعتهم عن ذلك، ثم ارسلت المادة المسجلة والصور  لشقيقها من هاتفها الخاص عبر برنامج "الواتس اب" لابتزازه حتى يدفع الفدية، الا انه لم يذعن الى طلبها، وسارع الى  الاتصال بصديقه المتواجد هنا الدولة، وأخبره بواقعة الاختطاف والفدية، وزوده برقم هاتف المتهمة التي اتصلت به، ومن ثم تواصل «الأخير» مع الشرطة التي داهمت الشقة بعد البحث والتحري بالاستفادة من رقم الهاتف المشار إليه، وألقت القبض على المتهمات، وحررت الضحية التي أدلت بشهاداتها حول تفاصيل الواقعة.

جرائم

ووجهت النيابة العامة إلى رجل الأعمال العربي تهمة الاشتراك في خطف المجني عليها، والتهديد بقتلها إذا حاولت الهروب أو الصراخ أو القيام بأي تصرف قد يثير الانتباه أثناء خروجها من السيارة التي كان يقودها وينقلها بها، وحتى دخول الشقة مكان الاحتجاز، فيما وجهت إلى العربيين الآخرين والمتهم نفسه، تُهمَ الاشتراك في جنايات الحجز بغير وجه قانوني، وهتك العرض بالإكراه، والابتزاز، وتهديد شخص آخر لحمله على القيام بفعل باستخدام وسيلة تقنية المعلومات وهو إسناد أمور خادشه للشرف أو الاعتبار، إضافة إلى انهم كانوا بصدد اغتصاب الضحية بطلب من المتهمة التي ابتزتها وصورتها وهي عارية.
 

طباعة Email