00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المؤبد لعامل تاجر بالهيروين

السجن 3 سنوات لآسيوي استغلّ قاصرتين

قضت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات، بسجن آسيوي مدة ثلاث سنوات، وإبعاده عن الدولة بعد تنفيذ محكوميته، لتورطه باستقطاب قاصرتين من موطنه، وإرغامهما على العمل في الرذيلة، بعد إيهامهما بواسطة الخداع والاحتيال، بتوفير فرص عمل لهما كخادمتين لديه، فيما برأت زوجته من الاشتراك معه في هذه الجريمة.

وجاء في ملف القضية، أن الزوج، وفور وصول المجني عليهما إلى المطار في رحلتين منفردتين، استقبلهما، وحجز جوازَي سفرهما، وأسكنهما في منزله، وأجبرهما بالتهديد والضرب على ممارسة الرذيلة مع الغير، بقصد الاستغلال الجنسي.

وفي إفادتيهما للنيابة العامة، قالت المجني عليهما، إنهما قررتا المجيء للعمل في الدولة بعدما سمعتا بأن فيها فرصَ عمل مجزية، وأنهما أرادتا تحسين دخلهما، مشيرتين إلى أن ثمة شخصين في موطنهما أنجزا لهما معاملتي سفرهما، وأخبراهما بأنهما سيعملان في صالون تجميل نسائي، وعليه، وافقتا وجاءتا إلى الدولة، لتتفاجآ أن الشخص الكفيل سيشغلهما في الرذيلة، بعد استقبالهما في مطار الشارقة الدولي، وحجز جوازي سفرهما وتأشيرتي العمل الخاصتين بهما.

كما أشارتا إلى أن المتهم اصطحبهما معه بعد يومين من دخولهما الدولة، إلى إحدى الشقق، وسلمهما إلى امرأة آسيوية، ثم غادر المكان، وهناك شاهدتا فتيات أخبرنهما بأنهن يعملن في الرذيلة وتدليك الرجال.

وأضافتا أنه بعد علم المتهم برفضهما العمل في هذا المجال، هددهما بالسجن مدة عشر سنوات، ودفع مبالغ مالية كبيرة، لقاء إعفائهما من العمل، فوافقتا على ذلك، وعملتا في الرذيلة، إلى أن تمكنتا من الهروب وإبلاغ الشرطة.

المؤبد والإبعاد

وأصدرت الهيئة نفسها، حكماً بالسجن المؤبد بحق عامل آسيوي جلب وحاز بقصد الترويج، 61 كبسولة تحتوي على 455 غراماً من مادة الهيروين.

وجاء في حيثيات القضية، أن إدارة مكافحة المخدرات، تلقت معلومات، مفادها أن المتهم يحوز كمية من المواد المخدرة بقصد الترويج، ويسكن في سكن للعمال في منطقة جبل علي الصناعية، ليتبين بعد مداهمة غرفته وإلقاء القبض عليه اعترف بحيازته لتلك الكبسولات التي كان يخزنها داخل حقيبة خاصة.

تخريب وسرقة

وأحالت النيابة العامة إلى الجنايات أمس، بائعاً آسيوياً بتهمة سرقة 2000 درهم من الشركة التي يعمل لديها، وتكبيدها خسائر بقيمة 25 ألف درهم، نتيجة إتلاف الباب الرئيس والخزنة، وتعطيل نظام كاميرات المراقبة لتنفيذ جريمته.

وقال مدير الشركة للنيابة: إنه «فوجئ في يوم الواقعة، بتلف قفل الباب الرئيس لها، وتعرض الخزنة الحديدية الخاصة بحفظ الأموال، ونظام وأجهزة كاميرات المراقبة، إلى العبث والتخريب». موضحاً أنه سارع إلى فتح بلاغ في الشرطة، التي توصلت إلى أن المجرم يعمل في الشركة نفسها، وهو المتهم المذكور في هذه الدعوى، وأنه نفذ جريمته بعد التسلل ليلاً إلى المكان.

إيهام

بحسب المجني عليهما أنجزا شخصان في موطنهما معاملتي سفرهما، وأخبراهما بأنهما سيعملان في صالون تجميل نسائي، وعليه، وافقتا وجاءتا إلى الدولة، لتتفاجآ أن الشخص الكفيل سيشغلهما في الرذيلة، بعد استقبالهما في مطار الشارقة الدولي، وحجز جوازي سفرهما وتأشيرتي العمل الخاصتين بهما.

طباعة Email