00
إكسبو 2020 دبي اليوم

دروس

دور الأسرة في تبديد الخوف عند الأطفال

shutterstock_271780151

ت + ت - الحجم الطبيعي

يشعر الأطفال بالخوف سواء من زيارة الطبيب أو من الحيوانات أو من الظلام، و بعضهم يعاني من اضطراب النوم خوفاً من الأحلام المرعبة.

ويؤكد التربويون على أهمية دور الأب والأم في تهدئة الطفل، ويحتاج الأمر إلى بعض الفهم من الوالدين لمساعدة طفلهما الخائف كي يتحول شعور الخوف إلى فرصة للنمو العاطفي، فمساعدة الطفل على كيفية التعامل مع مخاوفه هي في الوقت نفسه واحدة من أهم دروس تعليمه كيفية التعامل مع العواطف.

ما يجب على الوالدين معرفته أن الكثير من هذه المخاوف التي يشعر بها الطفل لا تتطور كلما تقدم في العمر، وتتبدد حين يصبح في سن تساعده على الفهم والتفسير.

الليل هو الوقت الذي يشعر فيه الطفل بالخوف، الخوف من الظلام والانفصال عن الوالدين هو الخوف المزدوج الذي يبقي الكثير من الأطفال مستيقظين في الفراش.

كم من الأطفال لا يرغبون بالنوم ويبقون مستيقظين في الفراش؟

لذلك يحتاج الطفل الخائف إلى مساعدة الوالدين عندما يحين وقت النوم، ويمكن لبعض الأفكار أن تكون بمنزلة المهدئ له حتى يخلد إلى النوم كقراءة قصة ممتعة او ترتيل بعض الأغاني المخصصة للأطفال والتي تبث فيه روح الطمأنينة. ومن المهم أن تكون الإضاءة خافتة في غرفة نومه ولا تحتوي على صور حيوانات.

ويمكن النوم بجواره إن كان في سن صغيرة لبعض الوقت حتى ينام فعلا حتى يتعود على النوم بمفرده.

الخوف من الشخصيات الخيالية من أكثر المخاوف شيوعاً لدى الأطفال، فهم يشاهدون على شاشة التلفزيون والفيديو الكثير من هذه الشخصيات المخيفة والمرعبة، ولا يستطيعون التمييز بين ما هو حقيقي وما هو من نسج الخيال.

ويؤكد التربويون على ضرورة التحكم بكل ما يشاهده الطفل من الأفلام والرسوم المتحركة، كما يجب مساعدته على التمييز بين الواقع والشخصيات الخيالية من خلال الحديث معه عن طريقة صنع الأفلام والرسوم المتحركة، فهذا الحديث يبدد مخاوفه تجاه هذه الشخصيات الخيالية.

طباعة Email