وفاة

أهالي أم القيوين يشيعون عبدالله التميمي ولا شبهة جنائية وراء وفاته

شيع أهالي إمارة أم القيوين ظهر أمس جثمان المواطن عبدالله أحمد التميمي «28 عاماً» الذي توفي يوم الأربعاء الماضي في مدينة بوسطن الأميركية وعثر على جثته قرب الفندق الذي يقيم فيه، حيث كان مرافقاً لزوجته التي ابتعثت في دورة تدريبية مدتها ( 15 ) يوما، والذي غادر أرض الوطن الاحد الماضي.

وأدى جموع من المصلين ظهر أمس صلاة الجنازة على الجثمان في جامع المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد المعلا بمنطقة الرأس بأم القيوين، ونقل إلى مثواه الأخير إلى مقبرة أم القيوين.

وتقدم أهالي أم القيوين بأحر التعازي لذوي المتوفي، داعين الله عزّ وجلّ أن يتغمد روحه، ويسكنه جنات الخلد، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

من جهته أكد إبراهيم عبدالله التميمي شقيق المرحوم عبدالله التميمي أنه بعد وصول الجثمان وغسله تبين أنه ليس هناك أي طلق ناري أو كدمات على جسد الفقيد الأمر الذي يؤكد أن الوفاة كانت طبيعية على عكس ما تناقلته الشائعات ووسائل التواصل الحديث وأبرزها ( تويتر )، وأنه تم تسلم التقرير الطبي عن الوفاة مكتوب باللغة الإنجليزية، مثمنا في الوقت ذاته الجهود التي بذلتها السفارة الإماراتية في أميركا وجهود وزارة الخارجية في سرعة الاستجابة لنداء زوجته التي سارعت بالإبلاغ عن تغيبه لفترة طويلة.

وقال التميمي إن القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله- لم تدخر جهدا ولا مالًا في سبيل خدمة أبنائها المواطنين سواء أكانوا داخل الإمارات أم خارجها، وذلك من خلال تذليل كافة الإجراءات والمشاكل التي تحل بالمواطنين ومتابعة كل قضية تخصهم متابعة لصيقة من أجل إيجاد الحلول لها.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات