افتتاح ملتقى حماية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة

شرطة دبي تناقش معايير مكافحة المخدرات دولياً

صورة

افتتح اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، ملتقى حماية الدولي العاشر لبحث قضايا المخدرات تحت شعار (المعايير الدولية لتطوير الاستراتيجيات الوطنية والاقليمية للوقاية من المخدرات)، بمشاركة 24 دولة وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، ويهدف المؤتمر لإيجاد استراتيجية عربية موحدة للمكافحة والوقاية من المخدرات.

وشكر اللواء عبد الرحمن رفيع الوفود المشاركة في الملتقى الذي تنظمه شرطة دبي بالتعاون مع شركائها الدوليين والاقليميين والمحليين منذ عام 2004، التزاما منها بمسؤولياتها نحو بناء منظومة متكاملة ومتطورة لمكافحة المخدرات، واستشعارا منها بمدى المخاطر والتحديات التي تواجه مجتمعنا بشكل عام وشبابنا بشكل خاص.

وحضر الافتتاح اللواء محمد سعيد المري، مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء محمد سعيد بخيت مدير الادارة العامة للخدمات والتجهيزات، واللواء احمد حمدان بن دلموك، مدير الادارة العامة للتدريب، والدكتور القاضي حاتم علي، مدير مكتب الامم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي.

والدكتور امين الاميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، والدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار، والعميد محمد عيد المظلوم، مدير عام العمليات الشرطية في القيادة العامة لشرطة الشارقة.

والعميد عبدالله الغيثي مدير الادارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، والعميد الطيار انس المطروشي، مدير الادارة العامة للنقل والانقاذ، والعقيد سعيد عبد الله بن توير، مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية.

والعقيد عيد محمد ثاني حارب، مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات بالوكالة في شرطة دبي، والعقيد خالد شهيل، نائب مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع، والعقيد الخبير الدكتور ابراهيم الدبل، مدير ادارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام للملتقى، وأكثر من 300 مشارك من 24 دولة و35 جهة رسمية.

عشر سنوات تميز

وقال اللواء رفيع إننا نحتفل اليوم بمرور عشر سنوات منذ انطلاق ملتقى حماية الدولي، والذي تنظمه شرطة دبي في إطار فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ولمناقشة مختلف قضايا المخدرات التشريعية منها او الميدانية او الصحية او الاجتماعية او غيرها، ايمانا منها ان هذه الظاهرة الخطيرة التي لم تعد اي دولة او مجتمع بمنأى عن اضرارها وتأثيراتها السلبية سواء في طاقاتها البشرية، لا سيما الشباب منهم، او اقتصادها القومي.

ركائز أساسية

وأشار إلى أن شرطة دبي حددت عدة ركائز اساسية في التعامل مع هذه الظاهرة بحيث نضمن لها الاستمرارية والمهنية والفعالية، لذا كان تصميمنا على الاستمرار في برنامج حماية الدولي وجميع أنشطته وفعالياته هدفا ووسيلة لمعرفة المستجدات والتطورات على الساحة من خلال اللقاء الذي يجمع الخبراء والمختصين والمسؤولين لتبادل الخبرات والتعرف على التجارب والممارسات وتبادل وجهات النظر، وقد أثمر ذلك نتائج طيبة نتعهد على ان نعمل على استدامتها.

صعوبات المكافحة

وأوضح اللواء رفيع ان هنالك العديد من التحديات والصعوبات التي نواجهها في عملنا لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، لعل أبرزها حاليا انتشار المخدرات الحديثة بصورة متزايدة خلال الفترة الماضية، إضافة الى تنوعها الامر الذي يتطلب منا تعاونا وتكاملا على اعلى المستويات، خاصة ان المشكلة اصبحت اكثر تعقيدا مما سبق، فالمؤسسات الصحية على سبيل المثال تتوفر لديها المعلومات المتعلقة بتأثيرات هذه المواد المخدرة، ولذلك لابد ان تتعاون من الجهات التشريعية لاتخاذ ما يلزم حيالها من اجراءات، وهنا يأتي دور اجهزة تنفيذ القانون والضبط القضائي وغيرها وبذلك نضيق الدائرة على المهربين والمتاجرين والمروجين لها.

وأكد اللواء رفيع ان الظاهرة تزداد تعقيدا يوما بعد يوم، وهنا تأتي أهمية دور الامم المتحدة التي اعدت المعايير الدولية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية باعتبارها الحصن الاخير الذي يحمي مجتمعنا من السقوط في هذا المستنقع، فالامم المتحدة بناء على تجربة طويلة وممتدة نفذت الكثير من البرامج والمشاريع الوقائية، وحددت العناصر المشتركة بينها ورصدت مقومات نجاحها ووضعت ذلك في اطار منهجي يمتاز بالدقة والوضوح.

وختم اللواء رفيع بأن الملتقى هذا العام اتخذ نهجا جديدا وهو التركيز على ورش العمل وذلك خلال اليومين الثاني والثالث للملتقى بهدف مناقشة معايير الامم المتحدة والخروج برؤية استراتيجية عربية تتركز على هذه المعايير.

سبل رفاه المواطن

ومن جانبه قال العقيد سعيد بن توير إن قيادتنا الرشيدة رسخت في وجدان كل مسؤول في الدولة ضرورة توفير سبل الرفاه لجميع المواطنين والمقيمين، وسارت وزارة الداخلية على هذا النهج الرشيد وأطلقت استراتيجية (2014 ـ 2016) برسالة العمل بكفاءة وفعالية لتعزيز جودة الحياة لمجتمع الامارات، وعكف مسؤولو مكافحة المخدرات مستذكرين الاعلان السياسي الصادر من هيئة الأمم المتحدة وخطة العمل بشأن التعاون الدولي صوب استراتيجية متكاملة ومتوازنة لمواجهة مشكلة المخدرات العالمية بما يتضمنه من تدابير متصلة بخفض الطلب على المخدرات.

وأضاف: إنني على ثقة كبيرة بأن اجتماعاتكم هذه ومناقشاتكم خلال فعاليات هذا الملتقى ستخرج بنتائج تلبي التطلعات بحجم التحديات، ولا يسعني في الختام إلا أن أنقل لكم تحيات سيدي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، وتمنياتهما لكم بالنجاح والتوفيق، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ أبناءنا ويديم علينا نعمة الأمن والاستقرار.

من جانبه تقدم القاضي الدكتور حاتم علي بجزيل شكره للقيادة العامة لشرطة دبي لتبنيها ملتقى حماية الدولي الذي يعد فرصة للمشاركين وتبادل الخبرات والحوار على المستوى العربي والعالمي، كما يعتبر فرصة لعرض ومناقشة معايير الامم المتحدة لمكافحة المخدرات، حيث يعتبر الملتقى أول آلية دولية تستضيف مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لتقديم مثل هذه المعايير.

المعرض المصاحب

وخلال الحفل كرم اللواء عبد الرحمن رفيع خريجي الدفعة الثالثة من الحاصلين على الدبلوم الالكتروني لمكافحة المخدرات، البالغ عددهم 20 طالباً من مختلف الجهات الحكومية من داخل الدولة وخارجها، وافتتح الرفيع المعرض المصاحب للملتقى بمشاركة مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات، وزارة الداخلية، جمارك مطار ابوظبي، الهلال الاحمر، الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، مركز حماية، مؤسسة غراس من دولة الكويت، خدمة الامين، مركز دعم اتخاذ القرار، اكاديمية شرطة دبي، والادارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي.

وشهد المعرض هذا العام مشاركة طلابية لافتة من الجامعات والمدارس، بهدف جمع الطلاب مع خبراء مكافحة المخدرات كي يتعرفوا على نمط أفكارهم في عملية التوعية بالإضافة الى الوسائل المحببة إليهم من تواصل وسائل اجتماعية وفنون تشكيلية وغيرها من الوسائل الاخرى.

كما تخلل المعرض مسابقة لطلاب الجامعات والمدارس تحت شعار (الشباب ودورهم في الوقاية من المخدرات)، قيمتها 2000 درهم للفائز الاول، والثاني 1500 درهم، والثالث 1000 درهم، والفائز الرابع 500 درهم.

جرافيك

طباعة Email
تعليقات

تعليقات