«جنايات أبوظبي» تأمر بتكفيل متهمة شرعت في قتل زوجها

في لفته إنسانية، استجابت محكمة جنايات أبوظبي، برئاسة المستشار سيد عبد البصير في جلستها أمس، لطلب المجني عليه، بتكفيل زوجته المتهمة بالشروع في قتله، نظراً لأنها مريضة بسرطان الثدي، وأمرت بالإسراع في إجراءات تكفيلها، بعد تنازل زوجها عن القضية، ومنعها من السفر إلى أي جهة لحين البت في القضية.

وتعود تفاصيل القضية إلى أن النيابة العامة كانت قد أحالت المتهمة الآسيوية إلى القضاء، بعد أن أقدمت على الشروع في قتل زوجها الآسيوي، حيث طعنته بسكين في بطنه في مواضع متعددة من جسده، متسببة في إصابته بالأذى والجراح، إثر خلافات زوجية، نشبت بينهما داخل المنزل، الذي يقيمان فيه.

وفي تحقيقات الشرطة أقر المجني عليه، الذي تم إسعافه في حالة حرجة إلى المستشفى لتلقي العلاج، بأن زوجته، قد قامت بطعنه بسكين، حيث تم إحضار الزوجة، التي اعترفت بإصابتها زوجها، بعد أن احتد بينهما الخلاف، وأنها لم تكن تقصد.

وتم إحالة المتهم إلى النيابة العامة، وتحددت جلسة لنظر القضية، وقدم المجني عليه طلباً إلى هيئة المحكمة، يتنازل فيه عن القضية، وذلك لكون المتهمة تعاني مرض سرطان الثدي، وتخضع لجلسات علاج كيميائي مستمر.

وطلب المجني عليه من المحكمة تعيين محام للدفاع عن زوجته المتهمة، ووافقت المحكمة على هذا الطلب، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 24 الجاري، وتكفيل المتهمة مع منعها من السفر، وسادت حالة من الارتياح داخل القاعة، وسعادة في عيون المتهمة.

سبّ عبر الهاتف

وفي قضية أخرى لم تستطع امرأة خليجية، حبس ألفاظها نحو زوجها، الذي انعدمت فيه المسؤولية على حد قولها، حيث تركها هي وابنتهما، من دون أن يتحمل أية مصاريف تجاههم، لتقوم الزوجة بالاتصال به لطلب المساعدة، ووسط استفزاز الزوج، تلفظت الزوجة بعبارات نابية ، ليقوم برفع دعوة قضائية أمام القضاء، يتهم فيها زوجته بالسبّ.

ولم تحضر الزوجة لظروف مرضية، إذ إنها تتلقى العلاج في تايلاند، وقررت المحكمة حجز الدعوى للحكم إلى جلسة 23 الجاري.

 

مخدر

أجلت المحكمة، في جلستها أمس، النظر في قضية اتهام آسيوي بجلب وحيازة ستين قرصاً مخدراً، تم ضبطه أثناء دخوله إلى مطار أبوظبي، إلى جلسة 24 الجاري، وذلك لعرض المتهم على الطب الشرعي، الذي أنكر تهمة الحيازة، بغرض الاتجار.

وأكد المتهم أنه يستعمل المخدر، للعلاج من الآلام، التي في ظهره، وطلب عرضه على الطب الشرعي، للتأكد من صحة أقواله، والبراءة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات