شرطة دبي تبدأ حزمة من الفعاليات المرورية تستمر 3 أشهر

أكد العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالإنابة أن اسبوع المرور الخليجي ركز على توصيل رسائل توعية عبر وسائط مختلفة إلى مرتادي الطرق بكيفية القيادة الآمنة والالتزام بقوانين السير، مشيرا الى اهتمام القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة بفعاليات اسبوع المرور الخليجي التي ستمتد الى ثلاثة اشهر بعد انتهاء الاسبوع المروري، موضحا أن فرق العمل بالإدارة العامة للمرور ستتولى كذلك تنظيم معرض مروري في منطقة ممشى دبي جي بي آر، بالإضافة إلى محاضرات توعية في مؤسسات ودوائر حكومية بالتنسيق مع وزارة الداخلية، لافتاً إلى أنه تم استقبال وفود من جميع دول الخليج لتبادل الخبرات والتجارب خصوصاً في ظل تطبيق أنظمة وقوانين مماثلة.وأشار إلى أن هناك حزمة من الفعاليات التي تعتزم الإدارة تطبيقها منها إقامة كرنفال ضخم يضم جميع الدوريات المرورية التابعة لشرطة دبي ومركبات الإسعاف والدفاع المدني بهدف مشاركة هذه المناسبة المهمة مع أفراد الجمهور في أجواء احتفالية متميزة.

وأضاف المزروعي أن أسبوع المرور الخليجي يعد عيداً لإدارات المرور على مستوى دول مجلس التعاون، لذا تبدي فيه مرونة تجاه المخالفات البسيطة لكن هذا لا يعني على الإطلاق التهاون مع السائقين المتهورين الذين يسببون تهديداً لغيرهم من مستخدمي الطريق أو التغاضي عن المخالفات الخطرة.

وقال المقدم عبد الله المدخلي رئيس وفد السعودية إن هناك تعاون مروري بين دول الخليج يمتد إلى 30 عاماً، لافتاً إلى أن هناك تركيز على جوانب السلامة المرورية عبر التوعية خلال أسبوع المرور الخليجي.

وأضاف أن هناك فعاليات لأسبوع المرور الخليجي تتم في نفس التوقيت في السعودية ويشارك فيها كذلك وفد إماراتي وتهدف بشكل أساسي إلى تقليل معدل الحوادث من خلال حزمة برامج تعتمد على التوعية لافتاً إلى أن مشاركة الإمارات في فعاليات يعزز الروابط بين الإدارات الخليجية . واشار رئيس الوفد الكويتي النقيب احمد أشكناني إن اللقاءات التي تمت في الإمارات بين الوفود الخليجية تنعكس بشكل مباشر على الجمهور من خلال تبادل الخبرات خصوصاً فيما يتعلق بالجوانب التقنية التي تتميز بها الإمارات عموما ودبي على وجه الخصوص لافتا إلى أن من أبرز التجارب التي لفتت انتباهه في الإمارات وسائل الضبط الإلكترونية وغرفة القيادة والسيطرة في دبي ونظام «ساعد» لخدمات حوادث السير البسيطة.

تقارب

وأشار المدخلي إلى أن هناك تقارب كبير في الأنظمة المرورية بين جميع دول الخليج وتختلف عملية التطبيق فقط لأسباب لها علاقة بطبيعة الدولة مثل الكثافة السكانية في منطقة ما، مشيراً إلى أن الاحتفال بالأسبوع المروري للعام الثلاثين يعزز التعاون بين دول مجلس التعاون في هذا المجال خصوصاً وأن الفعاليات تنطلق تحت شعار واحد وهو «غايتنا سلامتك».

وأوضح أن تحليل الحوادث التي تقع في دول الخليج يبين أن أسبابها مشتركة غالباً وتتعلق بمشكلات الطرق السريعة وسير الشاحنات، مشيراً إلى أن هناك رغبة كبيرة في زيادة الثقافة المرورية لدى أفراد الجمهور من خلال هذه الفعاليات المهمة.

ذكر رئيس الوفد البحريني ملازم أول خليفة المناعي إن هناك تركيزاً على طلبة الجامعات خلال أسبوع المرور الخليجي لأنهم يشكلون نواة السائقين الشباب، فيتم تقديم التوعية اللازمة لهم من خلال المحاضرات وإنشاء قرية مرورية تضم معرض لصور الحوادث وسيارات تعرضت فعلياً للتدمير نتيجة حادث مروري.

جوانب رئيسية

أفاد رئيس الوفد القطري ملازم أول على حمد المري إن دور المرور يعتمد على ثلاثة جوانب رئيسة التوعية، والتوجيه ومن ثم الضبط، لافتاً إلى أن بعض رجال المرور يبدأون بالمرحلة الأخيرة وهي الضبط لكن يتم استغلال المناسبات المهمة مثل أسبوع المرور الخليجي للتأكيد على ضرورة البدء بالتوعية والتوجيه وإذا التزم السائق لا يجب مخالفته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات