5 آلاف متابع لمؤتمر منظمات التدريب عبر «فيسبوك» و«تويتر»

مشكان العور تلقي كلمتها في المؤتمر من المصدر

تواصلت فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية في دورته الثالثة والأربعين في قاعة الشيخ مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار "القيادة وأثرها في تنمية الموارد البشرية"، بحضور اللواء الأستاذ الدكتور محمد احمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب رئيس الجلسة الحالية للمؤتمر، وعدد من مديري الإدارات والضباط والمشاركين في المؤتمر، وكانت من أبرز جلسات اليوم الثاني مناقشة دور الشباب في صناعة المستقبل.

واستهلت الدكتورة مشكان العور، مدير مركز البحوث والدراسات في أكاديمية شرطة دبي، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، فعاليات اليوم الثاني بالكلمة الرئيسية للمؤتمر، أعلنت فيها أن عدد متابعي موقع مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية 2014 على الفيسبوك والتويتر تجاوز 5 آلاف متابع..

وقدم الدكتور شارلز سافج من الولايات المتحدة الأميركية، محاضرة عن (القيادة وإدارة المواهب في الشركات العامة والخاصة) موضحا آلية الانتقال من الذكاء إلى الحكمة، مستشهداً بحكمة وقيادة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، مشيداً بدوره كقائد عام للشرطة، حيث استطاع خلق قادة متميزين يواجهون كافة التحديات ويحققون الأمن والأمان في بلدهم.

وأشار الدكتور سافج إلى أن استراتيجيات الموارد البشرية تحولت الآن إلى النظام الرقمي، حيث يجب على مختصي الموارد البشرية فتح حوار مع مختصي تقنية المعلومات لتطوير التدريب الالكتروني.

وأعرب الدكتور سافج عن إعجابه بمدينة دبي التي أصبحت ملتقى للحوارات في العالم ومن خلال استضافتها لمعرض اكسبو 2020 الذي يربط العقول وصناعة المستقبل، مشيراً إلى أن مدينة دبي تصنع المستقبل بأكثر حكمة لأنها تقدر الإبداع والابتكار وتهيئ فرصا للشراكات بين جميع الأمم.

الجلسة الأولى

وترأس محمد عبد الله العيسي من مملكة البحرين الشقيقة، الجلسة الأولى للمؤتمر تحت عنوان (حوار بين جيلين) تم فيها تسليط الضوء على بناء القوة العاملة البشرية الخليجية المستقبلية، ومناقشة أفضل الطرق لسد الفجوة بين وجهة نظر الشباب والمختصين في دول مجلس التعاون الخليجي.

وشدد متحدثون من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، ودولة قطر... على الاحتفاظ بالمواهب التي تمتلكها المؤسسات وتوفير بيئة العمل المناسبة لها، ودفعهم على حب المؤسسة التي يعملون بها ويقدمون المزيد من الجهد والعطاء لتطوير المؤسسة ولا يتركون المؤسسة بسبب الرواتب، ولكن إذا كانت هنالك استقالات كثيرة في المؤسسة فهنالك مشكلة في المؤسسة وليس في الأشخاص، ولكي يتم الاحتفاظ بالمواهب فعلى المدير تشجيع الموظف الموهوب والاهتمام برضا الموظفين.

وأشار بعض المتحدثين إلى أن الشباب لديهم خبرات أكثر من الجيل السابق لتوفر كل شيء بالنسبة لهم خصوصا التكنولوجيا، أما الجيل السابق فقد عاش في الزمن الصعب ولم تتوفر لديه كثير من الأمور، أما البعض الآخر فقال لولا الجيل القديم لما كان الجيل الجديد، فبالرغم من كل الصعوبات التي واجهها هذا الجيل إلا انه استطاع تذليل العقبات والصعاب للجيل الجديد.

موقع إلكتروني

يقدم الموقع الإلكتروني لمؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب، كل جديد عن المؤتمر وعن أعمال دورته الثالثة والأربعين على الرابط http://www.iftdo.4102org.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات