شرطة الفجيرة: الداخلية تحافظ على أرواح وسلامة المواطنين والمقيمين

أكد العقيد علي راشد بن عواش اليماحي، مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الفجيرة، ورئيس لجنة اسبوع المرور، حرص وزارة الداخلية على المحافظة على أرواح وسلامة المواطنين والمقيمين على ارضها، ومضاعفة جهودها للحد من الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من وفيات وإصابات.

جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات أسبوع المرور الخليجي الموحد لعام 2014 أمس في القيادة العامة بشرطة الفجيرة، وذلك في فندق سيجي الديار بالفجيرة، بحضور العقيد محمد بن نايع نائب القائد العام لشرطة الفجيرة وراعي الحفل، الى جانب مشاركة وفد من مملكة البحرين الشقيقة وحضور عدد كبير من مديري الدوائر المحلية في الامارة وأفراد الشرطة والضباط.

آلية عمل

وأضاف اليماحي ان الاستراتيجية التي تعمل بها القيادة العامة بشرطة الفجيرة تركز على آلية عمل شاملة من شأنها الارتقاء بالعمل الشرطي في إمارة الفجيرة وضواحيها، وذلك بما يدعم توجهات وزارة الداخلية للحد من الحوادث المرورية. مضيفا أن وزارة الداخلية استطاعت ان تخفض الوفيات على مستوى الدولة بنسبة 21% حيث بلغت حالات الوفاة حوالي 651 حالة للعام 2013.

مشوار التميز

واشار العقيد اليماحي ان عام 2013 عام التميز لإدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الفجيرة، التي حصلت على المركز الثاني في جائزة السلامة المرورية في وزارة الداخلية، لتكمل مشوارها في صعود سلم التميز نحو الأفضل ليحصد جائزة الخمس نجوم خلال العام الجاري2014 الذي اثبت كفاءة الخدمة في مركز المرور والترخيص بشرطة الفجيرة.

وقـال: لقـد وضعـت وزارة الداخليـة هدفـاً استراتيجيـاً لهـا لتخفيـض عـدد الوفيـات فـي الدولـة 1% لكـل مائـة ألـف مـن السكان ونجحت وزارة الداخلية بتوفيق من الله اولا ثم بتوجيهات سيدي سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق سيف بن زايد ال نهيان- ومتابعته الحثيثة للخطط والاستراتيجيات ومؤشرات الاداء- وكذلك تضافر الجهود والتعاون الصادق بين الجمهور وإدارات المرور بالدولة.

 

 

دعوة

 

دعا العقيد راشد اليماحي جميع سائقي المركبات ومستخدمي الطرق إلى الالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور والتقيد بالسرعات المحددة على الطرق الداخلية والخارجية، حفاظاً على حياتهم وحياة الآخرين، وناشد الجميع للنهوض بمسؤولياتهم لتفادي ما ينتج من حوادث المرور من خسائر في الارواح والمحافظة على الثروة البشرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات