افتتح ورشة عمل بإدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء في الوزارة

الشعفار: «الداخلية» تعتمد الإبداع لتطوير خدماتها

صورة

أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، أن وزارة الداخلية وبتوجيهات من القيادة العليا تؤكد أهمية الإبداع، ودوره في رقي وتطوير خدماتها، ولديها كوادر بشرية قادرة على العطاء والإبداع، وقادرة على حل المشاكل والتوصل إلى البدائل والحلول والطرق الحديثة، لتحسين أدائها وتحقيق أهدافها الاستراتيجية بفاعلية.

وقال: إن الوزارة تدرك أن المؤسسات الناجحة تقاس بمبدعيها وابتكاراتها، وإيمانها بقدرات الموظفين وتشجيعهم وتحفيزهم وتقديرهم؛ وتمكينهم من تطبيق إبداعاتهم بمشاركة الإدارات في بيئة عمل مشجعة على الإبداع دون قيود، داعياً الجميع لتشجيع روح التعاون من خلال إتاحة الفرصة لمنتسبي الوزارة للاستفادة من تجارب وأفكار الآخرين، لتعزيز جهود التطوير والإبداع والتميز.

جاء ذلك خلال افتتاحه ورشة عمل عن "التفكير الإبداعي"، التي نظمتها إدارة الشكاوى والمقترحات بالإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء صباح اليوم "الأحد" في قاعة المحاضرات بمقر وزارة الداخلية، بحضور العقيد محمد حميد بن دلموج الظاهري، مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء في وزارة الداخلية، ومديري الإدارات وعدد كبير من الضباط وصف الضباط والأفراد والعنصر النسائي من مختلف الإدارات العامة وإدارات وزارة الداخلية.

تقدم وازدهار

وأكد الفريق الشعفار أن التفكير الإبداعي يعدّ سر تقدم وازدهار وتطور الأمم، خاصة ونحن نعيش في عالم يتصف بعظم الاتساع وسرعة التغيير، وكثرة المستجدات التي تحتّم علينا الاستعداد والتصدي لها بشتى الوسائل والأساليب العلمية الحديثة.

وأضاف: إن التغير السريع الذي يشهده العصر الحاضر ما هو إلا مقدمة لتطوّر أسرع وأشمل، ينتظر عالم المستقبل، حيث ستقوم الآلات والعقول الإلكترونية بالأعمال الروتينية، وتترك للإنسان الأعمال الابتكارية والإبداعية، وهذا يتطلب منا أن نراجع أنفسنا، وأن نغيّر أسلوب تفكيرنا، بما يُؤهلنا إلى التعامل مع علوم المستقبل واكتشافاته وإبداعاته.

مطالب عامة

وذكر أن ما نطمح إليه في عصرنا الحاضر، هو أن نجعل من التفكير الإبداعي مطلباً عامّاً لا خاصاً، بحيث يشارك فيه جميع منتسبي وزارة الداخلية وفي مختلف المجالات، كلّ حسب دوره وقدراته الإبداعية، الأمر الذي يتطلب منا كمسؤولين أن نُهيئ البيئة التي تُساعد على الإبداع لكلّ من الموظفين والمتعاملين والشركاء والموردين والمجتمع، على حدّ سواء.

وفي ختام كلمته أعرب عن أمله بأن تحقق ورشة العمل هذه التطلعات التي نصبو إليها جميعاً، وشكر القائمين على تنظيمها، والمشاركين فيها كافة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح.

أعمال الورشة

بعد ذلك بدأت أعمال الورشة، حيث تم تقديم نبذة عن منهجية وعمليات الإبداع والابتكار، ودور القادة في دعم وتحفيز الإبداع باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسات، وضرورة تقديم الدعم الفني والمعنوي لتطبيق المنهجية.

كما تم تناول تعريف الإبداع والابتكار، وصفات الشخصية المبدعة، ودور التفكير الإبداعي في حل المشكلات، وكيفية تطور مهارات التفكير الإبداعي في حل تلك المشكلات، إضافة إلى تقييم الفكرة الإبداعية قبل وبعد التطبيق، وأدوات الإبداع التي تم تطويرها وكيفية استخدام هذه الأدوات في تطوير الأفكار الإبداعية، وتم توزيع استبيان على المشاركين في الورشة.

يذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسة ورش تعتزم الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء، ممثلة في إدارة الشكاوى والمقترحات، تنظيمها في جميع القيادات والقطاعات الشرطية على مستوى وزارة الداخلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات