وجها الشكر إلى رئيس الدولة لاهتمامه بأبناء الوطن

سيف بن زايد يطمئن على سلامة بطلي «كمين بني ياس»

رفع أبطال عملية "كمين بني ياس" آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، شاكرين سموه على الحرص والاهتمام بأبناء الوطن كافة، دون استثناء، وذلك إثر تماثلهم للشفاء من العدوان الإجرامي الذي وقع عليهم من قبل عصابة تتاجر بالمخدرات، فتحت النار عليهم أثناء تأديتهم واجبهم تجاه الوطن والمجتمع.

جاء ذلك خلال استقبال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في مكتبه ظهر أول من أمس عدداً من أعضاء الكمين، حيث اطمأن سموه إلى سلامة الضابط وزميله، اللذين أصيبا بأعيرة نارية حينها، مطّلعاً سموه على أوضاعهما الصحية التي تمكنهما من مواصلة أدائهما لواجباتهما على نحو طبيعي.

إطلاق نار

وكانت منطقة بني ياس شهدت، في فبراير من العام الماضي، حادثة إطلاق نار تعرض لها ضابط وزميله، خلال كمين أعد للقبض على تجار مخدرات، حيث أسفرت العملية عن إصابة الضابط وزميله بإصابات متنوعة، ووجّه صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" حينها، بتوفير طائرة خاصة لنقلهما إلى الخارج لمواصلة العلاج .

وطمأن سموه الجمهور بالقول "إن لدينا ذيابة لا تعرف الخوف أو التراجع عن أداء الواجب مهما كلف الثمن"، مشدداً سموه على عزم وزارة الداخلية، ومعها مختلف الجهات الحكومية على مواصلة الجهود، لاجتثاث آفة المخدرات وملاحقة تجار السموم، مهما أتوا من أساليب، مشيراً سموه إلى ما تنطوي عليه هذه الآفة من مخاطر جسيمة وآثار سلبية مدمرة لصحة المجتمع واستقرار بنيانه.

إعداد كمين

وتعود تفاصيل واقعة بني ياس عندما قامت إدارة مكافحة المخدرات بإعداد كمين لضبط عصابة تتاجر بالمخدرات، حيث اتفق أحد أعضاء الكمين مع المشتبه بهم، على شراء كمية من مخدر الحشيش تزن 20 كيلو غراماً، وعند موعد اللقاء حضر المشتبه به راجلاً للتحقق من صحة المبلغ الذي بحوزة عناصر الكمين؛ لكنه أحس بوجود أمر مريب، فما كان منه سوى أن فتح نار مسدسه على سيارة المكافحة ليصيب الضابط ومعاونه، ثم لاذ بالفرار. ونجحت الجهود المشتركة بين الشرطة وحرس الحدود في إيقاف المشتبه به أثناء محاولته الفرار خارج البلاد.

تعليقات

تعليقات