ضبط 9 حالات نقل وبيع مياه جوفية في أبوظبي

ضبطت هيئة البيئة في أبوظبي 9 حالات نقل وبيع المياه الجوفية ارتكبت من قبل بعض أصحاب المزارع والعزب وسائقي ملاك الصهاريج "التناكر" بالمخالفة للقانون رقم 6 لسنة 2006 بشأن تنظيم حفر آبار المياه الجوفية والتشريعات النافذة في الإمارة.

وقام مأمورو الضبط القضائي في الهيئة خلال حملة تفتيشية مكثفة للمزارع المنتشرة في امارة أبوظبي بتحرير محاضر ضبط نقل وبيع مياه جوفية بدون ترخيص من الهيئة حيث تمت إحالة المحاضر المذكورة للجهات القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات وفقا للأحكام الواردة بالقانون.

جهود مكثفة

وكانت الهيئة كثفت مؤخرا جهودها لضبط المخالفين للقانون ممن يقومون بنقل وبيع المياه الجوفية وذلك في إطار سعيها للمحافظة على المياه الجوفية وحمايتها من الهدر والتلوث حيث لوحظ في الآونة الاخيرة قيام بعض أصحاب المزارع بنقل وبيع المياه الجوفية بالمخالفة للقانون وعدم الالتزام بالغرض المصرح به لهذه المزارع وهو لأغراض الري والزراعة في المزارع فقط مما يعرض المياه الجوفية في هذه المناطق للنضوب وازدياد الملوحة وتأثر وتضرر المزارع الأخرى المحيطة بهذه المزارع المخالفة.

وكثفت الهيئة زياراتها التفتيشية للمزارع المنتشرة في الإمارة بدعم من ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية وبالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي وبلدية أبوظبي وبلدية العين وبلدية المنطقة الغربية .. كما تمت متابعة حركة تناكر المياه للحد من نقل بيع المياه الجوفية والكشف عن المخالفات للحد من انتشار هذه الظاهرة.

وترافق هذا مع حملة للتوعية من الانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة على مخزون المياه الجوفية في الامارة حيث تم من خلالها الدعوة للمحافظة على المياه الجوفية والتأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون رقم "6" لسنة 2006 بتنظيم حفر ابار المياه الجوفية والتشريعات النافذة ذات العلاقة لتجنب التعرض للمساءلة القانونية.

وأكد الدكتور محمد يوسف المدفعي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والسياسات البيئية المتكاملة في هيئة البيئة فى أبوظبي انه في الوقت الذي تسعى فيه الدولة الى الاستثمار في زيادة حجم المخزون الجوفي من خلال إقامة مشاريع استراتيجية لا بد من مكافحة بيع المياه الجوفية لما في ذلك من آثار سلبية عدة منها إحداث نقص كبير في حجم المخزون الجوفي العذب من المياه في الامارة ويدفع بعض أصحاب المزارع الى هجر مزارعهم ومصدر دخلهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات