"صحة دبي" تطلق 30 مبادرة إنسانية نوعية دعماً لـ"عام الخير"

أطلقت هيئة الصحة في دبي 30 مبادرة نوعية، وذلك ضمن «عام الخير»، وجسدت الهيئة من خلال موظفيها شعار عام الخير، حيث تجمع الموظفون وهم يشكلون شعار عام الخير في مقر إدارة الهيئة صباح أمس، تعبيراً عن التلاحم الوطني والحرص الشديد من جانب أبناء الوطن على تنفيذ المبادرات التي تم رصدها.

وقال معالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي إن «عام الخير» يمثل ترجمة حقيقية لمسيرة زايد الخير التي أسسها الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، كما يمثل معاني ومضمون ومفاهيم رسالة الخير النبيلة داخل الدولة وخارجها، التي يرعاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، .

فريق الخير

وأكد معالي القطامي أن هيئة الصحة بدبي، وبموجب التزامها وحرصها على تبني مجموعة من المبادرات الخيرية والإنسانية، فقد بادرت بتشكيل «فريق الخير» للإشراف العام على تطبيق أنشطة وفعاليات عام الخير في الهيئة، والتنسيق مع الجهات المعنية، والعمل على تشجيع ثقافة طرح الأفكار والمقترحات والتسريع في تنفيذها وخاصة للحالات الإنسانية، وإنشاء محفظة مالية خاصة والصرف منها وفق معايير واضحة، حيث توصلت الهيئة إلى 30 مبادرة تم صياغتها وفق منظومة القيم والمفاهيم النبيلة التي يتسم بها مجتمع الإمارات.

وجاءت مبادرات الهيئة متكاملة الأهداف ضمن المحاور الرئيسية الثلاثة لعام الخير، التي تؤكد ترسيخ المسؤولية المجتمعية، وروح التطوع، وخدمة الوطن، كما جاءت المبادرات متسقة مع المسارات الستة المعتمدة، وهي المسؤولية الاجتماعية للشركات، والشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص، والتطوع، وتطوير الدور التنموي للمؤسسات الإنسانية والإعلام، وتطوير المنظومة التشريعية والسياسات الحكومية ذات الصلة بأهداف عام الخير، وخدمة الوطن.

المسؤولية المجتمعية

وأدرجت هيئة الصحة 10 مبادرات استثنائية ضمن كل محور من المحاور الرئيسية الـ3، حيث اشتمل المحور الأول المسؤولية المجتمعية، على مبادرات «صحة الخير» وهي تستهدف المساهمة بالتبرع بالأجهزة الطبية لإغاثة اللاجئين والمحتاجين عالمياً من خلال التعاون مع الجهات الخيرية في الدولة، و«سند الخير»، وتهدف إلى دعم وسند الأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة والأسر المتعففة، ودعم هذه الفئات والتكفل باحتياجاتهم، و«مناسك الخير» وتعني التكفل بتكلفة أداء مناسك العمرة والحج لذوي الدخل المحدود، و«الدواء سلامة وعطاء» وتهدف إلى توفير الأدوية لغير مستخدمه للمحتاجين خارج الدولة، و«3D الخير» وتستهدف التكفل بصناعة الأطراف الصناعية لمحتاجيها من خلال تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

كما ضم المحور الأول، مبادرات «منح الخير» و«وقف الخير» و «علاج الخير» و«مير الخير» .

"روح التطوع"

وفي ما يتعلق بالمحور الثاني «روح التطوع»، فقد رصدت هيئة الصحة بدبي 10 مبادرات، اشتملت على مبادرة «طبيب الخير» وتهدف إلى تطوع الأطباء لتقديم العلاج لفئات معينة من المجتمع من خلال التسجيل كمتطوعين مع الجهات الخيرية في الدولة مساهمة وتطوعاً في تقديم الخدمة الطبية لمحتاجيها داخلياً وخارجياً، و«وقف المعرفة» وتهدف إلى استغلال القدرات المهنية والعلمية لفئات مجتمعية ذات أثر في مجالها التخصصي .

كما يشتمل المحور الثاني أيضاً على مبادرات: «لست وحدك... هناك من يرعاك» وهي مبادرة تطوعية تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي وسعيد في البيئة التي يعيش فيها كبار السن من خلال إجراء إصلاحات وتعديلات منزلية للارتقاء بمستوى الأمن والسلامة وتحقيق البيئة الآمنة لمنازل كبار السن .

وبالنسبة للمحور الثالث «خدمة الوطن»، حددت هيئة الصحة بدبي 10 مبادرات لتكتمل سلسلة مبادراتها لعام الخير بـ30 مبادرة .

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon