يحلم بالمشاركة مع منتخب مصر في مونديال روسيا

الشحات: أعيش أجمل أيامي الكروية مع العين

أكد النجم المصري حسين الشحات، أنه يعيش أجمل أيامه الكروية مع نادي العين، حيث لم ينتظر كثيراً ليسطع نجمه بقوة مع الزعيم، بعد انضمامه له بنظام الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، قادماً من نادي فريق المقاصة المصري. وفي أول مشاركة له، أظهر تألقاً ملحوظاً، ودخل قلوب جماهير العين من الباب الواسع، عندما سجل الهدف الثالث في مرمى فريق نادي الوصل، في المباراة التي حسمها العين لصالحه بثلاثية، وبعدها أصبح اللاعب خياراً ثابتاً للمدرب الكرواتي زوران ماميتش، في التشكيلة الأساسية للفريق، ليتابع تألقه بفضل جهوده الكبيرة، ورغبته القوية في وضع بصماته ونيل ثقة العيناوية، والتأكيد على أنه جدير بالدفاع عن الشعار البنفسجي.

الشحات كشف أسرار انضمامه للعين، وتحدث عن مستقبله الكروي، وتطرق لمستجدات الشارع الرياضي في الخليج العربي والمصري، وعبّر عن سعادته باستدعائه للمنتخب المصري، ضمن تحضيراته لمونديال العالم بروسيا 2018، كما عرج بالحديث عن بعض الأمور الخاصة به وأسرته ووجوده في العين.

بداية كابتن الشحات متى بدأت ممارسة كرة القدم؟

منذ أن كنت في الرابعة من عمري، وأنا أمارس لعبة كرة القدم، وأول نادٍ التحقت به في مشواري الكروي، هو مدينة نصر، وتدرجت في مراحله السنية، وكل من درب حسين الشحات، أسهم فعلياً في تطوير موهبتي، وعندما بلغت سن الثانية عشرة، لعبت في دوري الأشبال، وفي التاسعة عشرة من عمري، انتقلت إلى نادي الشرقية للدخان، المنتمي لدوري الدرجة الثانية، ولعبت له لمدة موسمين، قبل أن أتلقى عرضاً من نادي مصر المقاصة، وأمضيت فيه أربع سنوات، قبل الانضمام إلى العين على سبيل الإعارة.

عرض العين

كيف كان انضمامك إلى نادي العين؟

قبل أن أتلقى عرض العين، كان موقف إدارة نادي مصر المقاصة واضحاً، في عدم الاستغناء عن أي لاعب بقائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، وتم رفض عرضين من ناديي الأهلي والزمالك، وعندما أخبرني رئيس النادي، محمد عبد السلام، الذي يعتبر جميع اللاعبين أبناءه بعرض العين، وافقت مباشرة، وأكدت له صراحة برغبتي في دخول تجربة احترافية، تكون بوابتي إلى دخول القائمة «الدولية»، وبدوره، أبدى موافقته المباشرة، متمنياً لي التوفيق، وعندما قدمت إلى العين، شعرت بأنني في بلدي، وكأنني في مصر تماماً، فمنذ أن وصلت مدينة العين، واجتمعت بالإدارة واللاعبين، حظيت بكل الدعم والمساندة.

كيف ترى حظوظ العين في المنافسة على لقب الدوري بالموسم الحالي؟

العين هو الفريق المتصدر حالياً، ولكن الدوري الإماراتي قوي جداً، وهناك 3 فرق تتنافس على الصدارة، لذلك، من المبكر جداً الحديث عن الفريق البطل، وأعتقد بأن اللقب سيحسم في الجولات الحاسمة مع نهاية الموسم الحالي.

 

كيف تلقيت خبر انضمامك إلى معسكر المنتخب المصري في سويسرا؟

أحياناً من الصعب جداً أن تجد وصفاً لمشاعر الفرحة، فالمكالمة التي تلقيتها من اتحاد الكرة، تعني لي الكثير، لأن الانضمام لمنتخب مصر حلم كبير، خصوصاً ونحن مقبلون على نهائيات كأس العالم روسيا 2018، وكنت سعيداً جداً، حتى وإن كان الاختيار لخوض مباريات دولية ودية، وأتمنى أن أحظى بثقة الجهاز الفني، لأساهم مع زملائي بالمنتخب المصري في تحقيق طموحات كل المصريين والعرب في المونديال.

برأيك، ما الذي ينقص اللاعب الإماراتي للاحتراف خارج الدولة؟

في اعتقادي، لا ينقص اللاعب الإماراتي أي شيء للاحتراف الخارجي، وهناك لاعبون، مثل عمر عبد الرحمن، بمقدورهم الاحتراف الخارجي، وتقديم أفضل المستويات في أقوى البطولات الأوروبية، وبرغم ما يقال إن النظرة للاعب العربي عموماً ليست كالإفريقي من بعض النواحي البدنية والجسمانية، ولكن الواقع خالف هذا المنطق، خصوصاً بعد ظهور نجومية محمد صلاح ورياض محرز، وهما حالياً الرقم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، وأصبحا ضمن أبرز اهتمامات أكبر الأندية الأوروبية.

تجربة الاحتراف

كيف تنظر للتجارب الاحترافية للاعبي الكرة المصرية في أوروبا؟

محمد صلاح والنني والمحمدي وعلي جابر وكوكا وترزيجيه فخر لمصر، وسفراء لكرة القدم العربية في أقوى الدوريات العالمية، وأتمنى لهم التوفيق، وكل لاعب في العالم يتمنى أن يلعب في أوروبا.

ما تعليقك على الإشادة التي تلقيتها من وزير الشباب والرياضة المصري؟

كنت سعيداً بلقاء وزير الشباب والرياضة، المهندس خالد عبد العزيز، بعد نهاية مباراة العين وعجمان، وإشادته تمثل الدافع الكبير بالنسبة لي، من أجل إظهار أفضل ما لدي، وتقديم المستوى المشرف، كممثل لكرة القدم المصرية في الدوري الإماراتي، كما أنها تعزز من مسؤوليتي تجاه شعار هذا النادي الكبير.

ما علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟

أتابع أحياناً مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت عبر فيس بوك وتويتر وانستغرام، ولكن ليس بالتركيز الكبير، لعدة أسباب، من ضمنها أنها أحياناً تسهم سلباً في تهيئة اللاعب للمباريات، بغض النظر عن المحتوى، إن كان مدحاً أو ذماً، والأهم هو إجادة أسلوب التعامل مع كل الرسائل المواجهة لشخصك عبر تلك المواقع بالذكاء المطلوب، وعدم السماح لها بالتأثير فيك، لأنك كلاعب، مطالب بالتفكير في استحقاقات فريقك، وتجهيز نفسك لإظهار أفضل ما لديك، حتى تتمكن من المساهمة مع زملائك في تحقيق أهداف ناديك.

ما رأيك بمدرسة التعليق الخليجية؟

لكل مدرسة تعليق لون خاص ونكهة مميزة، ولاعب كرة القدم يحرص دائماً على متابعة المباراة بعد نهايتها للوقوف على المستوى الذي ظهر به، والعمل على تصويب أخطائه، وفي نفس الوقت الاستمتاع بوصف المعلق المثقف، الذي يمنح اللاعب حقه كاملاً، وينتقده بأسلوب رائع يسهم من خلاله في معالجة أخطائه، ولن أذيع سراً إن قلت لكم إنني من المعجبين جداً بمدرسة التعليق الخليجية.

مباريات لا تنساها؟

في الدوري الإماراتي، كل مباراة يخوضها العين، تمثل تحدياً جديداً بالنسبة لي، وستظل عالقة بذاكرتي، وفي الدوري المصري، مبارياتي أمام الأهلي والزمالك، لأنها تمثل تحدياً مختلفاً بالنسبة لجميع الأندية، كونها تحظى بنسبة مشاهدة عالية.

مباراة للنسيان؟

في الموسم الأول لي مع نادي مصر المقاصة، عندما خسرنا أمام الجيش بستة أهداف.

هدف في الذاكرة؟

أول هدف لي مع العين في مرمى الوصل، وفي الدوري المصري، هدفي في مرمى فريق نادي الترسانة، الذي وصف بهدف ميسي المظاليم.

أسعد اللحظات في مشوارك الكروي؟

حالياً، أعيش أفضل وأسعد اللحظات في مشواري الكروي، من خلال الانضمام للعين، وأتمنى أن تكون أسعد اللحظات في المستقبل، بإذن الله، عندما أحقق طموحاتي مع العين، والانضمام إلى القائمة «الدولية» النهائية للمنتخب المصري في كأس العالم روسيا 2018.

لاعب عالمي؟

كرستيانو رونالدو، بالإضافة إلى ميسي ونيمار، وعلى مستوى الوطن العربي، أبوتريكة.

النادي العالمي؟

ريال مدريد

لاعب إماراتي؟

عمر عبد الرحمن وأحمد خليل.

لمن تهدي أفضل جائزة شخصية؟

لوالدتي الحبيبة.

الملعب المفضل؟

استاد هزاع بن زايد.

وجبة تحبها

الأكلات المصرية، الملوخية والمحشي، والإماراتية المندي اللحم.

أمنية في الخاطر؟

إسعاد والدتي وعائلتي وعدة أشخاص خارج العائلة، وأتمنى أن أوفق في بناء مسجد، وهذا هو حلم حياتي، وأمنيتي أيضاً التألق مع منتخب مصر في كأس العالم روسيا 2018، وأن أنجح في مشواري الاحترافي مع العين.

 

عائلة

النجم المصري سعيد بوجود الأسرة معه

 

تحدث حسين الشحات عن أسرته وتأثيرها في حياته ومشواره الاحترافي، وقال: أسرتي باختصار هي كل حياتي، منذ ولادتي وحتى اللحظة، بداية من أمي الغالية وإخوتي وزوجتي وأبنائي، وشخصياً، أعتبر نفسي متعلقاً بجميع أفراد أسرتي الكبيرة والصغيرة، وسعادتي ستكتمل بوجودهم جميعاً معي في مدينة العين، خصوصاً بعد وصول زوجتي وأبنائي، وخلال أيام ستصل والدتي «ست الحبايب»، وقد رزقني الله بولدين، أكبرهما أحمد «3 سنوات»، والصغير آسر في الثانية من عمره، وبالتأكيد، أنا سعيد لوجود الأسرة معي، فهذا الأمر يساعدني كثيراً في متابعة مسيرتي الاحترافية. وتحدث الشحات عن طفولته، والأحداث التي مر بها خلال تلك الفترة، وقال: طفولتي لم تكن اعتيادية، إذ توفي والدي وعمري ثمانية أشهر، فأصبحت أمي هي الوالد والوالدة، وكل شيء في حياتي.

منافسة

اختلاف متعدد الأوجه بين الدوري المصري والإماراتي

يرى النجم المصري حسين الشحات، أن ثمة اختلاف بين الدوريين المصري والإماراتي، من حيث المنافسة على القمة أو الهروب من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، ويعتبر أن الدوري المصري في غاية الصعوبة، لأن الفرق المتنافسة على اللقب، عددها 18 نادياً، ويقول: لعبت في الدوري الإماراتي، وجدته مختلفاً من ناحية الحضور الجماهيري والملاعب والأندية، وهو دوري قوي، بدليل أنه أحد أفضل الدوريات على مستوى قارة آسيا، قياساً بوصول الأندية الإماراتية، وتحديداً العين، إلى أبعد مرحلة في البطولة الآسيوية الأقوى، كما أن عامل الجماهير يصنع الفارق في إلهاب حماس اللاعبين على المستطيل الأخضر، وكما تعلمون، بعد أحداث استاد بورسعيد، لا يوجد حضور جماهيري بالدوري المصري، وأنا فخور جداً باللعب لنادٍ جماهيري مثل العين.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon