أكد أنها ليست بطولة على الورق

الشامسي: لا .. لأصحاب الأجـندات الخاصة في «خليجي»

صورة

أكد اللواء «م» سالم الشامسي رئيس نادي الشارقة الرياضي، أن هناك بعض الجهات تعمل على خلط الأوراق في «خليجي 23» وتستغل الرياضة لأهداف مريبة، وهو أمر يتعارض مع المبادئ الرياضية السامية وروح المحبة داخل الملعب وخارجه، موضحاً بأن هؤلاء لا مكان لهم في بطولات الخليج التي عرفت بأنها تجمع رياضي اجتماعي تسوده المحبة ولغة الاحترام بعيداً عن الأجندات الخاصة التي باتت مكشوفة للعيان، ناسين أن هناك شرفاء وطنيين يدركون الأمر وقادرين على التصدي له، بكل قوة وحزم لمن يستغل البطولة لتحقيق أغراض بعيدة كل البعد عن التنافس الشريف في الرياضة عامة ودورات الخليج خاصة.

كما أعرب الشامسي، عن شكره وتقديره لدولة الكويت حكومةً وشعباً، حيث نجحت الدولة بالفعل في استضافة وضيافة العرس الخليجي على أفضل ما يكون، وشعر الجميع أنهم بالفعل في بلادهم وهو ليس بأمر غريب على شعب الكويت المضياف الذي سبق له وأن استضاف العديد من الفعاليات والبطولات الخليجية بنفس الحفاوة والكرم.

رؤية

كما رفض الشامسي القراءات والرؤية الفنية، التي تقول بأن طبيعة ديربيات بطولات كأس الخليج أثرت على المستويات الفنية، مؤكداً بأن هذا الأمر يرفع من مستوى اللاعب الفني ويطور من الأداء وطريقة اللعب لأن التنافسية في الديربي تكون أقرب إلى مواجهات الكؤوس، التي تتطلب لياقة بدنية وذهنية عالية من أجل تحقيق الفوز في مواجهات الديربي التي تختلف اختلافاً كبيراً عن مباريات الدوريات العادية، التي يجد فيها اللاعب الوقت لالتقاط الأنفاس بعكس دورات الخليج التي تكون لها حسابات خاصة.

وحول عدم الاعتراف بدورة الخليج من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قال: شيء طبيعي لأنها ليست بطولة قارية، ولا تدخل ضمن روزنامة التصفيات العالمية، وهي المسميات المعروفة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، هذا الأمر جعل من دورات الخليج «مبتورة» لغياب الرادع لدى اللاعبين والفرق المشاركة لأن العقوبات التي تصدر أثناء البطولة لا ضرر منها ولا يتم رفعها للاتحاد الآسيوي أو «فيفا». موضحاً أن العقلية الاحترافية لدى اللاعبين وتطبيق الاحتراف في عدد من دول مجلس التعاون هو من جعل من كرة القدم مهنة ومصدر رزق للاعب، وبالتالي فإن دورات الخليج تكون محط أنظار كافة وسائل الإعلام والفرق والأجهزة الفنية، وبالتالي سلوكه الفني والأخلاقي داخل وخارج الملعب مرصود لأنه لاعب محترف وهو الأمر الذي يجعل اللاعب يخاف على مصدر رزقه ومهنته ويكون سلوكه منضبطاً وأداؤه مثالياً.

صناعة

كما أكد رئيس نادي الشارقة الرياضي، أن دورة الخليج تعتبر صانعة الأبطال وهى البوابة التي تعبر منها الفرق والمنتخبات إلى البطولات القارية والعالمية وحتى المدربين واللاعبين تعتبر محطة خليجية مهمة تصقل المواهب وتصنع الأبطال، فمعظم المنتخبات والفرق المتميزة خرجت للعالمية من بوابة دورات الخليج ونجد الإمارات والسعودية وغيرها وصلت إلى نهائيات كأس العالم بفضل التنافسية الخليجية القوية، وأيضا تعتبر محطة مهمة خاصة للمدربين الجدد في إكسابهم خبرات والتعرف على كرة القدم الخليجية عن قرب، كما أنها تعتبر نقطة تحول مهمة في مسيرتهم التدريبية وتضاف إلى سيرتهم الذاتية وتكون محفزا للتعاقد معهم في المستقبل في أندية ومنتخبات المنطقة، خاصة لمن يحققون إنجازات لافتة للأنظار فهذه تعتبر شهادة بأنهم خبروا الكرة الخليجية جيداً.

إنسانية

وعن المساهمات الاجتماعية لدورة الخليج ودورها الإنساني في التعامل مع أصحاب الهمم وإشراكهم فيها بكل حب، فضلاً عن تنظيم فعاليات فنية واجتماعية وتراثية، قال: تعرف أبناء المنطقة بفنونهم المعاصرة والقديمة عبر فعاليات مشوقة على هامش الدورات، وهذا ما تم تنظيمه في هذه الدورة والدورات الماضية ويدعو للفخر والاعتزاز خاصة في مجال التراث لأنه يصون تراثنا الخليجي ويعرف به الأجيال ويحضهم على الحفاظ عليه والاعتداد به.

موضحاً، أن الحضور الجماهيري في افتتاح النسخة الحالية الذي قدر بـ65 ألف متفرج ليس بأمر جديد على الشعب الكويتي الذي عرف بعشقه الكبير لكرة القدم ودعمه اللامحدود لمنتخبه الوطني؛ لذا فإن الملاعب دوماً في جميع البطولات السابقة التي نظمت في الكويت تكون ممتلئة بالكامل.

ورق

ورفض الشامسي وبشدة الأحاديث التي يروج لها المغرضون، بأن دورات خليجي «على الورق» أي يضخمها الإعلام لكن لا مستوى فنياً لها، مؤكداً بأن نجاحات دورات الخليج على مر العقود هي التي أجبرت الإعلام العربي والخليجي بمختلف مسمياته على الاهتمام بها، لأنها مادة إعلامية لها متابعوها في جميع البيوت الخليجية، وأضحت حدثاً مهماً ينتظره الجميع بفارق الصبر فهي دورة ناجحة، كما أن الإعلام شريك في متابعتها ونجاحها لأنه يتابع وينتقد ويوجه ويظهر السلبيات ويدعو لمعالجاتها ويتابع الإيجابيات ويثني عليها، هذا دور الإعلام الإيجابي الشريك في نجاحاتها.

طريقة

وعن الظهور الباهت للمنتخبات في الجولات الأولى من الدورة، قال: أعتقد أن ظروف المنتخبات هي من فرضت ذلك، حيث يشارك منتخب السعودية بالصف الثاني، فيما يشارك منتخب الكويت بعد فترة توقف قاربت الثلاث سنوات بسبب العقوبات التي فرضت على الكرة الكويتية من قبل الاتحاد الدولي، كما يشارك منتخبنا الوطني وهو في بداية إعداده بعد فترة ثلاثة أشهر فقط من التعاقد مع المدير الفني الجديد زاكيروني الذي أحدث تغيرات جذرية على أسلوب وطريقة لعب الأبيض الإماراتي، حيث يخوض فعاليات هذه الدورة والمدرب أدخل عليهم طريقة جديدة وهي 3-4-3 واللاعبون لم يتعودوا عليها بعد وطبيعي جداً أن يكون الأداء ليس بالمستوى المطلوب، لكن مع دخول الدورة في مواجهات الدور الثاني أكيد سترتفع المستويات وتكون التنافسية أعلى والمستوى الفني أفضل بكثير من الجولات الأولى.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon