نجم «الأزرق» السابق يتحدث لـ «البيان الرياضي»:

جمال مبارك: الإمارات والكويت قلب واحد

صورة

أكد جمال مبارك لاعب المنتخب الكويتي السابق، رئيس اللجنة المسؤولة عن تحركات وملاعب المنتخبات المشاركة في كأس الخليج 23 في الكويت، أن الكويت والإمارات قلب واحد، معتبراً أن «خليجنا شعب واحد».

وأشار مبارك إلى أنه سعيد بالسنوات التي قضاها في الملاعب، وليس نادماً على مسيرته في كرة القدم، وأنه لا يتمنى أن يعيش كرة القدم في السنوات الحالية، رغم تأكيده أن الإمكانيات المتاحة حالياً أمام لاعبي الكرة أفضل كثيراً عن الفترة التي كان فيها لاعباً للمنتخب الكويتي، وإلى أنه يعتز بكل لحظات مسيرته في الملاعب، وخاصة في بطولات كأس الخليج التي شارك فيها.

أوضح مبارك أن هناك ضغوطاً كبيرة على المنظمين للبطولة الخليجية الحالية، في ظل الوقت الضيق الذي أقيمت فيه البطولة، ولكنه استدرك مؤكداً أن الحب الذي يعمل به الجميع لملاقاة الأشقاء، يخفف من تلك الضغوط، خاصة وأن جميع المشاركين يقدمون كل يد العون للمنظمين، وإلى أن هناك اتفاق من الجميع على إنجاح البطولة.

الحب يجمعنا

وقال مسؤول المنتخبات والملاعب في «خليجي 23» في حواره مع «البيان الرياضي»: «نحن في البطولة الحالية، يجمعنا الحب، والتعاون، والسعي بكل قوتنا لإنجاح البطولة، لتكون الميلاد للكرة الكويتية، بعد عامين من الحظر المفروض من قبل الاتحاد الدولي للكرة «الفيفا»، ونتمنى أن تكون فاتحة خير على «الأزرق»، وأن يعود مجدداً إلى منصات التتويج، والتنافس القوي في كافة المحافل الدولية والإقليمية والعربية».

أضاف جمال: «نحن نعمل بالفعل في كأس الخليج 23، تحت ضغوط كبيرة، نظراً للظروف الاستثنائية التي أقيمت فيها البطولة، والوقت الضيق ما بين قرار الاستضافة والانطلاقة، ولذا نحن نتسابق مع الزمن، ونبذل أقصى جهدنا، لتنفيذ توجيهات أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بالعمل بكل ما لدينا من قوة لاستضافة الأشقاء من دول الخليج المشاركين في البطولة الحالية، والعمل على تذليل أي صعوبات تواجههم خلال فترة تواجدهم في ديرتهم الكويت».

تابع جمال: «يساعدنا على النجاح في عملنا، القوة التي تمنحنا إياها توجيهات أمير البلاد، وتطوع الآلاف من كويتيين ومقيمين على أرض الكويت، في المساهمة التنظيمية لإنجاح البطولة، إلى جانب التعاون الكبير الذي تلقاه اللجان المنظمة من قبل المنتخبات المشاركة، والتي رغم التوجيهات بتوفير وإزالة أي صعوبات تواجهها خلال تواجدها في الكويت، إلا أننا وجدنا منها كل تعاون، ولم نتلق أي طلبات صعبة أو مفاجئة من تلك المنتخبات التي جاءت جاهزة إلى الكويت فنياً وإدارياً».

توقع

توقع جمال مبارك الذي لعب 108 مباريات دولية مع منتخب الكويت، وسجل 9 أهداف، أن تحقق «خليجي 23» نجاحاً فنياً أكثر مما ينتظره الجميع، وقال: «البطولة الحالية مميزة بنجوم من المنتخبات المشاركة، ورغم أن أغلب المنتخبات المشاركة جاءت إلى الكويت بنجوم من الشباب بهدف تجهيزهم لكأس العالم 2022، إلا أن بطولات الخليج طوال تاريخها ومنذ 1970، وعودتنا أن نجوم الخليج تولد من خلالها، والنسخة الحالية، تعتبر كذلك الأكثر تميزاً، لأن الجميع جاء للمشاركة بها متحمساً بروح وعزيمة المقاتل على اللقب، وهو ما يزيد مبارياتها قوة وإثارة».

وأضاف جمال مبارك الذي قضى معظم سنوات حياته الكروية في الملاعب بين ناديي التضامن والقادسية، وخاض تجربة احترافية قصيرة خارج الكويت: «الجاهزية الفنية، والنجوم الواعدة التي جاءت بها المنتخبات المشاركة إلى الكويت، تجعل معظم المنتخبات مجهولة إلى بعضها البعض، وبالتالي من المبكر جداً الحديث عن حظوظ أو ترشيحات لبطل النسخة 23، وعلينا في الدور الأول، الاستمتاع بالكرة الخليجية، وعودة البطولة بعد توقف طويل، وأتمنى أن تقدم المنتخبات المشاركة العروض والمستويات التي يتوقعها الكثيرين أو تعودوا عليها في البطولات الخليجية».

مسيرة

يحدثنا جمال مبارك عن مسيرته في الملاعب، قائلاً: «حققت خمس بطولات عزيزة وغالية على قلبي مع القادسية، وهي كأس ولي العهد الكويتي مرتين، والدوري المحلي مرة، وكأس الخليج للأندية مرة، وكأس الخرافي مرة، وتوجت مع منتخب بلادي بطلاً لكأس الخليج مرتين، وشاركت معه في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية في مدينة سيدني الأسترالية 2000، واعتزلت اللعب رسمياً في مباراة ودية أمام الأهلي المصري في يوم 28 مايو 2007، وفاز فيها القادسية 3-1».

أما عن أكثر الأهداف التي يعتز بها في مسيرته، فقال: «الهدف الذي سجلته في مرمى منتخب الكاميرون، خلال مشاركتنا في أولمبياد سيدني، ورغم أننا خسرنا تلك المباراة 2-3، إلا أن أحداثها ما تزال عالقة في ذهني، وخاصة أنها مشاركتي في الأولمبياد، كانت الحدث الأهم إلى جانب بطولات الخليج التي شاركت في 6 نسخ منها، وساهمت مع زملائي، في تتويج «الأزرق» بكأس الخليج 13 و14».

فوارق

وشرح جمال مبارك، أهم الفوارق بين الكرة وقت أن كان لاعباً، والوقت الحالي، قائلاً: «لعل أبرز الفوارق، في الاهتمام الإعلامي، ففي الوقت الذي كنت فيه لاعباً، كنا نرى قناتين وعدداً محدوداً من الصحف المقروءة، هو ما يتابع مباريات وبطولات كرة القدم، ومنها البطولة الخليجية، ولكننا الآن نرى عشرات المحطات التليفزيونية، والصحف المقروءة، ومواقع الإنترنت، إلى جانب حسابات التواصل الاجتماعي، وهو ما يزيد من شعبية وجماهيرية الكرة في العالم، وليس في وطننا العربي والدول الخليجية فقط».

أجاب جمال مبارك، بكل صدق، عن سؤالنا له، حول إمكانية شعوره بالندم على أنه لم تكون سنوات مسيرته الكروية في الوقت الحالي، قائلاً: «في الحقيقة، لم أندم يوماً على سنوات مسيرتي مع كرة القدم، ولم أتمنى يوماً أن استبدل تلك السنوات السابقة، بسنوات حالية في الملاعب، رغم ما يلقاه لاعبي الكرة من اهتمام ورعاية ودعم وجماهيرية، وأنا سعيد بأنني أخذت وقتي، وعشت كل لحظة فيه بكل ما فيها من حلوها ومرها، وتزداد سعادتي مع كل لحظة أتذكر فيها تلك السنوات».

واختتم جمال مبارك حواره، مجدداً التأكيد على أنه من المبكر توقع بطل «خليجي 23»، وقال: «جميع المنتخبات الثمانية المشاركة في البطولة، لديها الحظوظ في الوصول إلى منصة التتويج، وأعتقد أن الكل متساوٍ في تلك الحظوظ حتى الآن، ولكن الرؤية ستكون أوضح ربما في الجولات التالية وصولاً إلى الدور قبل النهائي، ولكنني أتمنى أن يكون اللقب من نصيب الكويت، لتكتمل الأهمية التاريخية للبطولة، وأبارك في النهاية للشعب الكويتي، رفع الحظر عن كرة «الأزرق»، وأتمنى أن تكون البداية للانتصارات والألقاب في السنوات المقبلة».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon