يُمثل التعليم الخاص الذراع الرئيسة للتعليم في كل دول العالم، بل إن معظم الحكومات تعوّل عليه في استراتيجياتها لتطوير التعليم، والمشاركة في رفد مجتمعاتها بمخرجات تعليمية متميزة.
في لقاء «العلم اليوم» معه، تحدث مدير المعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو، خليل محشي، بكل شفافية، مؤكداً في بداية اللقاء أن مستوى التخطيط التربوي
الحديث عن حالة مثل (متلازمة داون)، يحرك في النفس شؤوناً وشجوناً، خاصة ونحن نتكلم عن واحدة من أكثر الحالات الإنسانية خصوصية، وأقربها إلى القلوب تعاطفاً ورحمة، والمسألة المهمة التي يجب ألا نجهلها، أن الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لهذه الفئة تتطلب وعياً عالياً، وقدرات متميزة.
التعاون والتنسيق المشترك بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم، بات ضرورة حتمية للمحافظة على صحة أبنائنا الطلبة، في ظل الانتشار السريع لمختلف الظواهر السلبية
«إن الاتحاد يعيش في نفسي وفي قلبي وأعز ما في وجودي.. ولا يمكن أن أتصور في يوم من الأيام أن أسمح بالتفريط به أو التهاون نحو مستقبله».. إنها كلمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، زايد الخير
التعامل مع قضايا الطلبة وهمومهم، يتطلب مهارة خاصة، وحرفية قد لا تتوافر لدى الكثيرين، إذ أن سبر أغوار النفس البشرية وتلمس احتياجاتها والتعرف على مكنوناتها ورصد مشاكلها وحلها، أمر في غاية الصعوبة،
ينظر البعض إلى العمل الإداري في المؤسسات التربوية، على أنه طريق محفوف بالمخاطر نظراً لطبيعته، وما يُفرض عليه من تحديات شبه يومية، إذ ان ارتباطه بالميدان التربوي.
تمثل إدارات المناطق التعليمية، الحلقة الأقوى في منظومة العمل التربوي، فهي تملك الفرصة الكاملة من أجل إثبات ذاتها، وتحمل مسؤولياتها في دعم مسيرة التربية والتعليم،
تمتلك سلطنة عُمان الشقيقة، تجربة رائدة في مجال الخدمات الرقمية على مستوى المنطقة، إذ استطاعت بوابتها التعليمية الإلكترونية مؤخراً، الحصول على المركز الأول
العمل المؤسسي بلغة العصر أصبح الآن، مقروناً بالإبداع والتميز إذ لم يعد «النجاح» في حد ذاته هو الطموح، أو السقف الذي تتباهى المؤسسات بالوقوف تحت ظله، دون القدرة على تجاوزه أو حتى محاولة تخطيه.
لم يكن محمد عبد الكريم رئيس مجلس طلاب منطقة دبي التعليمية، يدرك أن عليه أن يرتجل وهو يشق طريقه لإنجاز واجباته التي فرضها عليه منصبه، كما لم يكن يعلم أن ثمة أدواراً عليه أن يقوم بها.
ينحصر الرهان الحقيقي بين دول العالم في قدرتها على مواكبة لغة العصر، والأخذ بكافة أسباب التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في موجهات عملها، إذ يقاس النجاح والتميز حالياً بما
في إطار منظومة عمل، لن تنجح في تحقيق أهدافها إلا من خلال مجموعة متكاملة من الرؤى المنهجية والمعطيات العلمية، أدركت وزارة التربية والتعليم أن عملية التطوير التي تبنتها،
سعياً منها للحد من تعلق الصغار بوجبات العصر السريعة،وأملاً في محاربة سلوكيات غذائية خاطئة،خصصت مدرسة العذبة للتعليم الأساسي في دبي، مساحة كبيرة لاحتفال
«البلاك بيري» أصبح الرفيق الذي لا يفارقه معظم أفراد المجتمع، صغاراً وكباراً، مراهقين وبالغين، وربما يكاد أن يقتنيه الرضيع والكهل أيضاً. وتلك ظـاهرة اجتماعية تقتل الوقت وتلهي القلب وتجمد العقل.
في حادثة هي الأولى في تاريخ كرة القدم شارك حارسا مرمى لفريق واحد في مباراة واحدة وفي نفس التوقيت، حيث ان فيرناندو إسبينازو هو الحارس الاحتياطي لفريق هوراكان الأرجنتيني كان يتدرب خلف مرمى فريقه في مباراتهم أمام أتلتيكو يونيون بالدوري المحلي.
لا يوجد قانون في كرة القدم يجبر المنافس على إخراج الكرة عند إصابة منافسه،ـ وكذلك لا يوجد قانون يجبر الفريق الآخر على إعادة الكرة لمنافسه بعد علاج أي لاعب مصاب، إنما هو عرف متفق عليه أخلاقياً بغير قانون.