دبي.. ثقافة البناء من الألف إلى الياء

حلمت دبي كثيراً، ولا تزال أن ترتاد آفاق العمارة المستقبلية، ولطالما كانت العمارة رمز البشرية والأثر الباقي عبر الزمان، فمن كان يتصور أن المنطقة التي كان فيها الأسلاف يشيدون بيوت العريش المصنوعة من سعف النخيل، والأخرى التي من شعور الإبل والماعز، ستشهد نجاحاً فريداً في العمارة العصرية، حققه الأحفاد، ووصلوا معه حدود ارتياد آفاق العمارة المستقبلية؟

تمكنت دبي من حلّ المزاوجة بين التراث والمعاصرة، فبات بمقدورها أن تصون التراث وتقتحم المعاصرة، وتشيد الجديد دون أن تهمل القديم. وهكذا أنفقت الملايين في شراء البيوت التقليدية من أصحابها بتعويضات مجزية من أجل المحافظة على التراث والهوية قبل أن تمتد إليها يد الهدم أو إعادة البناء على غير أصولها.

وكان الإصرار على تكوين البنية التحتية المميزة، أبرز ما دفع الجهات المعنية في دبي، إلى التركيز على بناء الأبراج الشاهقة كنوع من التحدي. واللافت في هذا الصدد، ان دبي أصبحت مأوى لـ 15 إلى 25 بالمائة من رافعات البناء في العالم، والتي تقدر بـ 125 ألف رافعة بناء.

لم تتوقف دبي عن البناء حتى في عز الأزمة الاقتصادية. ولكن الأمر الجوهري هو ليس البناء فقط بل ابتكارها وتجسيدها أنماط العمارة الحديثة بكل ألوانها، محتضنة بذلك جميع الأفكار الهندسية دون الاعتراض عليها، وذلك ما دامت تسهم في تشكيل البناء المعماري المستقبلي الذي يتطلب ذهنية مستقبلية أيضاً، ومتمسكة بإيمانه بما هو مبتكر في علم المعمارة والهندسة.

إن هذا الاستشراف الفني المعماري الذي تقوده دبي، أخذ يجذب، خاصة من خلال ارتياد آفاق العمارة الحديثة، عددا كبيرا من المهندسين المعماريين في العالم، وحفزهم كثيرا هذا الجو المثالي بالنسبة لعمارة المستقبل في دبي، وهو ما دفعهم إلى خوص وتجسيد تجاربهم في العمارة الحديثة المستقبلية في دبي ودولة الإمارات عموما، وهؤلاء من أمثال: زها حديد التي صممت مشروع أوبرا دبي، وفق نمط العمارة المستقبلية.

تجربة فريدة

صحيح أن دبي ليست الوحيدة في مجال ارتياد آفاق العمارة المستقبلية، فقد سبقتها إلى ذلك الصين التي فعلت الشيء ذاته. لكن دبي، وطبقاً لشهادات بعض الخبراء، حققت رؤى تجربة فريدة في سياق رؤى دبي والصين بهذا الشأن، الرامية إلى استثمار العمارة وفنونها العصرية لتمتين وتقوية مقومات جذب السياح من أرجاء العالم، وذلك على عكس المدن الأوروبية التي ليس فيها أماكن للبناء، أو حتى لدكان صغير، كما يقول المثل الشائع.

تحتوي دبي على ميزة الخيال، وأحياناً الخيال الجانح، في ميدان العمارة المستقبلية، لأنها لم تضع سقفاً معيناً للأشكال الهندسية، فهي تجمع كل الأشكال الهندسية، ويبرز بينها تلك التي تحوز طابعا فريدا، ومنها:

برج خليفة الذي يجسد نمط العمارة الضخمة ذات السمات الفنية عالية المستوى، أشكال تشبه الأهرامات (مثل فندق رافال)، أشكال تشبه قوس النصر الباريسي (مثل مركز دبي المالي العالمي)، أشكال أبنية تشبه برج أيفيل، أشكال تشبه بناء مانهاتن (مثل الواجهة البحرية في دبي، التي لم تنجز بعد، وهي تتسع لـ 1.5 مليون نسمة، وصممها المهندس الألماني ريم طولاس).

العمارة.. مستقبل

ما تعريف العمارة، وماهية مضمونها الفكري، طبقاً لرؤى مشاهير المعماريين؟

يقول المبدع العالمي لوكوربوزييه: "إن العمارة هي اللعب المتقن بالكتل المنظورة تحت الضوء". ونجد عملياً، ان العمارة كانت بمثابة بيت العلوم والفنون على مرّ العصور، وأيضاً السجل الموثق لتاريخ الإنسان منذ نشأته على هذه الأرض وحتى يوم بعثه. كما مثّلت الفراغ الإبداعي الإنساني الذي يجسد أفكارنا ومفردات الذاكرة ويعطيها شكلاً يحفظ ما اختزنته الأجيال، من صور ومفاهيم وتجارب، وكذا ما أرادت التعبير عنه من مواقف ومشاعر ومعتقدات.

ونتبين، وفق معطيات واعتبارات هذه المفاهيم التعريفية للعمارة، مدى ما قطعته من أشواط في مجال تحصين وتدعيم رؤى العمل الإبداعي والحداثي الخلاق في العمارة، فعانقت آفاقها المستقبلية التي ظهرت في أوربا في ميادين الهندسة المعمارية، إذ كانت بدأت المدرسة "المستقبلية" في إيطاليا، ثم انتقلت إلى فرنسا. وهي في جوهرها، مدرسة إبداعية تهدف إلى مقاومة الماضي.

ولذلك سميت "بالمستقبلية". واللافت فيها أنه اهتم فنانوها بالتغّير المتمّيز وبالفاعلية المستمرة في عمارة القرن العشرين الذي عرف بالسرعة والتقدم التقني. وحاول الفنانون من هذا التوجه، التعبّير عن تلك القضايا بالحركة والضوء، فكل الأشياء تتحرك وتجري وتتغير بسرعة!!

ويبدو جلياً في هذا الحقل، استقاء واستلهام دبي من جوهر مضامين المدرسة "المستقبلية" الفنية في العمارة، إذ تمكنت من إيجاد شكل متناسب في الابنية، يتلاءم مع طبيعة العصر الذي نعيش فيه، وأيضا من التركيز على خدمة وتوفير احتياجات إنسان العصر الحديث، أي أن العمارة الحديثة في دبي حرصت على أن تتجاوب مع البيئة الحالية وظروف العصر. وقد عبر الفنان "المستقبلي"، في أنماط تجاربه وابداعاته في دبي، عن الصور المتغيّرة، بتجزئة الأشكال إلى آلاف النقاط والخطوط والألوان.

وشهدت دبي مرحلة انتقالية بين الحداثة والتقليدية، تم فيها إحياء الطرز القديمة مع بداية التحول في أسلوب الإنشاء والمعالجات المعمارية. وكانت البداية في تغيير صورة العمارة نحو الحداثة، وتجاوز الأسلوب القديم، سواء في تصوير الأشكال المعمارية أو في استخدام المواد الأصلية في البناء.

وكانت الرؤى مستندة في هذا الاتجاه الى معيار وقاعدة، إن بساطة الوسائل تقود حتماً إلى بساطة التعابير الإنشائية. وهكذا استطاعت ايجاد عمارات غاية في الرونق والجاذبية، وتحررت فيها من الزخارف وحاكت روحية البيئة المحلية، ولبت متطلبات الإنسان في وقتنا الحالي، بسهولة وانسيابية، وتوازى ذلك مع تكثيف مشروعات صون الأبنية التراثية.

تميز وخصوصية

أثرت العولمة على العمارة تأثيراً كبيراً، بحيث أصبحت الهوية المعمارية آخر ما يمكن التفكير فيه من أجل ترسيخ فكرة التطور. فالمهم هو الروح العملية التي تتسم بها هذه العمارة، من خلال اعتمادها على التطور التكنولوجي والتصميمات المعمارية، وذلك من حيث الشكل والمضمون، وتجسدت مكونات هذه الرؤية بشكل دقيق في العمارة الحديثة في دبي. وكان ظهور علوم جديدة دخلت ميدان الهندسة المعمارية، سبيلاً إلى بناء عمارة خفيفة وسريعة التنفيذ.

ويؤكد خبراء معماريون، على أهمية توظيف تقنيات البناء الحديثة، في بلورة شخصية معمارية مميزة في دبي، كونها تستلهم التراث المعماري من جانب، وتواكب الأنظمة العصرية من جانب آخر. ويوضح المتخصصون في هذا الحقل، أنه لا توجد ملامح معمارية للمدن التي تعطيها تفرداً وتميزاً، إلا التي تقوم على الطبيعة التاريخية والجغرافية والشخصية الحضارية، وهو ما ينطبق تماما على دبي ومعمارها.

لم يكن هناك أية محاولات لدراسة مدى ملاءمة الجديد في مجال العمارة لماهية البيئة المحلية في دبي، بل انتشر ما يعرف بالعمارة العالمية التي هي عبارة عن "بلوكات" خرسانية ملساء وبعضها مكسو بالزجاج. نمط هذا البناء شكل في دبي، مفارقة، في ظل طبيعة مقومات العمارة القديمة التي تعبّر عن أصالة الإنسان وانتمائه إلى بيئته، كما أن مواد البناء القديمة، سواء كانت حجراً أو طيناً أو أخشاباً متنوعة، أفرزت جملة متغيرات عبر ميزاتها، وذلك من حيث ملاءمتها للبيئة المحلية.

وكذلك سهولة تشكيلها ونحتها ونقشها عبر الوسائل الممكنة، إضافة إلى أنها كانت عمارة مقدمة ضمن حدود المقياس الإنساني التي تحقق المتطلبات المعيشية للإنسان، وظيفياً ومناخياً. وهكذا توسعت أشكال انتشار العمارة الحديثة في دبي، ونتج عن ذلك مجموعة عوامل، يتقدمها استقدام العديد من الخبرات والأيدي العاملة.

والتي نجحت في وقت قياسي، في تجاوب عقبة عدم توافر مخزون معرفة واطلاع كافيين حول خصائص البيئة المحلية والمعايير التصميمية والإنشائية الملائمة لها. كما استوردت مواد بناء مصنعة، تختلف في طبيعتها وخصائصها عن مواد البناء المحلية السائدة. وكذلك انتشرت في التصميمات الحديثة للمباني، بعض وسائل المعالجات البيئية في نماذج التصميم.

والتي كانت تستخدم في العمارة القديمة، كالأفنية الداخلية وأبراج التهوية والرواشين والمشربيات، وغير ذلك. وظهر من جديد، الطراز القديم في هيئة البناء الجديد. ولم تغفل مذاهب التصميم الفني المعماري الحديثة في دبي، مراعاة حقائق تطور حاجات الإنسان الوظيفية، بموازاة التقنيات العصرية وأنماط المعيشة.

الاحتياجات الجمالية والاجتماعية

لم يكن القطاع الهندسي في دبي، بداية، يحوز إدارة مرجعية مستقلة ومتكاملة، تستطيع تنظيمه وتطويره، بينما كان يتسم في الغرب، وبسبب تراكم المعارف الهندسية والمعمارية، بمستويات تطور غاية في التميز والرفعة، وهو ما أخذ ينتج عنه، ظهور أشكال جديدة في فنون البناء. إلا ان دبي، استطاعت، وبمرور الزمن ومراكمة الخبرات، أن تكوّن مرجعية فكرية وخبراتية فريدة من نوعها في حقل العمارة الحديثة وفنونها ومدارسها المتنوعة.

صيغ متطورة

واللافت هنا، بروز بعض التحليلات والتساؤلات، حول اعتقاد أو حكم، أطلقه البعض، ومفاده، ان العمارة الحديثة لا تعبّر عن شخصية الإمارات أو هويتها ولا تحقق رغباتها أو تتلازم مع متطلباتها. وفي مقابل هذه الأحكام، يشدد متخصصون كثر، على ان واقع العمارة الحديثة في دبي، والإمارات بشكل عام، اثبت انها غدت حلة مثالية من حيث الرونق وماهية تميز خدماتها، بموازاة تناغم تلك العمارة مع جوهر البيئة المحلية ومفرداتها، إضافة الى تحقيقها شروط البيئة الاجتماعية والفكرية الخاصة.

وفي السياق نفسه، شخص سؤال ملح، في هذا الخضم، مؤداه إمكانية عدم تناسب التقنيات المعمارية المستقدمة من الغرب مع البيئة المحلية. ولكن رد دبي والإمارات في هذا الخصوص، كان إبداعات متجلية في أرض الواقع، تمثلت في أنماط عمارة تصوغ في مواءمتها مع التقنيات الغربية والمؤهلات والإمكانات المتوافرة في البيئة المحلية، أجمل أشكال العمارة الحديثة، التي تتسم برؤاها الجاذبة والخدماتية في آن معاً.

هناك محاولات جادة، اطلقها بعض المعماريين المتميزين، ضمن دبي، ترمي إلى الاستفادة من العناصر التراثية، ودمجها في العمارة الحديثة، من خلال تقييم الطابع المعماري المرتبط بحقبة زمنية ما، قديما أو حديثا، بمعزل عن مفهوم العمارة ذات القوالب الجامدة.

وكانت تلك التجارب، نموذجا لفن العمارة القادرة على التوفيق بين الاحتياجات الإنشائية والبيئة التشغيلية للمبنى، من جهة، والاحتياجات الجمالية المعبرة عن أهداف العمارة، من جهة اخرى، وهذا ما عززته عمارة دبي المستقبلية، التي تتجاوب مع البيئة والزمان والمكان.

ريادة

من الممكن أن نصف العمارة الحديثة في دبي بعمارة عصر العولمة، خصوصاً في ظل توافر تقنيات البناء الحديثة، والتي أزالت الكثير من المحددات البيئية والإنشائية المختلفة، وأصبح المحدد الرئيسي للطابع المعماري يأتي من ميزانية البناء والاحتياجات الجمالية. وعلى الرغم من أن أي مبنى يمكن أن يتم تشييده في أية مدينة أخرى غير دبي.

ولكن في هذه المدينة يكون له معنى آخر. وساعدت التقنية على الاستفادة من عدد من المقومات البيئية التي لم تتح امكانية استغلالها سابقاً، فعلى سبيل المثال، أزال الزجاج المحدد للضوء والكواسر البصرية الحديثة، الحاجة إلى فنون" المشربيات" في العمارة، كما أزالت مواد البناء الحديثة وتقنيات تكييف الهواء، وأفسح المجال لاستغلال الضوء الطبيعي بصورة أفضل من ما كانت عليه الحال في الماضي.

يسرت العمارة الحديثة في العالم، إنشاء مبانٍ بيئية ذات كفاءة وظيفية عالية، ذلك أفضل من أي وقت مضى. ولبت حاجات عديدة، إلى جانب ذلك، منها أن تكون المباني الحديثة أكثر تعبيراً عن رؤى المالك والمصمم، وأكثر ملاءمة في خدماتها، من أي وقت مضى.

.. نحو العالمية

هناك من يتخوف من النزعة المستقبلية التي تنتهجها دبي، ضمن فنون العمارة، تتواكب مع تخوفات من تغيير وجهها المعماري. ولكن، وحسب ابن خلدون، يجب تقبل الفلسفة المستقبلية التي تتعامل مع الواقع والتي تنطبق هنا على العمارة الحديثة، وذلك بدلاً من التوجــــه إلى أفكــــار خياليــة، حتى يمكن سد الفجوة بين الماضــي والحاضر، كما أن قضية العمارة الحديثة لا تفرض نفسها على دبي فقط، بل تشمل كل المـــدن في العالم، والتي تتطور بشكل سريع.

يلحظ المدقق والمتخصص، ان دبي لم تكن لتنجرف في توجهاتها في مجال الفنون الحديثة في العمارة، لتنخرط في منحى يجعلها تغفل مسألة الحفاظ على إرثها المعماري، من خلال المحافظة على الطابع التقليدي للشندغة والبستكية، واللتين أصبحتـــا مكانين للعــديد من الفعاليات التراثية والثقافية، كالمعارض الفنية وغيرها، من خلال منظرهما الجاذب، والذي تأتى عبر ترميم بعض المساكن التراثية، وكذا إنشاء أبنية تحمل طابع الطراز القديم.

وجهة معماريي العالم

من المعروف ان مدينة دبي، جذبت أنظار العديد من أشهر المعماريين في العالم، من أمثال: فرانك جيهري، تادو أندو، البريطانية من أصل عراقي زها حديد، جان نوفيل، نورمان فوستر، وغيرهم من عمالقة المعمار العالميين، إذ أسهموا في تصميم العديد من المشروعات المبتكرة.

والتي جعلت من دبي على قمة البلدان الحديثة، باعتبارها حقل تجارب ناجحاً، في مجال الأعمال المعمارية المبتكرة، والبيئة الغنية للإبداع المعماري العالمي. ولم تكتف مدينة دبى بأنها أصبحت محط أنظار العالم في هذا الشأن، بل انها أسهمت في خلق ميدان واسع للتنافس العالمي للتجارب الحديثة.

وذلك مثل: إنشاء المتاحف الفنية الحديثة، أسواق بطراز معماري فريد مخصصة للمعارض والمحال التجارية، منتجعات سياحية وفنادق فخمة، وأخيراً مشروع عمل مستقبلي يتمثل في: أوبرا دبي ومتحف الفن الحديث.

وبرز في هذا الصدد، إدراك العديد من المعماريين، لأهمية تفاعل العمارة الإقليمية والعمارة الحديثة، في دبي، حيث نجد معالم العمارة الإقليمية والعالمية، ضمنها، بدت في حالة توازن فكري وانسجام جمالي، وذلك مثل مشروعات: جزيرة النخلة، السوق الشعبية منتجعات سياحية.

وتشهد دبي، حالها حال مختلف مدن العالم، ذات الرؤى المتطورة في حقل العمارة المستقبلية، رواجاً كبيراً، يصل أحياناً حد الصراع، بين جملة مصطلحات حديثة في فنون العمارة، مثل الإقليمية أو الهوية المعمارية، وذلك بعد أن اكتسحت العمارة الحديثـــة مواقع عديدة للعمارة القديمة فأصبحت قوة طاردة لها.

وحدث هنا ان أدت عوامل عديدة، منها العولمة في العمارة، إلى التخوف من زوال العمارة الإقليمية في المستقبل، وكان ذلك بمثابة ناقوس للخطر يقرعه المفكرون والعلماء والباحثون، وسط تلك المتغيرات السريعة والهائلة التي تجرفها معها العولمة، أينما وجدت. ووضح جلياً أن أنصار الإقليمية في العمارة لا يرفضون الحداثة، وإنما يركزون على الثقافة والتقاليد المحلية ضمنها. وكانت هذه الاتجاهات المختلفة، حاضرة في دبي ورؤاها الفنية المعمارية.

كما ان هناك من يتخــوف من أن تتحول دبي إلى ما يشبه مدينتي كوالا لامبور وسنغافورة، حيث أصبحت المدينتان نموذجاً للغرب، ووقعتا تحت السيطرة العالمية، ولكن متخصصين كثر، يؤكدون أن دبي تجاوزت هذه النقطة، إذ تتوافر فيها تقاليد بناء عريقة، وتشتمل على تراث وهوية معماريين، لا يمكن أن يتأثرا بأي عامل مهما كان قوياً.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

كتاب العدد

الأكثر شعبية

الأكثر قراءة

صور تحكي

اشترك الكترونيا