الأسهم الأوروبية تنخفض رغم التعافي في وول ستريت وآسيا

تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة، أمس الثلاثاء، على النقيض من مكاسب وول ستريت لليوم الثاني، كما فشلت سلسلة من نتائج الشركات في تعزيز المؤشرات.

وفي الولايات المتحدة صعدت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأميركية، أمس الثلاثاء، بفعل مكاسب لمختلف القطاعات مع استعادة المستثمرين فيما يبدو الثقة، بعد أن سجلت بورصة وول ستريت أكبر خسارة أسبوعية في عامين. وسجلت المؤشرات الثلاثة أكبر يومين من المكاسب منذ نهاية يونيو 2016.

في أوروبا، نزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش، واستقرت معظم البورصات والقطاعات أو انخفضت.

وتضرر قطاع الاتصالات بعد أن أعلنت نتائج 2017. ونزل سهم شركة الاتصالات البلجيكية أكثر من سبعة في المئة وسجلت أسوأ أداء على المؤشر ستوكس.

ونزل سهم كيرنغ المالكة لعلامة جوتشي 2.6 في المئة، رغم إعلان الشركة عن أرباح أفضل من التوقعات في الربع الأخير.

وارتفعت مجموعة السفر الأوروبية توي، اثنين في المئة، بعدما أعلنت أن حجوزات الصيف جيدة وسجلت زيادة قوية في اليونان وتركيا وقبرص. وكان قطاع الترفيه والسفر من القطاعات القليلة التي سجلت مكاسب. وفتح المؤشران كاك الفرنسي وداكس الألماني على انخفاض 0.1 في المئة في حين استقر فايننشال تايمز البريطاني.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon