بالشراكة مع «إكسانتيوم»

اختيار دبي لتأسيس فرع إقليمي لمعهد البيانات البريطاني

أعلنت "إكسانتيوم" المؤسسة الاستشارية الرائدة ومقرها دبي، عن شراكتها مع معهد البيانات المفتوحة في لندن لتأسيس فرع للمعهد في دبي (معهد البيانات المفتوحة-دبي) والذي سيعمل على توفير التدريب والأبحاث والدراسات في مجالي الحكومة الذكية والبيانات المفتوحة.

تم الإعلان عن الاتفاقية خلال قمة البيانات المفتوحة العالمية 2013 والتي عقدت في لندن يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2013. وقع الاتفاقية كل من غافين ستاركس، الرئيس التنفيذي لمعهد البيانات المفتوحة في لندن..

وإبراهيم البدوي، المدير التنفيذي لشركة "إكسانتيوم" في دبي. بموجب الاتفاقية، سيكون "معهد البيانات المفتوحة-دبي" أحد ثمانية فروع إقليمية يتم تأسيسها للمعهد العالمي المرموق في كل من الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، والوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبهذه المناسبة، قال إبراهيم البدوي، المدير التنفيذي لشركة "إكسانتيوم": "لقد سعدنا بهذه الشراكة مع معهد البيانات المفتوحة، وسنعمل من خلال معهد البيانات المفتوحة-دبي على دعم جهود الحوكمة في العالم العربي، وعلى توفير المعارف والخبرات وأفضل الممارسات العالمية في مجال البيانات المفتوحة في دولة الإمارات والمنطقة العربية. وستسهم هذه الخطوة في تعزيز جهود التحول نحو الحكومة الذكية التي أعلنتها قيادة دولة الإمارات".

من جهته، قال غافين ستاركس، الرئيس التنفيذي لمعهد البيانات المفتوحة: "لقد أسعدني الحماس والرغبة التي أبداها الكثيرون للانضمام لشبكة عالمية من معاهد البيانات المفتوحة، وأظهرت السرعة التي أبرمنا بها اتفاقيات التعاون، والفكر المشترك حول المنهج وحجم التوقعات، أن معهد البيانات المفتوحة عبارة عن فكرة وقتها المناسب هو الآن".

وأضاف إبراهيم البدوي: "البيانات المفتوحة كفلسفة وممارسة، يمكنها أن تساعد المجتمعات على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المختلفة التي تواجهها. عبر هذه الشراكة، سنعمل على توفير البرامج التدريبية الخاصة بمعهد البيانات المفتوحة للجهات الحكومية والخاصة في المنطقة، كما سنشجع تلك الجهات لاستخدام شهادات معهد البيانات المفتوحة عند التعامل مع البيانات الخاصة بها".

تدور فكرة البيانات المفتوحة حول توفير بيانات معينة وإتاحتها للجميع لاستخدامها أو إعادة استخدامها ونشرها بأي صورة يرغبون فيها من دون أي قيود، حيث تساعد هذه البيانات الشركات والأفراد على اتخاذ القرارات وتقديم الاقتراحات بشكل أسهل ومدروس بناءً على المعلومات المتاحة.

وتساعد البيانات المفتوحة العديد من الجهات الحكومية حول العالم في تحولها نحو ممارسات الحكومة الذكية عبر إطلاق تطبيقات مبتكرة في العديد في المجالات المختلفة، مثل التعليم، والمواصلات، والرعاية الصحية، والمالية، وغيرها.

سوق البيانات الحكومية

 

قدرت دراسة حديثة أجرتها وزارة الأعمال والابتكار والمهارات في المملكة المتحدة، القيمة السنوية لتحرير سوق البيانات الحكومية بأكثر من 3 مليارات دولار في المملكة المتحدة فقط. كما تشير دراسة مماثلة تجريها شركة إكسانتيوم، إلى أنه بإمكان اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة أن يربح ما قيمته 1.7 مليار درهم في 2014 إذا تمت صياغة سياسات واستراتيجيات تمكن الحكومة من مشاركة بياناتها مع الشركات، ورواد الأعمال، والجهات الأكاديمية، وهي خطوة تتفق تماماً مع مبادرة الحكومة الذكية.

Happiness Meter Icon