الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت:

اقتصاد دبي المتين ساعد على تعزيز سياحة المؤتمرات والمعارض

أكد أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت نمو قطاع أعمال المعارض وسياحة المؤتمرات في مدينة دبي. فقد كشفت الشركة المنظمة للمعارض التجارية عن حقائق تدعو إلى التفاؤل من خلال نجاح المعارض التجارية المتنوعة في المنطقة في استقطاب أبرز الشركات والزوار من المتخصصين وإبرام الصفقات والاتفاقيات التي ساعدت على إنعاش القطاع الاقتصادي بشكل ملحوظ.

وقد أعلنت الشركة الألمانية لتنظيم المعارض التجارية إيبوك ميسي فرانكفورت استعدادها لاستقبال العام الجديد والذي يبدأ بالدورة الخامسة عشرة لمعرض الأمن والسلامة إنترسك، وشهدت الشركة نموا في حجم أعمالها على مدى عشر سنوات وزيادة نسبة الزوار بنهاية العام 2012 ليصل إلى أكثر من 76 ألف زائر. وخدمت الفعاليات والمؤتمرات والمعارض التي تنظمها الشركة عدداً من القطاعات الاقتصادية المختلفة منها: الرعاية الصحية وسوق قطع غيار السيارات والتعليم التقني والرياضة والترفيه وأدوات البناء والتجارة والدفاع والتدريب والاتصالات والتجميل والأمن والسلامة، وغيرها، وقد شارك في تلك المعارض 3.720 عارضا من أشهر الأسماء التجارية في العالم والمنطقة، بالإضافة إلى عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وأطلقت إيبوك ميسي فرانكفورت للمرة الأولى في المنطقة، مؤتمرين دوليين في دبي هما: مؤتمر الشبكة العالمية لطب الطوارئ ومؤتمر جراحة العظام للأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نسختيهما الأولى، واللذان استقبلهما المتخصصون المحليون والإقليميون بحماس كبير. مما يدلل على دراسة الشركة لاحتياجات ومتطلبات السوق في الدولة ويتماشى مع الخطط الاستراتيجية والأهمية التي توليها الدولة لهذا القطاع الذي ينمو بمعدل 9 % سنويا في المنطقة، حيث من المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على الرعاية الصحية في المنطقة إلى 55 مليار دولار في عام 2020، وأن يبلغ الإنفاق على القطاع الصحي في دولة الإمارات 9 .11 مليار دولار، وفي المملكة العربية السعودية نحو 18.6 مليار دولار بحلول عام 2015.

ووفقاً للتقرير الصادر عن إيبوك ميسي فرانكفورت بالأرقام، فقد دل ذلك على الاهتمام الدائم من جانب المصنعين والموردين الدوليين بحالة النمو التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتي نجحت بفضل أوضاعها الاقتصادية التي حققت نموا نسبيا معتمدة على أسعار النفط المرتفعة، نجحت في مقاومة التحديات الاقتصادية وحالة الهبوط في الأسواق التي سادت أوروبا وأمريكا الشمالية. كما حافظت مستويات الدخل المرتفعة ونماذج الإنفاق السخية على ازدحام الأسواق ومن ثم توجه المصنعون والموردون الدوليون للعمل في المنطقة.

وقد وجد المؤتمران الجديدان صدى جيدا لدى المحترفين المحليين والإقليميين حيث حقق مؤتمر الشبكة العالمية لطب الطوارئ ومؤتمر جراحة العظام للأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نسختيهما الأولى نجاحا كبيرا وبالتالي سيكونان من الفعاليات الثابتة على أجندة المعارض والمؤتمرات السنوية في إيبوك ميسي فرانكفورت.

وأعرب باولس عن سعادته بنجاح مجموعة المعارض التي ينظمها ويستضيفها مركز دبي التجاري الدولي للمؤتمرات والمعارض والذي نجح في اجتذاب عشرات الآلاف من كبار العارضين والزائرين المتخصصين، وبث مزيد من النشاط في مختلف القطاعات الاقتصادية لمدينة دبي، مشيرا إلى أن هذا النجاح الذي يحققه القطاع حتى في فترات التحديات الاقتصادية العالمية يؤكد أهمية المعارض والدور الذي تلعبه كمنصة تجمع كافة العاملين في كل صناعة من منتجين وموردين ومصممين وموزعين وخبراء ورجال أعمال.وتابع قائلا :" تنظم إيبوك ميسي فرانكفورت عدداً من أهم المعارض في دبي، تعد مدينة دبي من أهم المدن بالنسبة للشركة خاصة وأنها تتمتع باقتصاد قوي ومتين قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية والإقليمية".

وأضاف باولس: " نتطلع إلى موسم ناجح في 2013 من خلال تطوير معارضنا الحالية وتنظيم المزيد من المؤتمرات وفي الوقت نفسه نبحث تعزيز حضورنا الإقليمي وندرس فرص الأعمال الجديدة في المنطقة".

نماذج للفعاليات

وقد مثلت أفضل معارض إيبوك ميسي فرانكفورت التجارية أداء الصناعات الهامة التي تحظى باهتمام كبير في منطقة الشرق الأوسط. فعلى سبيل المثال زار معرض إنترسك للأمن والسلامة حوالي 20.000 زائر تجاري من 108 دول بزيادة 18 % على العام الماضي.

أوتوميكانيكا دبي 2012

من ناحية أخرى انعكست معدلات النمو المرتفعة التي تشهدها دبي في قطاعات استيراد وتصدير وإعادة تصدير قطع غيار المركبات على نمو معرض أوتوميكانيكا دبي الذي احتفل بمرور عشر سنوات على انطلاقه في المنطقة. زار المعرض التجاري البارز 20.715 زائراً تجارياً من 120 دولة وشارك فيه 1.324 عارضاً بزيادة بلغت نسبتها 20 % على دورة العام الماضي. كما زادت مساحة المعرض الإجمالية بنسبة 24 %.

بيوتي ورلد الشرق الأوسط 2012

كما واصل قطاع التجميل نجاحه الكبير في المنطقة حيث حافظ معرض بيوتي ورلد الشرق الأوسط على نموه القوي. وقد بلغت نسبة نمو الزوار التجاريين للمعرض والمؤتمر التجاري البارز في صناعات التجميل والشعر واللياقة البدنية حوالي 25 % مقارنة بالعام الماضي (حيث تقدر الإحصائيات الأولية أعداد الزائرين بـ 22.243 زائراً تجارياً) فيما زادت مساحة المعرض بنسبة 23 %. وتضم قائمة المعارض الأخرى التي تنظمها إيبوك ميسي فرانكفورت معرضي بايبر ورلد الشرق الأوسط وبلاي ورلد الشرق الأوسط الجديدين ودورتيهما الثالثة المقررة في مارس القادم، ومعرض المعدات والأدوات في الشرق الأوسط ومعرض الإضاءة في الشرق الأوسط ومعرض ماتريالز هاندلينج الشرق الأوسط الذي يقام كل عامين والذي تقام دورته القادمة في دبي في شهر سبتمبر 2013 .

معرض «إنترسك» يدعم السلامة والصحة المهنية

تقام دورة معرض "إنترسك" التجاري خلال الفترة من 15 17 يناير الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ويعد المعرض جزءاً من شبكة ميسي فرانكفورت لمعارض الأمن التجارية التي تتضمن كذلك سكيوتيك الهند، وسكيوتيك تايوان وسكيوتيك تايلاند وإنترسك بوينس آيرس وسكيوتيك فيتنام وسيجوركسبو بوينس آيرس.

وتقدر إحصائيات منظمة العمل الدولية الحوادث أو الأمراض في أماكن العمل بـ 6.300 حالة يوميا على مستوى العالم أي ما يعادل 2.3 مليون حالة سنويا. وإلى جانب ذلك يؤدي حوالي 337 مليون حادث في أماكن العمل سنويا إلى ارتفاع معدل التغيب عن العمل. وتشير هذه الإحصائيات المذهلة إلى ضرورة تعزيز الإجراءات التي تعزز من صحة وسلامة أماكن العمل.

كما تولي منطقة الشرق الأوسط التي تتميز بصناعة العقارات المزدهرة والمشاريع الإنشائية الضخمة اهتماما كبير للسلامة والصحة المهنية حتى أدت اللوائح المشددة الخاصة بسلامة وصحة العاملين إلى تطور هائل في أحوال العمل في المنطقة. ويقوم معرض الأمن والسلامة إنترسك بتعزيز ثقافة السلامة في أماكن من خلال مشاركة عدد من أبرز الخبراء المتخصصين والعاملين في مجال السلامة والصحة المهنية وخبراء التدريب إلى جانب مصنعي وموردي المعدات والملابس الوقائية ونظم السلامة حيث يمثل إنترسك الذي يقام تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، أكبر وأشمل معارض ومؤتمرات الأمن والسلامة والوقاية من الحرائق على مستوى المنطقة.

وأوضح أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الجهة المنظمة للمعرض قائلا: "إن ضمان سلامة العمل يأتي في صالح كل من العامل وصاحب العمل ويؤدي إلى زيادة معدلات الإنتاجية والأداء. وعلى ذلك فإن تزايد الوعي بفوائد ممارسات العمل الآمنة يمكن أن يحد من عدد الوفيات في أماكن العمل بشكل كبير. ويستفيد أصحاب الأعمال الذين يستثمرون في تدريب القوى العمالية لديهم على إجراءات السلامة من تقليل الخسائر الناجمة عن الحوادث أو الإصابات". وتشارك في المعرض التجاري مجموعة من أبرز الشركات ومنها جي. إس. بي JSP التي تعد من أبرز مصنعي أوروبا المستقلة لمعدات "فوق الرقبة" الوقائية الخاصة (PPE) والشركة الرائدة المعروفة في حماية الرأس الصناعية. وقال بيير ديزر من جي. إس. بي. JSP المحدودة : "تتمثل رسالة جي. إس. بي JSP في تطوير منتجات السلامة المبتكرة حول العالم".

طباعة
comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

الأكثر شعبية

ملفات البيان

  • احتفاء بالإنجاز والابتكار

    لمشاهدة ملحق "القمة العالمية للحكومات" بصيغة الــ pdf  اضغط هنا   ــ محمد بن راشد: نجاح الحكومات يقاس بما تقدمه للناس

منتدى صندوق النقد الدولي

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر

  • لاجئون يعيدون بناء معالم سوريا المدمرة

    مع احتدام الصراع في سوريا، تم تدمير المنازل والمدارس والمعالم الثقافية والآثار التاريخية، ففي أغسطس من العام الماضي، شاهد العالم كله كيف دمر الإرهابيون المعالم البارزة لمدينة تدمر الأثرية،

  • من هو المهندس «كالاترافا» الذي اختيرت تصاميمه لبرج «التحفة»؟

    اختار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تصميم برج دبي الجديد المعدّ من طرف المستشار والمصمم العالمي الاسباني - السويسري المهندس سانتييغو كالاترافا.

  • نهاية مأساوية لقصة الرجل الشجرة

    توفي الرجل الأندونيسي الملقب بالشجرة بسبب ما أصاب جسمه من التآليل التي غطت جسمه دون أن يستطيع تحقيق حلمه في العلاج وممارسة مهنته في النجارة من جديد.

  • «الرجل الشجرة» يخضع لعملية جراحية بعد 10 سنوات معاناة

    يبدو أن معاناة أبو باجاندار، الذي ينحدر من منطقة جنوبي مدينة خاليا في بنغلادش، والملقب باسم "الرجل الشجرة" في طريقها إلى الحل بعد مرور 10 سنوات من المعاناة، حيث أعلن مستشفى كلية طب دكا،

  • «السوق الموسمي».. تراث يغازل المعاصرة

    مع كل 10 خطوات نخطوها نحو الحداثة في ظل التطور الذي نعيشه على كافة المستويات في حياتنا اليومية، نخطو مثلهن نحو الماضي وعراقة التراث الذي لا يزال يشغل حيزاً خاصاً في قلب كل منا لنخلد له كلما أصبنا بصخب التكنولوجيا.

تابعنا علي "فيس بوك"