إضرابات سائقي القطارات والطيارين ترهق اقتصاد ألمانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

حذر قطاع صناعة السيارات في ألمانيا من التداعيات الخطرة لاستمرار الإضرابات التي ينظمها سائقو القطارات والطيارون في البلاد.

وفي تصريحات لصحيفة «نويه أوسنابروكر تسايتونج» الألمانية الصادرة أمس، طالب ماتياس فيسمان، رئيس اتحاد شركات تصنيع السيارات في ألمانيا (في دي إيه)، كلاً من نقابة سائقي القطارات في ألمانيا (جي دي إل)، واتحاد الطيارين الألمان (كوكبيت)، بعدم إساءة استخدام «عملهم المحوري».

وأوضح فيسمان أن السكك الحديدة تؤدي دوراً مهماً بالنسبة إلى توريد المواد الخاصة بصناعة السيارات، كما أن نصف السيارات الجديدة يتم شحنها عن طريق السكك الحديدية.

وأضاف فيسمان أن شركات صناعة السيارات والموردين تمكنت حتى الآن من تأمين سلسلة التوريدات في المواقف الاستثنائية، مشيراً إلى أن الكثير من الشركات استعانت خلال الإضراب الأخير لسائقي القطارات بشاحنات إضافية لنقل منتجاتها.

وكان النزاع حول تعريفة الأجور وحقوق العاملين في قطاع السكك الحديدية والطيران قد شهد تهدئة في الفترة الأخيرة، إذ تم الإعلان بعد ثماني موجات من الإضراب عن جولة جديدة من المفاوضات بين الطيارين وشركة الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا، كما أعلنت نقابة سائقي القطارات في ألمانيا اعتزامها عدم تنظيم إضرابات في الفترة الحالية حتى الثاني من نوفمبر المقبل.

Email