Ⅶمصطلح

استثمارات وقفية

يؤدي الوقف الإسلامي دوراً بارزاً في حياة المسلمين الاجتماعية والاقتصادية، ويعتبر الركيزة الأولى في بلورة الحضارة الإسلامية وتقدمها، من خلال توفيره للحياة الكريمة لطلاب العلم، وأخذه بيد الضعفاء والفقراء والمساكين على مدى العصور.

وقد تسابق أهل البر والتقوى في إنشاء مؤسسات وقفية تفوق في مواردها ما خصص للوقف في العصور الحديثة.

والوقف في الإسلام هو نظام، متكامل، وشامل، مستقل عن كل من القطاع الحكومي والخاص، يبرز جدوى منطق التشريع الإسلامي من خلال الجمع بين النماء المستمر لأجور الواقفين، والكفاية الدائمة للموقوف عليهم دون انقطاع أو احتياج.

ومع هذا الدور العظيم الذي يضطلع به الوقف، فإن استثمار أموال الوقف بأنواعه الثلاث وهي وقف العقار ووقف المنقول ووقف النقد، من خلال تفعيل صيغ الاستثمار وأدواته المتناغمة مع الشرع والمنضبطة بضوابطه، يحفظ الوقف من الجمود والتعطيل، ويحقق التنمية الاقتصادية المستدامة. والعلاقة بين الوقف والاستثمار علاقة أساسية ومتينة، لأنه لا يجوز بحال تعطيل منافع الوقف، ولا يمكن الحصول على المنافع إلا عن طريق الاستثمار والجهد فيه.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon