«غنّيتك شعراً» يداوي النفوس المتعبة

إكسير الحياة والأمل للنفوس المتعبة واليائسة يتبدى لنا الشعر في ثنايا نصوص كتاب «غَنَّيتُك شِعراً لا يُكتَب» للشاعرة نور الخالدي، إذ ندخل مع نثرياته إلى مروج الإبداع من بوابات الذات والآخر، فالمكتوب يمثّل غياب المعشوق.. والفراق والانفصال والدخول في حال الغياب، وبهذا المعنى يتحول الشعر إلى أداة تحيي الروح المنهكة وتحرك أوتار العواطف الإنسانية، وتغسل جراحها المشبوبة، وتفرغ آهاتها الملتهبة، وكذا هي محاولة لملء فراغ الوحدة وإحياء الشعور بمعنى الحياة من جديد.

ويضم الكتاب 17 نصاً نثرياً، جاءت تحت العناوين الآتية: «متناقض»، «الانتظار»، «أشتاق إليك كثيراً»، «عُد»، «ستبقين سراً»، «لماذا أكتب لكِ؟»، «لا يسع حروفي النطق بحسنك»، «عنيتكِ شعراً لا يكتب»، «مؤسف».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon