قضية

«استعادة» ترصد تحوّلات الكتابة في المنطقة

يدرس الأديب السوري إبراهيم اليوسف، في كتابه الجديد، مدى تأثير التحولات الهائلة في عالم التكنولوجيا وثورة الاتصالات، على الوعي والأدب والفن. إذ يبدأ في رصد قضية بحثه من واقع انطلاق ثورات الربيع العربي في المنطقة، والتي تم خلالها استعادة قابيل كرمز لقتل الإنسان لأخيه. ليتناول المؤلف في كتابه هذا «استعادة قابيل: صياغات جديدة للوعي والأدب والفن»، حالة الخراب الروحي التي تمت، ومدى درجة انعكاس حالة الحرب التي تلت ذلك، على الكتابة. إذ راح يقدم رؤى أولية تتعلق بتحولات الكتابة في ظل ثورات المنطقة وما تلاها.

وعلى امتداد 194 صفحة من الكتاب، يشير اليوسف إلى أن جنساً أدبياً باتت ملامحه تظهر للعيان، في ظل هيمنة الصورة الإلكترونية، وأن أدب ما قبل هذه التحولات لن يكون أدب ما بعدها.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon